الجولة 11 من الرابطة المحترفة الأولى ” مولودية البيض 0-1 مولودية الجزائر” ثابتي يعمق جراح الفرسان
بداية مواجهة مولودية البيض والمنافس مولودية الجزائر لم تكن كما كان متوقع نظرا لخطة اللعب خاصة من المدرب لاسات الذي إعتمد على التكتل في وسط الميدان والدفاع لتفادي أي مفاجأة غير سارة خاصة وأن أصحاب الدار دائما ما يجدون صعوبات كبيرة في الصمود، لكن هذه المرة إستطاع رفقاء القائد شيتة فرض منطقهم ولم يتركوا أشبال موكوينا حرية اللعب وتبادل الكرات بالرغم من الإستحواذ على الكرة بطريقة سلبية ولم يشكلوا أي خطورة على مرمى الحارس صالحي، ومع مرور الوقت بدأت مولودية البيض في الخروج من منطقتهم لكن بحذر شديد.
وفي أول هجمة تحصل بلميلود على مخالفة من الجهة اليمنى من على مقربة من منطقة عمليات الزوار، والتي لم تنفذ بالشكل المطلوب بعدما تدخل عبداللاوي وشتت كرته نحو وسط الميدان، بعدها كانت المواجهة عبارة عن تبادل اللعب من الجانبين، أخطر فرصة في هذا الشوط كانت لفرسان الهضاب عن طريق بن يحي في الدقيقة 42 الذي روض الكرة بالصدر داخل منطقة العمليات لكن تسديدته مرت جانبية من مرمى الحارس رمضان، باقي الدقائق لم تعرف الجديد إلى غاية صافرة الحكم بوخالفة الذي أعلن عن نهاية هذا الشوط كما بدأ مع غياب فرص حقيقية للتسجيل.
مع بداية الشوط الثاني أراد المدرب لاسات أن يواصل فريقه على نفس الريتم الذي أنهى به المرحلة الأولى، خاصة بغلق المنافذ أمام هجمات مولودية الجزائر التي كانت أفضل من الناحية البدنية وكذا الإستحواذ على الكرة، حيث إعتمد رفقاء عبداللاوي على الكرات القصيرة من الخلف نحو الهجوم، لكن تكتل دفاع الفرسان لم يمنحهم المساحات الكافية، وحرصا منه على إعطاء دافع آخر قام مدرب المحليين ببعض التغييرات حيث دخل كل من عطاءالله وبوشوشة وحداد بالإضافة عجوط ومحبوب مكان كل من بلخادم، وبن عبدة المصاب وبن يحي وبلميلود والقائد شيتة.
ومع هذا لم يتغير شيء خاصة وأن الفرسان لم يبادروا للهجوم وركنوا للخلف تخوفا من تلقي هدف والذي جاء في الدقيقة 75 عن طريق العربي ثاتي لصالح مولودية الجزائر بعد دربكة في خط منطقة عملية أصحاب الدار لتسكن الكرة مرمى صالحي، هذا الهدف لم يستطع من خلاله أشبال المدرب لاسات العودة في المباراة وبقي الحال على ماهو عليه إلى غاية نهاية المباراة بخسارة أخرى من دون شك ستزيد من متاعب أصحاب اللونين الأزرق والأبيض فيما تبقى من جولات.
علاوي شيخ




