ألعاب البحر المتوسط 2022المحلي

لجنة تنظيم ألعاب البحر المتوسط بوهران تصدر بيانا

تجتمع في الأيام المقبلة اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط بعد التشاور مع السلطات الجزائرية للفصل في مصير الطبعة الـ19 للألعاب المتوسطية المقررة الصائفة القادمة في وهران في ظل احتمال تزامن الأخيرة مع عدة تظاهرات رياضية دولية على رأسها الألعاب الأولمبية التي تم تأجيلها إلى ضيف 2021 بعدما كانت مقررة صائفة هذا العام بطوكيو، حسبما علم من اللجنة المحلية لتنظيم الألعاب في بيان تلقت صحيفة “بولا” نسخة منه.

و في افتتاح البيان تقدمت اللجنة الدولية مواساتها لعائلة الذين وافتهم المنية بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و تمنت الشفاء العاجل للمصابين بهذا الداء الخبيث الذي أسقط أقوى الدول العالمية و أكبر الدوريات الأوروبية، داعية الجميع التحلي بالوعي و روح المسؤولية بالتزام الحجر المنزلي لتفادي انتشاره و للوقاية منه حفاظا على مجتمعنا. اللجنة العامة للجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، و خلال البيان ذاته بعثت تضامنها مع السلك الصحي و الحماية المدنية و كل الذين يسهرون على صحة المواطنين للحد من هذا الوباء الخطير. واعتبرت هذه اللجنة في بيانها، أن الساحة الرياضية تعرف تقلبات كثيرة في الآونة الأخيرة، فبعد تأجيل كأس أوروبا لكرة القدم 2020، جاء الدور اليوم على الألعاب الأولمبية المقررة سلفا في هذه الصائفة إلى موعد لاحق، حسبما ورد في البيان. وتابع: “هذه الوضعية من شأنها أن تؤثر على تنظيم الألعاب المتوسطية المقررة لصائفة 2021، وهو ما يدفع اللجنة الدولية للألعاب للتشاور مع السلطات الجزائرية، منظمة هذه التظاهرة، قبل الاجتماع في الأيام المقبلة للفصل في مستقبل الدورة المتوسطية القادمة.

وأوضح المصدر ذاته، بأنه لا يمكن في الوقت الراهن التكهن بأي شيء بخصوص هذا الملف، مشددا في الوقت نفسه على أن أمن وصحة الرياضيين وجميع الفاعلين سيكونان محور الانشغالات في كل قرار ستتخذه اللجنة الدولية للألعاب. وتجتاح أغلبية دول المعمورة وضعية صحية صعبة بفعل انتشار وباء كورونا الذي يحصد عشرات الآلاف من الضحايا، ما دفع بالسلطات في مختلف البلدان إلى توقيف المنافسات الرياضية المحلية، كإجراء احترازي في سياق التدابير المتخذة للحد من انتشار هذه الآفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى