المحلي

إجراءات جديدة لبطولة كورونا

أقرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم حسب مصادر قريبة من بيت الرابطة الوطنية لكرة القدم مجموعة من الإجراءات الصحية، خلال المباريات الرسمية والإعدادية. وتضمن دليل استئناف مباريات البطولة الوطنية لاتحادية الكرة القدم، إلغاء الاجتماع التقني الذي يسبق المباراة، وإلزام الأندية ببعث نموذج من الألبسة الرياضية إلى المديرية المركزية للتحكيم، 24 ساعة قبل إجراء المباراة. ويمنع الدليل على اللاعبين الاحتياطيين والرسميين والحكام ومسؤولي الأندية الدخول إلى غرفة تغيير الملابس.  ويفرض الدليل على الفريقين المتباريين والرسميين اتباع التعليمات الصحية، ودخول الملعب في مجموعات، والخضوع لقياس الحرارة وتعقيم الأحذية، فيما يمكن لكل فريق أن يستعمل غرفتين إن أمكن ذلك.

ومن الإجراءات المتبعة، ملء ورقة المباراة في فضاء مفتوح، مع احترام الحواجز الموضوعة، ومراقبة اللاعبين من قبل الحكم الرابع، خارج غرفة تغيير الملابس، إضافة إلى وضع إجراءات صارمة أثناء تنقل اللاعبين بين غرفة تغيير الملابس، والملعب، من خلال دخولهم من نفق واحد، مع احترام مسافة التباعد المحددة بمتر، ومنع المصافحة وأخذ الصور الجماعية، وتبادل الأقمصة. وحدد الدليل عدد حاملي الكرات بين عشرة وستة، مع ضرورة إخضاعهم لفحص الكشف عن فيروس «كورونا»، ووضعهم للكمامات والقفازات، وتعقيم المرمى والكرات المستعملة، إضافة إلى اعتماد خمسة تغييرات والترخيص بتوقف إجباري للمباراة في الدقيقتين 30 و75، ومنع البصق في الملعب.

درووس كورونا

الارتباك الذي شهده الموسم الكروي بسبب فيروس كورونا، يفرض مراجعة العديد من الأوراق، وترتيب العديد من الأولويات، لنتأمل. أولا، أظهرت الأزمة أن أغلب الفرق الوطنية لا تتوفر على خطة وقائية لمواجهة الأزمات من الناحية المالية، إذ سرعان ما صارت عاجزة عن تدبير مستحقات لاعبيها ومدربيها، رغم أنها تستفيد من المال العام بنسبة كبيرة.  ثانيا، في الأزمة، سمعنا صوت الجميع، إلا صوت العنصر الأهم في كرة القدم، وهو اللاعب، إذ تم تجاهله في نقاش إتمام الموسم، والعقود المنتهية، وتخفيض الأجور، ومستحقات النزاعات العالقة، وعجز الأندية عن احترام تعاقداتها.  ويطرح هذا الموضوع، علامة استفهام كبيرة حول غض الاتحادية أو الرابطة الوطنية لكرة القدم الطرف عن نقابة اللاعبين وتمثيليتهم، في وقت قطعت فيه الاتحادات العالمية أشواطا كبيرة في هذا الجانب. ثالثا، أكدت الأزمة، أن البطولة الاحترافية وقسم الهواة توجدان على الورق فقط، بينما من المفروض أن يتوليا تسيير المنافسات بشكل مباشر، وهو ما يطرح تساؤلات حول هيكلة الاتحادية، وتأهيل القوانين.

مهدي.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P