“لايصو” تريد تفادي أخطاء الماضي والإنطلاق بقوة

أشارت تقارير إعلامية إلى أن إدارة جمعية الشلف قررت كسر عادة التأخر التي لازمت الفريق، ووضعت برنامجاً واضحاً للانطلاق في التحضيرات مبكراً هذا الموسم. الهدف هو تجنب السيناريو الذي أربك الفريق في بداية كل موسم، ومنح الطاقم الفني الوقت الكافي لبناء مجموعة متجانسة قبل صافرة البطولة. والرسالة واضحة: لا مجال لإضاعة الوقت، والجاهزية يجب أن تكون كاملة من الجولة الأولى. ويعود سبب هذا القرار إلى ما حدث الموسم الماضي، حيث انطلق الفريق متأخراً في التحضيرات، فدخل مرحلة الذهاب وهو يبحث عن انسجامه وبدون مخزون بدني كافٍ. وتوالت النتائج السلبية، وضاعت النقاط بسهولة، ليدخل النادي في دوامة حسابات البقاء مبكراً.

وكان الدرس قاسياً على الإدارة والأنصار معاً، وأكد أن التحضير المبكر لم يعد رفاهية بل ضرورة في كرة القدم الحديثة. ومع قدوم عبد الحق بلعيد، بدأت ملامح التحسن تظهر. فالمدرب الشاب أعاد التوازن للفريق ورفع من نسق الأداء، فتحسنت النتائج تدريجياً. وبالحديث عن هذا الأخير، فإن مستقبله لازال غير واضح، لكن عدة مؤشرات داخل النادي تشير إلى أنه سيبقى ضمن الطاقم الفني الموسم القادم، سواء كمدرب رئيسي أو كمساعد مدرب. واستمراره سيوفر الاستقرار الفني الذي يحتاجه الفريق.

وكان المدرب قد طالب بتشكيل فريق تنافسي يليق بطموحات الأنصار، ولا يكتفي بلعب أدوار البقاء. واستجابت الإدارة وبدأت مفاوضات مع عدة أسماء هجومية لتدعيم الخط الأمامي، خاصة بعد معاناة الفريق من نقص الفعالية أمام المرمى الموسم الماضي. في المقابل، يبقى مستقبل عدة ركائز أساسية غامضاً، في انتظار حسم ملفاتهم وتوضيح الرؤية قبل بداية التحضيرات. ويترقب الأنصار ما ستسفر عنه الأيام القادمة باهتمام كبير. فإذا نجحت الإدارة في تنفيذ خطة الانطلاق المبكر، وتثبيت الطاقم الفني، وإنهاء الانتدابات سريعاً، فإن جمعية الشلف ستكون أمام فرصة حقيقية لموسم مغاير تماماً عن سابقه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *