الأولىالرابطة الأولىالمحلي

الجولة 17 من الرابطة المحترفة الأولى “مولودية وهران 0 – 1 أولمبي أقبو” المولودية.. جرس الإنذار

 سقطت مولودية وهران في فخ الهزيمة فوق ميدانها “أحمد زبانة”، في مباراة طغى عليها صمت المدرجات وغياب الروح الهجومية الفعالة، ليعود الصاعد الجديد، أولمبيك أقبو، بزاد كامل، تاركاً “الحمراوة” في دوامة من التساؤلات بعد خسارة لم تكن في الحسبان. دخل الضيوف المباراة دون عقدة النقص، حيث لم ينتظر مهاجم أقبو “سيديري” سوى 6 دقائق ليوجه أول إنذار للحارس زغبة؛ تسديدة قوية من خارج منطقة العمليات مرت برداً وسلاماً فوق العارضة الأفقية.

هذا التهديد المبكر أعقبه انخفاض حاد في ريتم اللعب، حيث انحصر الصراع في وسط الميدان وغابت الحلول الإبداعية من الجانبين. انتظر أشبال المدرب غاريدو حتى الدقيقة 24 للرد، بعد عرضية من عدادي ارتقى لها حيتالة برأسية مرت بجانب القائم الأيسر. لكن اللقطة الأبرز في الشوط الأول جاءت في الدقيقة 43، حين نفذ بورديم مخالفة ميليمترية وجدت رأس كروم، ليتدخل الحارس المتألق يسلي بمساعدة القائم الأيسر في إنقاذ مرماه من هدف محقق، حارماً المولودية من دخول غرف الملابس بأفضلية معنوية.

مع بداية المرحلة الثانية، رمى الحمراوة بكل ثقلهم نحو الهجوم، وجرب جوبا حظه بقذفة قوية في الدقيقة 48 تصدى لها يسلي ببراعة. تواصل الضغط الوهراني، وأضاع البوتسواني إيدوين فرصة أخرى في الدقيقة 59 برأسية علت العارضة إثر ركنية بورديم. ورغم السيطرة الميدانية، إلا أن اللعب العشوائي طغى على أداء المولودية، وهو ما استغله الضيوف بذكاء. وفي الدقيقة 82، وبينما كان الجميع ينتظر هدفاً وهرانياً، حدثت “المفاجأة الصاعقة”؛ سيديري يظهر من جديد، ويستغل هفوة دفاعية ليفتتح مجال التهديف لأقبو عكس مجريات اللعب.

فشلت محاولات غاريدو في العودة خلال الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز ثمين لأقبو وخيبة أمل كبيرة لرفقاء زغبة، الذين دفعوا ثمن “العقم الهجومي” وغياب التركيز في اللحظات الحاسمة، ليبقى ملعب “زبانة” شاهداً على ليلة قاسية للمولودية.

 

سفيان. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى