المحلي

خرق الحجر هو المساهمة في سرعة انتشار الفيروس

مع زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر، وقع الوزير الأول عبد العزيز جراد على مرسوم تنفيذييتضمن إقامة الحجر الصحي على جميع ولايات الوطن من الساعة السابعة مساءا الى 7 صباحا، مع إبقاء الحجر الصحي الكلي على مدينة البليدة. كما مدد فترة الحجر على سبع ولايات من بينها الجزائر العاصمة ووهران لتبدأ من الثالثة زوالا. كل هذا من أجل الوقاية من فيروس كورونا.وعليه المواطنون مجبرون على احترام قانون الحجر الصحي فلم يتبقى الكثير للقضاء على هذا الوباء. حتى نستقبل شهر رمضان المبارك في ظروف جيدة وأفضل. الحجر الصحي فائدة للفرد والمجتمع. تحمي نفسك وعائلتك ومجتمعك.وإلى غاية رفع الغبن عن الجزائر تضل جريدة بولا متابعة لحملتها التحسيسية.

♦ صدوقي هشام (سنة أولى ماستر سمعي بصري): “إذا كان العيب فينا فلا أحد يستطيع أن يحمينا”

“بداية أتمنى الشفاء لكل المصابين بفيروس كورونا في الجزائر، أما عن كيفية مساعدة الناس في منع انتشار الوباء فلا أستطيع إلا أن أشكر كل الجمعيات التطوعية والهيئات الأمنيةوأصحاب الخير فلقد وفوا بكل ماهو مطلوب لتوعية هذا الشعب بخطورة الوباء وكيفية الوقاية منه. ولا يسعني إلا أن أقول الوعي ثم الوعي ثم الوعي.وبصفتي أحد سكان ولاية وهران فأنا أتأسف لقلة الوعي عند بعض سكانها الذين ورغم فرض الحجر الصحي لا يزالون غير مبالين بخطورة الوضع وتراهم يتجولون ليلا ونهارا كأن شيئا لم يحدث. أقضي أيامي في الحجر الصحي كما يقضيها أي مواطن يخاف على صحته وصحة عائلتهومجتمعه. للأسف كلامي موجه لجميع فئات المجتمع الجزائري (أخي المواطن، أختي المواطنة الأجيال التي سبقتنا طلب منها حمل السلاح و التضحية بالروح لحماية أرضها و ممتلكاتها و فعلت، و لكن نحن طلب منا أن نبقى في منازلنا فقط لكننا لم نلتزم..من فضلكم ابقوا في منازلكم”.

سفيان حتري (تقني سامي ولاعب سابق): “ان لم تخف على نفسك فما ذنب عائلتك ووالديك”

“الحمد أنا أحد الشباب الغيور على بلده. لقد قمنا بحملات تحسيسية في شوارع سيدي بن يبقى وقسمنا مطويات فيها مخاطر الوباء وكيف نحمي أنفسنا منه.سكان وهران ليسوا ملتزمين جميعا بالحجر الصحي فمنهم من لم يأخذ الأمر بجدية.فبعض الاحياء تجد فيها مجموعات من الشباب لا يعطون أهمية لهذا الوباء الفتاك.اقضي الحجر الصحي في العمل وبعد ساعات العمل أقوم بالعمل التطوعي والبحث عن مساعدات للمحتاجين وأصحاب الدخل اليومي والضعيف إلى غاية ساعة الحجر الكلى الذي اقضيه مع العائلة في المنزل العائلي. نصيحة أقدمها لشباب والمواطنين اقول لهم عليكم أن تأخذوا الأمر بجدية تامة وأن لا تخرجوا من بيوتكم إلا للضرورة، تفادوا التجمعات، أكثروا من غسل اليدين.معدلات الحالات والوفيات في تزايد مستمر إن لم تخف على نفسك فما ذنب عائلتك ووالديك”.

♦ زيوان مختار (رجل الأعمال): “وصيتي الاساسية هي الاستجابة السريعة للسيطرة على الفيروس”

“نحن في حرب ضد عدو لا نراه بالعين المجردة وسلاحنا هو الاستجابة السريعة للقواعد الاساسية للوقاية والالتزام بالإجراءات الاحترازية للسيطرة علي هذا الوباء و التغلب عليه. المشكلة الأساسية لهذا الفيروس انه ينتشر بسرعة. “كوفيد 19″ كابوس مزعج لكل دول العالم. كما تساعده فترة الحضانة الطويلة نسبيا التي قد تزيد على 14 يوم من امكانية انتشار الوباء بشكل أوسع. فقد يصاب انسان يمارس حياته اجتماعية بشكل طبيعي لأكثر من اسبوعين من دون ان تظهر عليه اعراض. هنا يحدث انفلات يمكن ان يصيب مدينة بأكملها. توصياتي الاساسية هي الاستجابة السريعة للتصدي والتغلب على هذا الوباء بتفادي الاماكن المكتظة قدر الامكان وتجنب المصافحةوالاقتراب من الناس والمواظبة على غسل اليدين وتعقيمها بعد لمس الاسطح مع احترام الإجراءات المفروضة مثل حظر التجول والحجر الصحي. على الرغم من انه هناك التزام من سكان وهران بالإجراءات الخاصة بالحجر الصحي في مختلف الأحياء بنسبة 90 بالمئة ولكن هذا لا يكفي. يوجد استخفاف بالموضوع خاصة في الأوقات التي يكون فيها مرفوعا الحجر الصحي في المدينة مثلا في الاسواق والأحياء الشعبيةوالمجمعات الفوضوية لا توجد لا قواعد الوقاية ولا إجراءاتاحترازية. لهذا انا اناشد السلطات القائمة على التصدي لهذا الفيروس بالضرب من حديد.اعتقد انه من المستحيل السيطرة على هذا الوباء بدون حظر كلي للمدينة وذلك بعد التجارب التي مرت بها الدول التي تفشي فيها الوباء من قبلنا مثل إيرانوايطاليا وامريكا وغيرها”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى