المحلي

عبد المومن فتحي (ناشط جمعوي وكاتب ورئيس المكتب الولائي لحزب تيار السلام):

“مع ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، يتعرض الأطفال إلى المعلومات والتضليل عبر العديد من المصادر. كيف يمكن للآباء إبلاغهم بالتطورات من دون إخافتهم؟ و أغلب أسئلة الأطفال تتمحور حول !هل سأمرض؟هل ستقفل المدرسة؟هل سيموت جدي أو جدتي؟يسيطر فيروس كورونا على الأخبار، وكما هو الحال دائما، يسأل الأطفال أسئلة مباشرة وصعبة كهذه حول ما سيحدث.في حين أن خطر تعرض الأطفال للإصابة بالفيروس يبدو ضئيلا، فإن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المليئة بالموت والشائعات، يمكن أن تثير الذعر.قصص الموت، ونقص الغذاء المحتمل وإغلاق المدارس، وتداول عبارات مثل إرتفاع عدد الموتى بالوباء، يمكن أن تزيد من الشعور بالقلق. لذلك يعتبر الأسلوب أمرا حيويا عند مناقشة موضوع فيروس كورونا مع طفل، وإنه من الضروري التحدث مع الطفل حول الأشياء التي يمكنه التحكم فيها، مثل التخلص من المناديل والنظافة الشخصية، بدلاً من الأشياء التي لا يستطيعون التحكم فيها.فبمجرد انتهاء التفسير، يجب أن تنتقل المحادثة إلى أمر لا يشعره بالتهديد، مثل: ماذا تناول على الغداء، أو من يعتقد أنه سيفوز في مباراة كرة القدم هذا المساء؟ إن الأطفال، مثل بقية الناس، معرضون للخرافات والتضليل بشأن فيروس كورونا، من خلال الثرثرة، وخاصة بين الأطفال دون 13 عاما والمراهقين، على وسائل التواصل الاجتماعي. إن أفضل طريقة لمكافحة ذلك هي توفير المعلومات المناسبة للعمر، والاطمئنان، لأن أفضل مصدر يثق به الأطفال هو الوالدين”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى