المحلي

استنفار واسع خارجي و داخلي لتجنب المرحلة الاخطر

كرزازي زكرياء (ناشط جمعوي وتاجر في التسويق الالكتروني): “ستمر الأزمة بخير بإذن الله”

“أرى أن فيروس كورونا كوفيد19 هو وباء عالمي و في نفس الوقت بلاء أحدث ضجة في كوكب الأرض. لكن نشكر الله. فأنا شخصيا اعتبره حكمة من الرحمن والمغزى من ذلك هو أن الله قادر على تدمير العالم وحصاره بجرثومة واحدة. فيجب على الإنسان معرفة حجمه وإدراك قوة وجبروت الله عز وجل فهو أكبر درس للبشر. رغم تطور العالم إلا أن الله سبحانه قادر على إهلاك الكون. وفي نهاية المطاف هو مجرد فيروس وسيرجع ان شاء الله الوضع الطبيعي كما كان في السابق بإذن الله. ألاحظ في مدينة وهران هذا الاسبوع أن الناس أصبحت واعية ومتخوفة من ناحية الفيروس خصوصا الشباب والمثقفين لأن مواقع التواصل الاجتماعي لها فضل كبير في نشر التوعية وطرق الوقاية. اقضي يومي في الحجر الصحي مع العائلة فأرى أنها فرصة كبيرة لقضاء الوقت مع العائلة ومع أنفسنا أيضا. فهكذا يضع الانسان خططا للأيام القادمة ويقوم بالأعمال التي كان يأجلها من قبل. على الإنسان في هذا الظرف أن يوفر الوقت لنفسه أي لا يقضي كل أوقاته في العالم الافتراضي. في هذا الظرف الحساس أوجه رسالة إلى كل المواطنين والمواطنات وأنصحهم بالإلتزام بالحجر الصحي فهي أزمة وستمر إن شاء الله ونعود إلى حياتنا الطبيعية التي نتمنى الرجوع إليها. وإذا أحسوا بالملل انصحهم بالانشغال بهوايتهم والابتعاد عن التفكير السلبي والاخبار الشائعة التي تكاد تخطف قلوبنا. إذا استمروا في هذا الوضع سنتحول من حجر صحي إلى مصحة نفسية. لهذا تفاءلوا خيرا أحبائي ولا تنسوا وعد الله إن مع العسر يسرا. والله عفو ورحيم بعباده. وتوبوا إلى الله ولا تقنطوا من رحمته لعله يحدث بعد ذلك أمرا”.

♦إلياس قبال (مصمم جرافيك ومصور محترف): “لكي نخرج من هذه الأزمة سالمين على الجميع ان يلزم بيته”

“بالنسبة لفيروس كورونا أصبح مصدر هلع وخوف ليس فقط على الجزائر بل على العالم كله. حيث نشاهد وفيات عديدة في معظم دول العالم العظمى كإيطاليا التي سجلت أكبر نسبة بالإصابة والوفاة. هنا في مدينة وهران في البداية لم تكن هناك أي إصابة. لهذا استهزأ المواطنون بالوضع ولم يبالوا. لكن في حدود دخولنا المرحلة الثالثة من انتشار الفيروس بدأت عمليات التحسيس من طرف الجمعيات والمجموعات وكذلك الحماية المدنية ورجال الدرك والشباب المتطوع. منع على الجميع مغادرة منازلهم من أجل التخفيف من حالات الإصابة وهذا هو الحل الوحيد لتفادي انتشار الفيروس. يومي اقضيه في البيت بين مواقع التواصل الإجتماعي ومشاهدة الافلام وكذلك الاستطلاع على اخبار هذا الفيروس الذي أصبح على لسان الكبير والصغير، العربي والأعجمي. أصبح أكبر هموم العالم. نصيحتي للمواطن الكريم يجب عليك ان تلتزم بيتك وعدم الخروج وهذا من أجل أن تحافظ على اهلك ومجتمعك فسلامة الفرد هي سلامة المجتمع. ثانيا عليكم ان تغسلوا أيديكم جيدا ولباس الكمامة ضروري جدا. وأود أن أقدم نصيحة ابتعدوا عن الأشخاص المسنين لأنهم معرضون للعدوى في اي لحظة وجسدهم لا يقاوم. على الجميع ان يضعوا مسافة الأمان بينهم وبين الآخرين في المحلات التجارية. وعدم الاقتراب من بعضهم. كل هذا من أجل القضاء على الفيروس وان شاء الله رمضان على الأبواب ربنا لا تحرمنا من رحمتك وعطفك وربي يرفع عنى البلاء”.

مرزوق هواري (ممثل كوميدي في فرقة لحلو ويوتوبر جزائري): “سيختفي الوباء وتعود الحياة كما كانت ثقتي بالله كبيرة “

“هذا الفيروس المدعو كورونا الجائح خطير جدا لأن الدول العظمى كأمريكا والصين وإيطاليا لم يجدوا له دواء، فيجب علينا توخي الحذر والحيطة وعدم الاستهزاء به ونأخذ الأمر بجدية. مع الالتزام بشروط الوقاية المقترحة لمحاربته وتجنب مناطق التجمعات، في نظري الدواء الوحيد هو البقاء في البيت لمدة 20 يوم على الأقل لنسيطر عليه. وهذا يعود بحماية أنفسنا وحماية عائلاتنا ولا داعي للهلع والخوف يجب أن نكون واعيين لأننا في سفينة واحدة إن غرقت نغرق جميعا وإن نجت ننجوا كلنا. نحن جميعا مسؤولون على تصرفاتنا. أقضي يومي في الحجر الصحي بمساعدة أمي في البيت، الطبخ والتنظيف والتعقيم وأشاهد أفلام عبر ناتفليكس وأكتب فيديوهات جديدة كوميدية وتحسيسية عن هذا الوباء وأتكلم مع متابعي ومحبي ومشجعي فرقة لحلو لأنهم جزء مني وأنا أحبهم فأقول لهم “التزمو_بيوتكم” هذي شدة وستمر بسلام. اللهم ارفع عنا هذا البلاء واحمي بلادي الجزائر من كل أذى وشر، وإن شاء الله رمضان على الأبواب يدخل علينا بالصحة والستر والهناء ونرجع إلى حياتنا الطبيعية وتفتح المساجد ان شاء الله”.

♦محمود بوزيان (مصمم موشن جرافيك): “كورونا أحدثت هلعا وخوفا كبيرا”

“يتحدث الجميع عن مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، وأينما تنظر تجد معلومات حول الفيروس وكيفية حماية نفسك منه. معرفة الحقائق ضرورية جداً لتكون مستعداً على نحو ملائم لحماية نفسك وأحبائك. لكن، وللأسف، ثمة معلومات كثيرة غير صحيحة. ويؤدي انتشار المعلومات المُضلِلة أثناء الأزمات الصحية إلى جعل الناس غير محميين ومعرضين للإصابة بالمرض وانتشار الخوف والوصم بينهم. تأكّد من حصولك على الحقائق من مصادر موثوقة، من قبيل اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية. ألاحظ هلع وخوف من قبل المواطنين في مدينة بشار وهذا ما نراه كل يوم من خلال انتشار الشائعات حول مصابين قدموا الي بشار سواءا من مدن مصابة بفيروس داخل او خارج الجزائر لكن بعد كل تحليل لهؤلاء يكتشف انهم غير مصابين بفيروس. أوجه شكري الخاص لقوات الأمن والحماية المدنية والمجتمع المدني وبلدية بشار بالأخص على حرصهم وسهرهم الدائم. بالولاية قد تكون نسبة الحجز الصحي 40 بالمئة الي الان لا توجد حالات مصابة بفيروس بالولاية. أقول لجميع المواطنين ان يلزموا بالطرق المعروفة والالتزام بالحجز الصحي وأن يأخذوا الامر بجدية كفانا استهتارا. ربي يحفظ بلادنا ويعفينا أجمعين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى