الأولىالقسم المحترف الأولالمحلي

شبيبة الساورة …خلافات حادة تطفو إلى السطح وحمادي يدعو للتعقل

طفت في الساعات القليلة الماضية، خلافات حادة بين مسيري فريق شبيبة الساورة، خصوصا بين رئيس مجلس إدارة الشركة الرياضية مراد بن لخضر، والمدير العام للشركة بالنيابة ورئيس النادي الهاوي للفريق عبد الحكيم باعزيز، وعضو مجلس الإدارة والناطق الرسمي للفريق حسيني عبد الوهاب، وهذا من خلال نشر كل طرف لبيان رسمي موقع بإسمه، حيث حمل بن لخضر، المدير العام بالنيابة عبد الحكيم باعزيز، مسؤولية تعطيل بعض الإجراءات الإدارية في الفريق، فيما برر باعزيز إمتناعه عن التوقيع على بعض الوثائق الإدارية، إلى إنفراد رئيس مجلس الإدارة بالقرارات وعدم إقتناعه بطريقة تسيير الفريق من طرف مراد بن لخضر.

بيان بن لخضر جعل باعزيز يرد عليه ببيان آخر

بحسب مصادر ” بولا” فإن إقدام رئيس مجلس إدارة شبيبة الساورة، مراد بن لخضر، على إصدار بيان رسمي موقع بإسمه، نشره على الصفحة الرسمية له على الفايسبوك، وعلى صفحة رسمية جديدة، قال بأنها هي الصفحة الرسمية الجديد للشركة الرياضية لفريق شبيبة الساورة،  والذي حمل فيه رئيس النادي الهاوي والمدير العام بالنيابة، مسؤولية تعطيل الأمور الإدارية في الفريق، جعل رئيس النادي الهاوي عبد الحكيم باعزيز مرغما على الرد على هذا البيان، من خلال إصدار بيان  نشره على الصفحة الرسمية للفريق على  الفايسبوك،  برر فيه عدم توقيعه على بعض المستندات الإدارية، إلى عدم إقتناعه بها، وبطريقة التسيير الإنفرادية لرئيس مجلس الإدارة مراد بن لخضر وأمور أخرى سردها بالتفصيل في البيان الذي تسلمت ” بولا” نسخة منها وتم إرساله إلى المدير العام لشركة ” إينافور” المالكة لغالبية الأسهم في الشركة الرياضية للنادي ومدير الشباب والرياضة لولاية بشار .

خروج الخلافات إلى العلن سابقة في فريق الساورة

وجود خلافات بين المسيرين في طريقة تسيير فريق ، يبقى أمر عادي، وموجود في كل الفرق الجزائرية، لكن خروج خلافات مسيري شبيبة الساورة إلى العلن، وبالطريقة التي أشرنا إليها من خلال نشر بيانات رسمية، كل بيان في صفحة يرى كل واحد بأنها رسمية، فاجأ الشارع الرياضي البشاري، والشارع الجزائري ككل، كونه يعد بمثابة سابقة في فريق شبيبة الساورة، الذي عرف عنه الإستقرار الإداري، والتفاهم والتجانس الكبير بين المسيرين، ولم يسبق له وأن عاش خلافات بين مسيريه مثلما هو موجود في الوقت الحالي.

حمزة.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *