المحليمختلف الرياضات

“الترحم على كافة ضحايا وباء كورونا”

أكدت قائدة المنتخب الوطني لكرة السلة على الكراسي المتحركة جميلة خمقاني أن قرار اللجنة الأولمبية الدولية عقب اتفاقها مع السلطات اليابانية بتأجيل الألعاب الأولمبية ووالبرالمبية أكثر من صائب. بحكم الظروف التي يمر بها العالم جراء وباء كورونا، مؤكد مفيدة، أنه من الصعب أن يحضر الرياضيين أنفسهم جيدا لموعدي جويلية و سبتمبر ، ناهيك عن ضيق الوقت لإحتواء فيروس كورونا، مواصلة في هذا السياق: “صراحة ارتحت لقرار تأجيل الألعاب البرالمبية لإجراء وقائي من جهة و حتى نحضر كما ينبغي كمنتخب متأهل للألعاب البرالمبية جيدا حتى نشرف كرة السلة الجزائرية عقب تأهلنا بجدارة و استحقاق في الدورة التأهيلية بجنوب افريقيا على البلد المضيف ، من منبركم أوجه رسالة لكافة الرياضيين و سكان ورقلة خاصة بضرورة التحلي ، بالتدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات العليا البلاد، حتى نقضي على هذا الوباء، كما لا يسعنا إلا أن نترحم على كافة ضحايا هذا الوباء عامة و من الأسرة الرياضية خاصة ، مع تمنياتي بالشفاء العاجل للبقية في جميع دول العالم “. و انطلقت قائدة المنتخب الوطني لكرة السلة على الكراسي المتحركة جميلة خمقاني في ممارسة هذه اللعبة  في سنة 1997 مع فريق الذكور في ولاية ورقلة قبل أن تتوقف لإنعدام بطولة نسوية و تعود سنة 2004 مع نادي الرياضي لهواة معاقين ورقلة أين حققت معه 13 لقبا بين بطولة و كأس جزائر مسيطرات رفقة زميلاتها على الألقاب المحلية و هو ما فتح لها المجال لطرق أبواب المنتخب الوطني رفقة كل من نورهان بوكلان ، عبد العالي سميحة و خذير نوال ، حيث تمكنت مع المنتخب الوطني للتأهل مرتين للألعاب البرالمبية في 2016 و مؤخرا في بعد اقتطاع بطاقة طوكيو من جنوب افريقيا لتتحقق النجمة الثانية للجزائريات فضلا عن مشاركتهن في بطولة العالم،لكن هذا لن يشفع لهن حتى يكن في ظروف أحسن،على حسب ذات المتحدثة التي قالت: “رغم أننا حققن نتائج باهرة و رفعنا الراية الوطنية قاريا و شرفناه عالميا، إلا أننا لم نحظى بنصف دعم و رعاية الأسوياء، حتى عقب عودتنا للجزائر منذ أيام بعد العودة باللقب من جنوب افريقيا لم نحظى بإستقبال رفيع المستوى سوى ممثل الوزارة، لا نزال ندين بمنح تربصات 2015 مع المنتخب الوطني لغاية اليوم و هذا اجحاف في حقنا”. أما على الصعيد المحلي فقد كشفت ذات المتحدثة أن المعاناة أكبر فجل الممارسات تعاني من ظروف اجتماعية قاهرة على غرار مشاكل السكن والادماج الاجتماعي كخلق لهن مناصب شغل وغيرها من المشاكل العديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى