الأولىمختلف الرياضات

“جريدة بولا مشروع جامع..وتمنياتي بالخروج من أزمة كورونا بأقل الأضرار”

هنأت لاعبة آفاق مواهب وهران لكرة اليد (زهرة مساهلي) جريدة بولا بمرور خمس سنوات منذ تأسيسها، مؤكدة أنها مشروع اعلامي جامع لكل الرياضات فردية أو جماعية، معرجة عن يومياتها مع الحجر المنزلي التي تنقسم بين العمل في قطاع الصحة و البيت، معربة عن اشتياقها للعودة لمنافسات البطولة مع فريقها، كما تطرقت لواقع كرة اليد النسوية بعاصمة الغرب الجزائري، حيث اعتبرت الحل للعودة لسابق العهد يكمن في حمل المشعل من قبل أهل الإختصاص سواء في التسيير أو التدريب، معربة عن تضامنها مع سكان ولاية البليدة، متمنية أن تمر هذه الأيام بأقل الأضرار على الشعب الجزائري كافة.

بداية كيف تقضين فترة الحجر المنزلي؟

“لست معنية بالحجر 100 بالمائة بحكم وظيفتي في قطاع الصحة. لكن تجدني من العمل إلى البيت مباشرة، خاصة وأنه تم تعليق جميع الأنشطة الرياضية وهذا ما يلزمنا بالبقاء في البيت إضافة إلى احترام الاجراءات الوقائية لمحاصرة تفشي فيروس كورونا الذي ندعو الله ونتمنى أن يتلاشى خلال هذه الأيام وتعود مجرى الحياة إلى طبيعتها”.

وماذا عن التدريبات على انفراد؟

“أكتفي بالتدريبات المنزلية للحفاظ شيئا ما على اللياقة البدنية، ريثما تعود المنافسة من جديد، أحيانا أكتفي بالركض قليلا في هواء الطلق، ثم العودة مباشرة إلى المنزل.ومن منبركمأدعو سكان وهران لإحترام تدابير الحجر الجزئي، الذي سنرى نتائجه في قادم الأيام”.

هل اشتقتي للعودة لأجواء للمنافسة؟

“بالطبع مسيرة عشرية من الزمن مع كرة اليد وهذا الظرف الذي نمر به هو الأول من نوعه ولم يسبق لنا أن عشناه. لكن حاليا لا تهم الرياضة بقدر ما تهم سلامة صحة الانسان وأن ينتهي هذا الكابوس الذي فتك بالبشرية”.

سبق لكي وأن تدخلت في جريدة “بولا” حول المضاربة عند التجار… 

“نعم في الحملة التي شاركت فيها الأسرة الرياضية الوهرانية. ومشكورة الجريدة على مثل هذه الحملات التحسيسية التي كثيرا مايكون لها صدى ايجابي وردة فعل. مثل هذه التصرفات في هذا الوقت لا يتقبلها العقل وتعد جد مشينة وضروري مواجهتهاوالضرب بيد من حديد للكف منها في وقت جد صعب تمر به البلاد”.

جريدة بولا تدخل عامها الخامس… 

“أهنئ كافة الطاقم المشرف على هذا المشروع الإعلامي، الذي أضحى يثبت جدارته وأحقيته، خاصة وسط الرياضيين الوهرانيين كافة وليس اختصاص عن آخر، الحق كل الحق هي جريدة رياضية شاملة تهتم بكافة الأنشطة خاصة الجوارية منها وتلعب دور مهم في الترويج للألعاب المتوسطية”.

كيف ترين واقع كرة اليد النسوية بوهران؟

“حدث ولا حرج. بعد أن كانت وهران ممثلة بعدة فرق في القسم الممتاز (سياسو ، قديل، ارزيو) أصبحنا نمتل وهران فقط في الدورات الودية  او اللعب في الأقسام الأولى على شاكلة فريقي الودادية و الآفاق اللذانيتنافسان على دورة الصعود للقسم الممتاز، خلال الموسم الجاري. وهذا راجعلسياسة التي اصبحت تنتهجها الفرق في الاعتماد على فرق الكبريات للحصول على الدعم المادي أكبر وانعدام التكوين القاعدي”.

وماهي الحلول للعودة لسابق عهدها؟

“الحل يكمن في عودة أهل الاختصاص من العنصر النسوي للميدان سواء على صعيد التسيير وحتى التدريب، هذا ليس كل الحل لكن يعطينا نسبة كبيرة من الحلول المجدية التي تعود الكرة الصغيرة عند العنصر النسوي لدى سابق عهدها ومشكل كرة اليد بوهران لا يقتصر عند الاناث بل حتى الذكور، فشتان بين وهران التتويجات اليوم أين تكتفي باللعب على البقاء والهبوط والصعود كالمصعد”.

هل تتوقعين اللجوء لموسم أبيض؟

“على صعيد كرة اليد مستبعد لأنه توجد الآليات لإتمام الموسم هذا إذا لم تطل فترة الحجر لكن ان طالت كل شيء وارد، كل ما نتمناه هو عودة المياه لمجاريها بسرعة و الخروج من هذه الأزمة سالمين و من منبركم أوجه تحية تقدير و الثناء لإخواننا بالبليدة على أمل أن تتغير ظروفهم للأحسن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى