المحلي

توزيع المواد الغذائية على العائلات المتضررة من الحجر الصحي

في ضل ما تعيشه الجزائر ووهران بصفة خاصة؛ وجراء الوباء والطاعون الذي اجتاح العالم ولم يسلم منه اي بلد. التضامن والتآخي والوقوف مع البلاد والعباد أسمى معاني جمعية الشباب والاخلاص في العمل الاجتماعية. فبفضل الله تعالى ثم بفضل أحد المحسنين الذين سخرهم الله للجمعية تم بحول الله تعالى شراء المواد الغذائية وتوزيعها على العائلات المتضررة من جراء الحجر الصحي في البيوت والذين ليس لهم أي دخل شهري او يومي. فبارك الله فيك ايها المحسن وشافاك الله تعالى. وبارك الله لك في ولدك وتجارتك. “مزال كاين رجال الخير ورجال الخفاء وما نحن الا سبب وواسطة بين المحسن والمحتاج، وستكون العملية متواصلة في الأيام المقبلة حتى ينتهي الحجر”، هكذا أكد أحد أعضاء الجمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى