البطولة الوطنية للرماية بالقوس …موعد وطني ناجح يمهد للتحدي القاري
أسدل الستار بالقرية المتوسطية بوهران على فعاليات نهائي البطولة الوطنية للرماية بالقوس، التي عرفت مشاركة قرابة 60 راميًا ورامية يمثلون ست ولايات من مختلف أنحاء الوطن، إلى جانب نخبة من لاعبي المنتخب الوطني الجزائري، في أجواء تنافسية عكست المستوى المتطور الذي بلغته هذه الرياضة في الجزائر. وشكلت البطولة فرصة حقيقية للرماة لإبراز إمكاناتهم الفنية والتنافس على الألقاب الوطنية، حيث اتسمت المنافسات بالندية والتقارب في المستويات، ما منح الحدث طابعًا رياضيًا مميزًا وأكد الحضور المتزايد للرماية بالقوس على الساحة الوطنية.
ولم تقتصر أهمية هذه البطولة على التنافس المحلي، بل مثلت محطة تحضيرية بارزة للمنتخب الوطني الجزائري، الذي يواصل استعداداته للمشاركة في الطبعة الرابعة عشرة من البطولة الإفريقية للرماية بالقوس، المقرر إقامتها بالجزائر ابتداءً من 21 جويلية، حيث مكنت المنافسة الطاقم الفني من الوقوف على جاهزية الرماة قبل الموعد القاري. وأكد نجاح التنظيم مرة أخرى قدرة مدينة وهران على احتضان التظاهرات الرياضية الوطنية، مستفيدة من المنشآت العصرية التي تزخر بها، وفي مقدمتها القرية المتوسطية، التي وفرت الظروف الملائمة لإجراء المنافسات في أفضل الأجواء. ويأمل القائمون على رياضة الرماية بالقوس أن تشكل هذه البطولة دافعًا إضافيًا لمواصلة تطوير الاختصاص، وتوسيع قاعدة الممارسين، مع تعزيز حظوظ المنتخب الوطني في تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة الإفريقية المقبلة، بما يعكس التطور المتواصل لهذه الرياضة في الجزائر.
عبد الكريم مكالي