فراغ إداري يهدد مستقبل “الفرسان”
بدأت الأجواء دخل بيت مولودية البيض تتحول إلى وضع لا يطاق بالنسبة لعشاق اللونين الأزرق والأبيض الذين باتوا يعيشون على أعصابهم خوفا من تكرار السيناريو الكارثي للموسم الماضي عندما إنطلقت تحضيرات الفريق بتأخر فادح إنعكس سلبا على مسيرة فرسان الهضاب، هذا وتتجه الأنظار نحو مبنى النادي لمعرفة الجديد بخصوص الجانب الإداري بعدما عاش المحبين خيبة كبيرة بكل المقاييس بعد السقوط للقسم الثاني.
وحسب ماهو متداول في إن إدارة النادي تتجه للرحيل الجماعي بعد عشرة سنوات من على رأس فرسان الهضاب حيث حققوا فيها معجزة كروية بالصعود من الجهوي الثاني إلى غاية وصولهم للقسم المحترف وهو ما يعتبر نجاح لافت للإنتباه بالنسبة لدحماني الحاج قادة ومكتبه، لكن كل هذا ورغم المشوار الأكثر من رائع لم توفق المولودية في الموسم المنقضي للأسباب المعروفة بالرغم من المجهودات المبذولة ومحاولة الرئيس بلحقات التدارك لينتهي بهم المطاف في الأخير لسقوط مدوي ترك أثر سلبي على نفسية الأنصار بالدرجة الأولى الذين لم يتقبلوا ما حدث للفرسان وهم ينتظرون تفسيرات وبيان من الإدارة من أجل معرفة مصير فريقهم قبل فوات الأوان، لأن اللعب في القسم الثاني يتطلب التحرك من الأن ووضع خارطة طريق واضحة المعالم بعيدا عن أي تأخير قد يرهن مستقبل المولودية، لأن مغادرة الإدارة إن تم بالفعل كما هو متداول، يقابله تعيين مكتب مسير جديد قادر على إعادة الفريق للواجهة وذلك بلعب الأدوار الأولى.
الأنصار يترقبون حسم مصير الإدارة قبل إنطلاق التحضيرات
هذا وكما سبق وذكرنا فإن الفريق مر بموسم مخيب وسلبي على طول الخط خاصة وأن فرسان الهضاب كانوا بعيدين كل البعد عن مستواهم الحقيقي وما حققوه كان كارثي والأكثر من ذلك فإن التعثرات المتتالية غير مسبوقة منذ تواجدهم في القسم المحترف الأول، حيث فقدوا هويتهم على ملعب الرائد زكرياء المجدوب بالخصوص والذي كان يصعب على الفرق الكبيرة أن تعود منه بأي نتيجة ضف إلى ذلك كانت المولودية تحسن التفاوض في تنقلاتها كل هذه المعطيات أصبحت غير موجودة في هذا الموسم، هذا ما جعل الأنصار يحملون المسؤولية للمكتب المسير بعد فشل الميركاتو الصيفي والشتوي معا، كما أن التفريط في الركائز والتأخر في التحضيرات كلفهم كل هذا الأداء الكارثي، وغالبية المستقدمين لم يظهروا أشياء كثيرة ولم يقدروا على تقديم الإضافة بالرغم من أن الظروف أفضل من المواسم الماضية.
علاوي شيخ





