المحلي

شبح فيروس كورونا ينتشر في الجزائر

حالات كورونا ترتفع في الجزائر، حاليا الحل الوحيد للحد من انتشار فيروس كورونا هو البقاء في المنزل. ففي بداية الشهر الماضي كانت الحصيلة عشرة أشخاص فقط. لذلك على الجميع عدم الخروج من البيت حتى تنتهي فترة الحجر الصحي. فنحن في خطر كبير وشهر رمضان على الأبواب يجب على كل مواطن أن يكون واعي. فهذا مصير أمة كاملة. ونعتبر بإيطاليا التي أصبح مواطنوها يموتون بالمئات يوميا لذلك لا تتوقف جريدة بولا على دعوتكم بلزوم البيت عبر حملتها التحسيسية المتواصلة للوقاية من هذه الجائحة.

صايشي مونية (طالبة لغات اجنبية ومتطوعة): “الفيروس انتشر بقوة.. علينا أن نلزم بيوتنا”

“فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان.  ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس). ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض فيروس كورونا كوفيد-19 الذي هو مرض معد يسببه فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس وهذا المرض المستجدين قبل اندلاع الفاشية في مدينة يوهان الصينية في ديسمبر 2019 وانتشر بكثرة في ايطاليا ومعظم دول العالم العظمى ودخل للجزائر في شهر فيفري وحاليا هو في انتشار اذ اقتربنا من 1000 مصاب في ظرف شهر فقط.ويمكن ان نساعد الناس في منع انتشاره عن طريق تنظيم حملات التوعية تضم كل من أعراض المرض، طريقة العدوىوكيفية تجنب الإصابة به وكذلك إعطائهم نسبة الإصابة مع حث المواطنون على البقاء في بيوتهم. بالنسبة إلى الالتزام بالحجر الصحي حسب ما رأيت ليس كل سكان مدينة وهران واعون بمدى خطورة هذا المرض بالأخص فئة الشباب. حيث أنهم يظنون ان هذا الوباء يصيب فئة المسنينوذوي الأمراض المزمنة إلاأنهم بإمكانهم هم أيضا أن يكونوا سببا في إصابة محيطهم وان ينقلوا العدوى بسهولة إلى الكبار وحتى هم معرضون إلى الخطر.انا شخصيا في ايام الحجر امارس عدة نشاطات منزلية كالطبخ وغيرها: المطالعة، العاب الكترونية، الانترنيت، مشاهدة التلفاز…كنصيحة أقدمها يجب أولا التحلي بالشجاعة،والاخوة والتآزر فيما بيننا. الإيمان القوي والتقرب إلىالله عسى أن يرفع عنا البلاء وان يلتزم الجميع بقوانين الوقاية التي أوصت بها وزارة الصحة.

♦العربي وفاء (سنة اولى ماستر تخصص تسيير عمومي): “وجب علينا التوبة إلى الله ليرفع عنا هذا الوباء”

“كوفيد 19 كورونا وباء عالمي انتشر بصفة رهيبة. تختلف الآراء حوله كثيرا على أنه فيروس مصنع أو فيروس عادي كباقي الفيروسات التي شهدها العالم سابقا. لكن المعروف لنا كالمسلمين هو ابتلاء من عند الله وجب علينا التوبة والاستغفار والدعاء. يقول الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم: ” وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ” صدق الله العظيم. بخصوص الإجراءات الوقائية فالعائلات الوهرانية تقريبا ملتزمين بالحجر الصحي والخروج يكون عند الضرورة القصوى فقط. صراحة اقضي ايام الحجر بين أداء الفروض الدينية والطبخ والنوم وقراءة الروايات على تطبيق الواتباد، نقول لشبابنا الحجر الصحي هو فرصة للتقرب من الله فإغتنموهاوكذلك فرصة لتحسين العلاقات الأسرية.في الأخير اريد فقط الإشارة الى المجال التطوعي. فالرغم الظروف التي نمر بها الا ان عمل الجمعيات والمجموعات الخيرية لم يتوقف فكل الشكر لمتطوعي وهران عن المبادرات والمساعدات المقدمة من حضرتكم ودامت وهران عاصمة التطوع”.

عاشور محمد رؤوف (كهربائي ومتطوع غي جمعية شباب الباهية): “عدم التزام المواطنين بقوانين الحجر الصحي هو ما أدى إلى ارتفاع الإصابات”

“يا أخي عادي هذا الهلع والخوف من طرف الشعب لأننا وللأسف تشبعنا بالصور و الروبرتاجات للقنوات الأجنبية التي وضعتنا امام الامر الواقع و المرلفيروس كورونا او COVD-19 و خاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي كثر فيها القيل و القال و لا تعرف الحقيقة من الكذب.الحقيقة تقال يا اخي الكريم سكان ولاية وهران لا يأخذون تدابير الوقاية بالجد لأننا لسنا متعودون المكوث في البيت لوقت طويل ولكن الحمد لله هناك بوادر جد إيجابية في الأفق ونلاحظ أن هنالك نقص كبير في المغامرة للخروج وقت الحجر الصحي كما كان في البداية الحمد لله. والله كيف أقضي ايامي في الحجر الصحي يا اخي اعمل المستحيل لاسترجاع الوقت الضائع مني والتقرب أكثروأكثر من الوالدة الكريمة مع ممارسة الألعاب الالكترونية.وفي الاخير نصيحتي إلى كل مواطني ولاية وهران ان يأخذوا هذا المرض مأخذ جد والله ليس بالسهل والهين لأنه لا قدر الله ان أصابتك العدوى ستكون أنت وعائلتك وجيرانك في خطر. اذن القليل من الوعي والمسؤولية تتفوق على هذا الوباء الذي مازال يحصد ويزهق الأرواح.عفوا أخي لا أريد أن افوت الفرصة لأحيي الوالدة الكريمة والعائلة العزيزةوبدون انأنسى صديقي بوزيان سفيان ومحمد الدايوخاصة عائلتي جمعية شباب الباهية. أبقى في بيتك عائلتك تحتاجك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

وسيلة نور الهدى عنتر (مقدمة ومعدة برامج بإذاعة وهران ونائبة رئيسة الاكاديمية الوطنية للمرأة الجزائرية): “هنيئا لذوي القلوب الرحيمة الذين يحبون مساعدة الاخرين من دون أن تعرف هويتهم”

“فيروس كورونا هو الفيروس القاتل الخفي الصامت الذي تخطى حدود الصين الموطن الأول ليصل إلى عدة بلدان أخرى منهم بلدنا الجزائر. ما لا يعلمه أغلبية إخواننا الجزائريين ان هذا الوباء خطير وينتشر بين الناس عادة من خلال  السعال، العطس او ملامسة شخص لشخص مصاب،أو لمس سطح مصاب ثم لمس الفم او الأنف او العينين، دون أن ننسى انه يعيش لمدة ساعات وايام في الحديد والخشب والثياب والكثير من الأشياء .أوصي دائما باتباع ممارسات النظافة  الشخصية الجيدة بما فيها غسل اليدين بشكل متكرر وشرب السوائل بكثرة،  وتغطية الأنف والفم عند السعال  والبقاء في المنزل اذا كنت تشعر بالمرض بالإضافة إلى ذلك حتى اذا لم تكن مريضا ننصحك بالبقاء في البيت ما لم تكن بحاجة إلى الخروج للضرورة. ممارسة التباعد الاجتماعي اي البقاء على بعد ستة أقدام او أكثر متر او مترين من الاخرين. الكل قدم نصائح كثيرة ونظمت حملات تحسيسية من طرف جمعيات ومديريات كثيرة بعد تفشي هذا الوباء في مدينتنا وهران ووطننا الجزائر. حاليا يعتمد العلاج حتى الآن على إجراءات أساسية وهي إبقاء جسم المريض قادرا على أداء عملياته الحيوية من خلال وضعه على جهاز المساعدة فيالتنفس لحيناكتمال قدرة الجهاز المناعي لديه على مقاومة هذا الأخير. لذا انصح الجميع بالتوعية والحذر. نمر بفترة صعبة حاليا، هناك فقراءولكن هناك كذلك متضررين جراء قرارات صادرة للحفاظ على سلامتنا وامننا. سائقي سيارات الأجرة النقل عامة، الباعة المتجولون وآخرون كثر. هؤلاء من لهم غيرنا ؟؟لذا يتوجب علينا جميعا كمسلمين وبشر وجزائريين ان *نتضامن *عندما نتعاون على البر والتقوى ونتكافل في الشدة والرخاء فإن حال وطننا يستقر واقتصادنا يزدهر وينعم كل فرد فينا بالأمن والأمان. التضامن عمل إنساني ضروري. تضامن السواعد يبني الوطن.تضامن القلوب يخفف المحن…هنيئا لمن زرع الله في قلبه بذور المحبة والتعاون والصدقة دون أن يأخذ صورة لفقير وهو خجول لأخد كيس دقيق …فهنيئا لكل من تحتويهم المشاعر الإنسانية والعواطف النبيلة فيصبحون يدا واحدة. اخيرا أقول، اتمنى ان تفتح أبواب الخير لينفق كل واحد مما أتاه الله ويجود كل ذي سعة من سعته ويتنافس أهل الفضل في إخراج مكنون الصدور والجيوب والمخازن من أطعمة وكساء وافرشة وكلمة طيبة. الزموا بيوتكم لسلامتكم وسلامة وطنكم”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى