المحلي

لاحتواء فيروس كورونا والقضاء عليه الرئيس تبون يدعو المواطنين الى الالتزام بالحجر الصحي

عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر يرتفع كل يوم.فيفي20 مارس بلغ عدد الحالات 94 حالة. لترتفع بسرعة قصوىالى 716 حالة في 31 مارس. و عليه على كل مواطن أن يلزم بيته بعدم الخروج الا للضرورة كما جاء في خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي طلب من المواطنيناحترام إجراءات السلامة الطبية المتعارف عليها و الالتزام الحرفي بإجراءات الحجر الصحي: “أنا لا أفهم كيف يعرض مواطن نفسه و أهله للخطر بالخروج من البيت دون أن يكون في حاجة ماسة”، مذكرا : “الفيروس لا يأتي إليك بل أنت الذي تذهب إليه فيصيبك و تنقله إلى محيطك”، مشددا على أن “أهم خطر نواجهه اليوم هو استهتار بعض المواطنين بإجراءات السلامة، و الذين بلا وعي منهم سيدفعون بأنفسهم و شعبهم إلى الهاوية”، قبل أن يحذر “نحن اليوم نفضل خطاب التوعية لكن هذا لن يستمر طويلا و سنمر حتما إلى إجراءات ردعية صارمة كحجز السيارات و تسليط عقوبة ستصل إلى السجن لكل من لا يحترم الإجراءات الطبية و تعليمات الحجر الصحي”. جريدة بولا، في ذات الإطار، تواصل حملتها التحسيسية من خلال تصريحات بعض المواطنين:

مريم محمد كراشاي (منشطة ثقافية اجتماعية):

“الجزائر كباقي الدول، دخل الفيروس ولا نعلم بالتحديد كيف ومتى دخل اول مرة، طبعا كباقي الدول الموبوءة. لكنه دخل وهو خطيرومعدي حسب الأخصائيين المخبريين والأطباء. مع ذلك هناك إمكانية اجتنابه وذلك بطرق بسيطة بات كل العالم يعرفها وهي النظافةوالحيطة في التعامل مع الآخر والتزام الحجر الصحي. لهذا لا أرى أي داعي للقلق الزائد بينما إمكانية تفادي العدوى ممكنةوسهلة أيضا. فيما يخص الهلع والخوف المنتشر وسط المجتمع الجزائري، فهذا يزيد من تفاقم المشكلة ويعقد الأمور أكثر وهذا ما رأينا إنعكاسه السلبي على الجانب الآخر من الحياة الاجتماعية وهو الجانب الاقتصادي، حيث عانينا من نقص بعض المواد الضرورية عند الصيادلة وكذا بعض المواد الغذائية وهذا بعد تهافت الناس على محلات المواد الغذائية والصيادلة في بداية ظهور المرض في الجزائر.إلتزام سكان وهران بالحجر الصحيحاليا ونحن في الأسبوع الرابع من ظهور الفيروس في الجزائرنسبي ويختلف من بلدية لأخرى ولكنه يبقى ناقص ولكن الأهم أن الناس باتوا واعيين بكيفية التعامل وأخذ الاحتياطات الواجبة من أجل تفادي العدوى، فمثلا لو رأينا المحلات سنجد المسافة بين البائع والزبون واحد متر او أكثروكذا بين جميع الزبائن.مع هذا يجب على سكان وهران الالتزام أكثر بالحجر الصحي وبصفة جدية للمساهمة في تخطي هذه الأزمة بسرعة.اقضي أيام الحجر الصحي بين الصلاة والطبخ وتصفح مواقع يوتيوب وفيسبوك بالإضافة إلى المطالعة وإجراء بعض المكالمات الهاتفية للإطمئنان على أهلي واصدقائي في كل مكان في الجزائر.من فوائد الحجر الصحي انني تعلمت كيفية عمل بنييه ناجح. أوجه رسالتي للناس أن لا تخافوا فنحن المسلمين نتميز بالإيمان أنه اينما كنا يدركنا الموت ولو كنا في بروج مشيدة.ثانيا لا تسرفوا فمن المفروض أن نحب لإخواننا مانحب لأنفسنا. والأهم، التزموا بيوتكم بصفة جدية ومسؤولة حتى نتمكن من تخطي هذه الأزمة بسرعة قبل أن تتحول الى كارثة بسبب الاستهتار وقلة المسؤولية.وعافانا اللهوإياكم وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين”.

طارة سيد أحمد (طالب جامعي تخصص إدارة أعمال):  “العامل النفسي يمكن أن يتسبب في موت العديد من الأشخاص بسبب خوفهم”

“في الحقيقة بعد تتبعنا للأحداث التي شهدها العالم مؤخرا من شل تقريبا كل القطاعات العامة والخاصة خصوصا أن الصين وضعت حجر صحي شامل مما تسبب في أضرار كبيرة لاقتصادها.وكل دول العالم تقريبا قامت بنفس الإجراءات. الأمر يجعلنا نتساءل هل نعتقد أنهم كانوا سيفعلون ذلك لو لم يكن الأمر خطيرا حقًا؟الإنفلونزة العادية تأخذ الكثير من الأرواح سنويا حتى الدول التي لها أحسن القطاعات الصحية لم تسلم منها، فتقوم بتطعيم تقريبا نصف سكانها سنويا. لكن ما نراه من الفيروس كورونا أو كوفيد-19 خطير جدا خصوصا أن نسبة الإصابة تزداد بشكر رهيب جدا. انها ليست مجرد مسألة معدل الوفيات لكن عندما يكون لدينا ملايين من المرضى، أين سيذهبون؟ كيف سنعتني بهم؟كيف سنعتني بالأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية مثل مرضى السرطان أو الأمراض المزمنة الأخرى عندما تكون المستشفيات مملوءة بمرضى الفيروس Covid-19؟يمكننا أيضًا أن نتساءل من يدفع مقابل العناية الصحية الخاصة بالمرضى؟في الحقيقة أموال طائلة تصرف لمواجهة هذا الوباء والحد من إنتشاره خصوصا في ضل شل القطاعات الإقتصادية نتيجة الإجراءات الإحترازية مع انخفاض البترول الذي سوف يثقل كاهل الدولة خصوصا وأن الجزائر مرت بمراحل جد حساسة مؤخرا. والعامل النفسي أيضا لا يمكننا إهماله بمكن أن يسبب الموت للأشخاص خصوصا في ضل انتشار الأخبار الكاذبة والتي تأثر نفسيا على المواطنين. باختصار يمكن أن يسبب هذا الفيروس أيضًا الوفاة الجانبية من أمراض أخرى الأمر خطير للغاية لكن بوعينا يمكن أن نحد من انتشاره.سكان وهران برهنوا مدى وعيهم بخطورة الوضع حيث نلاحظ بأن أغلبية الناس التزموا بيوتهم لا يخرجون إلا للضرورة القصوى لكن للأسف هناك دائما أشخاص لا يعيرون للوضع أهمية كبيرة في بعض المناطق نتمنى أن يأخذوا الأمر بجدية أكثر. بصراحة بمجرد سماعنا بدخول الفيروس في الجزائر سارعنا بالإتصال مع مديرية الصحة لوهران نحن ومجموعة من المختصين في المجال الطبي وقمنا بالتباحث حول سبل تفعيل دور الكفاءات الوطنية في التصدي لهذا الوباء. فقمنا بعدها بوضع خارطة طريق للتصدي له ونحن نعمل حاليا مع السلطات الوصية ومختلف شرائح المجتمع المدني لوضع أليات إحترازية للحد من إنتشارهسواءا بالعمليات التحسيسية أو تعقيم الأماكن العامة. نصيحتي لإخواني وأخواتي حافظوا على صحتكم وصحة أحبائكم بإتباع الإجراءات الوقائية. والله كلنا إشتقنا للقاء الأحبة والأصدقاء لكننا لا نريد أن نتسبب في وفات أحدهم لذا كلنا معنيون بالبقاء في البيت. سوف تمر هذه المرحلة بإذن الله ويكون لنا لقاء معهم قريبا. إذالاحظتم أعراض المرض لا تترددوا في الاتصال بالسلطات الصحية المحلية.”

امينة شابتي (لاعبة كرة قدم فريق القصبة العاصمي): “الحجر لا يمنعنا من التدريب”

“حالة اللاعبين في ايام الحجر الصحي عادية. فالحجر الصحي لايمنعنا من التدريب لدينا نظام تدريب خاص نتبعه خلال هذه الأيام. نعم الشعب واعي التزم بالحجر الصحي أكيد تكون استجابة خاصة بعد موت بعض الأشخاص أصبح الوضع خطيرا. وقتي اقضيه في المنزل مع عائلتي. انام، ارتاح وأتبع نظامأكل صحي واتمرن لأحافظ على لياقتي. أرجو من المواطنين المكوث في بيوتهم وغسل ايديهم وتعقيمهم والحرص على النظافة وتجنب التصافح والاختلاط. اما الرياضيين عليهم متابعة التدريب الفردي. في الاخير نرجو الله ان يزيل عنا هذا البلاء”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى