الأولىالمحلي

كورونا يرعب الجزائريين والسلطات توقف كل المنافسات الرياضية

أصبح حديث العالم في الوقت الراهن هو الوباء الجديد الذي يهدد حياة الجميع دون استثناء وهو فيروس كورونا “كوفيد-19” حيث طغى النقاش كثيرا عليه خصوصا وأنه فرض حصارا كبيرا على الجميع فلا حديث يذكر خلال هذه الأيام في جميع أنحاء العالم سوى عن تفشي فيروس كورونا و تأثيره على جميع الأنشطة على غرار الرياضية منها، حيث توقفت جميع البطولات والمنافسات في شتى الاختصاصات الجماعية والفردية ونظرا لهذه الأزمة التي تمر بها المعمورة ، تجندت جميع الهيئات والمنظمات لمجابهة هذا الوباء الخطير وكانت وزارة الشباب و الرياضة في بلدنا قد أعلنت الثلاثاء الماضي في بيان لها، عن قرار إجراء جميع المنافسات الرياضية الوطنية دون حضور الجمهور قبل إيقافها رسميا مع تأجيل كل التظاهرات الرياضية الدولية في إطار مخطط الحكومة المتعلق بالوقاية ومحاربة وباء كورونا في الوقت الذي سيتم فيه إشعار جميع الاتحاديات الرياضية الوطنية والدولية بتأجيل التظاهرات الرياضية المقررة بالجزائر باستثناء تلك المؤهلة إلى المحافل العالمية أو القارية أو الجهوية بالمقابل سيتم السماح فقط بتنقل الرياضيين من أجل المشاركة في المنافسات الدولية التي من شأنها أن تعرض الدولة الجزائرية في حال الغياب عنها إلى عقوبات أو تجريدها من التأهل إلى أحداث رياضية عالمية، في حين سيتم إخضاع الرياضيين العائدين من المنافسات الدولية إلى التدابير الطبية المطبقة وفي حملة تحسيسية وتوعوية موجهة للجماهير أطلق رياضيون جزائريون بهدف الوقاية من وباء كورونا الذي تفشى في مختلف دول العالم منها الجزائر على نشر فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي حيث عرض هؤلاء الرياضيون كيفية تفادي الإصابة بالفيروس الذي بات يفتك بمئات بل آلاف الأرواح عبر العالم وهم يشرحون كيفية غسل اليدين تفاديا للإصابة بالفيروس وكذا نصائح أخرى وجهها الرياضيون كتفادي الخروج إلا للضرورة وتجنب الاحتكاك بالآخرين كما لم تترك بعض الاتحاديات الرياضية هذه الفرصة تمر مرور الكرام من أجل إطلاق حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتحسيس والتوعية من خطورة الوضع مع توضيح كيفية تفادي هذا الوباء العالمي الذي لم ينتشر بصفة رهيبة. هذا و طمأن وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي الرياضيين والجمهور الرياضي في الجزائر بأن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بتأجيل جميع المنافسات الرياضية الوطنية وكل التظاهرات الدولية المقررة بالجزائر ما هي إلا تدابير ظرفية واحترازية الهدف منها هو الوقاية وحماية صحة المواطن موجها بالمناسبة دعوة إلى كل الفاعلين في العائلة الرياضية إلى التحلي بروح اليقظة والانخراط في هذا المسعى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى