المحلي

لاعبو “البابية” يفندون تلقي مستحقاتهم والإدارة تدعو للصبر

نفى لاعبو مولودية العلمة الأخبار الرائجة حول تلقيهم لمستحقاتهم العالقة، بعد التصريحات التي أطلقها عدد من المسيرين في الهيئة المؤقتة، عندما أكدوا صب أجرتين في الحسابات البنكية لرفقاء القائد مباركي عمار، حيث توجه البعض منهم إلى البنوك الموجودة عبر مختلف مدن مقرات سكناهم، غير أنهم لم يجدوا شيئا، مما جعلهم يسارعون للاتصال بالمسيرين، للاستفسار حول حقيقة الموضوع. وقالت الإدارة إنها تدعو اللاعبين إلى الصبر قليلا إلى غاية إتمام جميع الإجراءات المتعلقة بالتحويل، مضيفة أنها تعكف حاليا على ضبط جميع الخطوات القانونية، الخاصة بالاستفادة من جميع الإعانات المالية التي خصصتها السلطات المحلية.

“البابية” تتفادى عقوبات الفيفا وتسوي مستحقات “عباس”

تمكنت إدارة مولودية العلمة من تسوية قضية اللاعب السابق للفريق عباس عبد المالك من خلال منحه مبلغ 500 مليون سنتيم والذي يمثل الشطر الأول من التعويض الذي تحصل عليه بقيمة إجمالية تناهز 1.5 مليار سنتيم بعد القضية التي رفعها لدى المحكمة الرياضية الدولية للحصول على مستحقاته المالية بعد فسخ العقد الذي كان يربطه بالفريق من طرف الإدارة السابقة بسبب معاناة اللاعب من مرض على مستوى القلب، وكانت الفيفا قد هددت بخصم النقاط من رصيد الفريق في حال عدم تسوية المستحقات المالية في التوقيت المحدد.

فيما تم سحب الثقة في “كرواشي” ..”فوناس” يرفض تحمل المسؤولية

ورفض المسير فوناس هشام تحمل مسؤولية رئاسة الفريق في الفترة المقبلة قائلا أنه يرفض تماما فكرة رئاسة النادي خاصة أنه يشرف في الوقت الراهن على رئاسة نادي أمل العلمة الناشط في بطولة القسم الشرفي لرابطة سطيف، وكان فوناس قد قدم مبالغ مالية مهمة في شكل قروض لإدارة الفريق منذ بداية الموسم لاحتواء الأزمة المالية التي عانى منها الفريق مع رفضه العمل مع الإدارة الحالية بسبب الاختلاف في طريقة التسيير. وعقد أعضاء الديركتوار المسير للنادي الهاوي ندوة صحفية بقيادة الرئيس العلمي بلول حيث تم التأكيد خلال هذه الندوة على سحب الثقة من رئيس مجلس الإدارة صالح كراوشي ومنعه من التدخل في شؤون الفريق الأول إلى غاية نهاية الموسم الجاري حيث سيقتصر دوره على التوقيع فقط على مختلف الوثائق الإدارية وهو القرار الذي جاء حسبه بسبب فشل المعني في حل مختلف المشاكل التي واجهت الفريق فضلا عن الهزيمة الأخيرة التي تلقاها الفريق أمام دفاع تاجنانت، ولو أن قرارات الديركتوار أثارت امتعاضا كبيرا في الشارع العلمي خاصة قضية التعيينات المتخذة من طرف المسيرين لاسيما أن الأنصار ابدوا رفضهم المطلق لعودة بعض الأسماء التي كانت سببا في سقوط الفريق إلى الرابطة الثانية قبل خمسة مواسم من الآن. من جانب آخر، رفضت إدارة مولودية العلمة الرضوخ إلى جميع الضغوطات التي تعرضت لها، مباشرة بعد تعيين المناجير إيدير لوصيف في منصب المنسق العام، حيث رفض رئيس “الديركتوار” العلمي بلول وبقية الأعضاء التراجع عن قرار التعيين، بل بالعكس من ذلك يرون إيدير بمثابة الرجل المناسب في المكان المناسب، مع التأكيد في نفس الوقت أنه شرع في مهامه رسميا، من خلال ربط الاتصال باللاعبين، من أجل شرح طريقة العمل على انفراد، قبل تسجيل العودة مستقبلا إلى التدريبات الجماعية، وقالت إدارة البابية، إنها لا تتمنى الإعلان عن سنة بيضاء، مؤكدة أنها تنتظر الضوء الأخضر، من أجل العودة من المنافسة الرسمية من جديد، حتى ولو استدعى لعب المباريات المتبقية دون جمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى