المحلي

محمد دراق (لاعب سريع غليزان): لا نملك إلا الدعاء حتى يرفع الله عنا الوباء وعلى الجميع تطبيق تعليمات المختصين”

يواصل العديد من لاعبي البطولة الوطنية التزامهم بالحجر المنزلي تطبيقا لتعليمات السلطات الوصية، تفاديا للتعرض لوباء كورونا الذي بدأ يرتفع بشكل رهيب، حيث جمعنا هذه المرة حوار مطول بمهاجم سريع غليزان محمد دراق كشف من خلاله عن يومياته في الحجر المنزلي ومدى تجاوبه مع البرنامج التدريبي الذي سُطر لهم من طرف الطاقم الفني.

كيف حالك مع الحجر المنزلي؟

“أنا متواجد ببيتي رفقة عائلتي الصغيرة بالعاصمة وأوصل تطبيق تعليمات المختصين حول التقيد بالحجر الصحي. فبطبيعة الحال الوقاية خير من العلاج. فقرارات السلطات العليا في البلاد علينا تطبيقها من أجل حماية أنفسنا من فيروس كورونا القاتل، الذي إجتاح دول العالم وهو خطير للغاية” .

يعني أنك ملتزم بشكل كبير بالحجر المنزلي؟ 

“بطبيعة الحال فالأمور لا تبشر بالخير طبعا من ناحية فيروس كورونا، فالجميع على علم بذلك، لا أغامر بنفسي، أخرج فقط لاقتناء مستلزمات البيت، ثم أعود لأقضي وقتي مع أولادي وعائلتي، كما أن كافة وسائل الإعلام تقوم بدورها وتحسس المواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر مع أخذ الوقاية.”

ألا ترى أن البعض يتهاون في تطبيق التعليمات وماهي الرسالة التي توجهها لهم؟ 

“أنصحهم أن يبقوا في بيوتهم والخروج فقط للضرورة، الأمر جاد وليس لعبة فمثلا ايطاليا استهزأت بالأمر والآن تدفع الثمن، نتمنى ألا نصل الى هذا الامر، وقلت من قبل أن الصحافة والسلطات العليا في البلاد تقوم بدورها على أحسن وجه من خلال القيام في كل الأوقات بتحسيس المواطنين”.

كيف تقضي أوقاتك خلال هذه الفترة؟

أقسم وقتي حتى لا أشعر بالملل. فبعدما نهوضي أحاول تطبيق البرنامج التدريبي الذي منحه لنا المدرب بوزيدي حيث اقوم ببغض التمارين الخاصة للحفاظ على لياقتي البدنية، لأتابع بعدها مستجدات ما يدور من اخبار عن فيروس كورونا طبعا عبر نشرات القنوات الإعلامية والصحف المحلية، واخصص جزء من وقتي للعب مع اطفالي والبقاء بجانبهم سيما في هذا الوقت بالذات والظروف التي نمر بها، وعندما اسمع الاذان أتوضأ وأصلي اوقاتي وفي السهرة نتابع سويا عبر الشاشة رفقة العائلة مختلف البرامج” .

هل من نصيحة توجهها للأشخاص؟ 

“الجميع يعلم أن الخطر يزداد يوما بعد يوم ويكفي ان نشاهد ارتفاع نسبة المصابين بهذا الوباء حتى ندرك ذلك ونصيحتي هي أن يبقى الناس في بيوتهم، مع أخذ الوقاية المتمثلة في النظافة وغسل اليدين بالماء والصابون السائل، من أجل اخذ الحيطة والحذر التي تبقى مطلوبتان حتى نساعد الأطباء على عدم انتشار الفيروس بقوة”.

 ألا تجد صعوبة في التدرب منفردا؟

“أخصص ساعة في اليوم للتدرب قرب البيت على انفراد، حتى أحافظ على لياقتي البدنية مع أخذ الحيطة والحذر، وبعد ذلك أعود لبيتي مباشرة، حيث اتوجه لغابة بوشاوي منفردا و اقوم ببعص التمارين في المساء مع المحاولة قدر الإمكان تجنب الإحتكاك بالأشخاص تفاديا لأي خطر” .

هل تعتقد أننا سنتغلب على هذا الفيروس؟ 

“علينا جميعا أن نتضرع الى الله بالدعاء الخالص، ومن صميم القلب، حتى يرفع عنا هذا البلاء والوباء، رحمة ربي كبيرة واسعة، بحول الله و لكن علينا أن نطبق التعليمات كما ذكرت سابقاو بإذن الله سنصوم رمضان في صحة و عافية” .

كلمة أخيرة.. 

“نمر بمرحلة صعبة، لا بد من وضع اليد في اليد للقضاء على فيروس كورونا، أقول للناس مرة أخرى ابقوا في منازلكم ولا تخرجوا إلا للضرورة القصوى، لان الأمور ترتفع تدريجيا و علينا أن نصبر قليلا حتى نتغلب عليه إذ لا توجد طريقة أخرى سوى الإلتزام الحجر المنزلي، الأمر جاد وليس مزحة وبحول الإله يرفع عنا هذا البلاء والوباء .

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى