المحلي

حمودة محرز (استاذ ورئيس جمعية):”على الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي ان ينقلوا المعلومة بعد التأكد منها”

“التهويل الإعلامي في ظل هاته الثورة العلمية وسرعة نشر المعلومة أعطى للظاهرة بعدا تخويفيا للناس كوني لست مختصا في الجانب الطبي ولكن بحسب الإحصائيات الطبية فإن الأنفوانزا الموسمية تأخذ ما أخذته جائحة كورونا. ولكن سرعة تنقلها أعطاها هذا الزخم.ما مدى إلتزام ساكنة وهران بالحجر الصحي؟ماهو موجود في شوارعنا يعكس مدى ثقافتنا الصحية. مازلنا اليوم في ظل احتدام الفيروس الناس لا تبالي وخصوصا في الأحياء الشعبية والدليل أنني البارحة 29 مارس كانت لنا جولة في حي النجمة وكأن الناس غير معنية. ومن منظوري الشخصي أن الحجر الكامل هو أحسن علاج لأن هناك فئات سوف تأذي غيرها دون أن تعلم.بإستثناء الجانب التطوعي الذي أضطر فيه للخروج أحاول قدر المستطاع الإلتزام بالحجر الصحي مع العائلة وفق برنامج عائلي ناهيك عن التوعية التي أحاول برفقة من أرافقهم في العمل التطوعي نشرها.أكبر نصيحة هي لزوم البيوت. مادام أن أكبر شعيرة في ديننا وهي صلاة الجماعة قد تم تحويلها للصلاة في البيوت، فلما نجد البعض يظن أن الأمر مجرد تهويل وهو يؤذي نفسه وغيره من حيث لا يدري. نصيحتي لزملائي في المجال الجمعوي يلزمنا توحيد الجهود من أجل بقاء الناس في بيوتهم. نصيحتي للناشطين في منصات التواصل الإجتماعي كونوا منابر بشرى لمجتمعكمولا تنقلوا المعلومة الا بعد التأكدمنها.شعارنا في ذلك: #إيماننا_يحمينا. #وعينا_يحمينا. سوف نبقى هنا حتى نزرع الأمل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى