المحلي

بولا تستطلع حول صعوبات تطبيق البرامج التدريبية

اتفق جميع الفاعلين في المجال الرياضي من مدربين، لاعبين، عدائين ومصارعين عن تأثير فترة الحجر المنزلي والصحي علىالمنافسات الرياضية بشتى أنواعها. فبين الموسم الابيض او استكمال الموسم في مختلف الرياضات،اكتفى المدربين وحتى اللاعبين ببرنامج فردي لكل رياضي والذي يشمل الجانب البدني فقط دون سواه، الحفاظ على اللياقة البدنية واجتناب أي اصابات في حال استئناف المؤسسات.وبما أن الأزمة تلد الهمة، حاول العديد من المدربين ابتكار طرق للوقوف عن مدى احترام لاعبيهم للبرنامج المسطر لهم،وهنا تبقى مشكلة ثقة بين المدرب والرياضي.في حين اعترف السواد الأعظم من الرياضيين والمدربين في الرياضات الجماعية على استحالة عودة الرياضي مباشرة للمنافسة من دون فترة تحضيرات قصيرة تمتد حتى ثلاثة أسابيع قبل دخول غمار المنافسة. من جهتها اختارت بعض الاتحاديات المحلية بتوصيات دولية على غرار الكراتي دو بالاعتماد على تقنيات الفيديو في بعض المنافسات كالكاتا، حتى يستدرك التأخر جراء تفشي وباء كورونا، في حين يشتكي مجموعة من الرياضيين من انعدام أماكن التدرب بحكم الحجر المتبع والذي لابد منه لمحاصرة هذا الفيروس.

♦ مدرب شباب عين تيموشنت عمر بلعطوي: “التكنولوجيا ساعدتنا لكنها غير كافية”

اختار مدرب شباب عين تيموشنت عمر بلعطوي، مراقبة والاشراف على تطبيق لاعبيه للبرنامج التدريبي خلال فترة الحجر الصحي من منازلهم،عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي كالفايسبوكو الواتساب، موضحا أنه يعطي تعليماته للاعبين وكأنهم يتدربون بشكل طبيعي عبر الفيديو ويتحدث معهم للتأكد من قيامهم بالتمارين والتدريبات المنزلية المتفق عليها حسب برنامج انفرادي لكل لاعب، مشيرا: “هذا يبقى اجتهاد منا و كوسيلة لكسر روتين الحجر المنزلي و الوقوف عن مدى جاهزية عناصرنا، لكن هذا يبقى قليل مقارنة بالتدريبات العادية. اخترنا هذه الطريقة حتى نتجنب أي طارئ في حال استئناف البطولة. يلزمنا بعض الوقت للعودة للمنافسة حتى نحضر عناصرنا، لكن الوضع الحالي، الرياضة والتنافس ليس من الأولويات، خاصة وأن الهدف المسطر تحقق مع سيارتي”. كما طمأن الدولي السابق عمر بلعطوي أنصار عين تموشنت حولمستقبل الفريق في حالة استئناف البطولة حول جاهزية عناصره كما استبعد بلعطوي اللجوء إلى موسم ابيض رغم انه يعتبر صحة الجميع اولى من البطولة.

♦ عادل بن عيسى المدير الفني لفريق ترجي أرزيو لكرة لليد: “تطبيق البرنامج يقتصر على ظروف الرياضيين”

من جهته، يرى عادل بن عيسى، المدير الفني لفريق ترجي أرزيو لكرة اليد، أن الحجر المنزلي كان ضرورة لا مفر منها،وأن الوضع الحالي تبقى الرياضة فيه ثانوية. حيث كشف أنهم قدموا برنامجتدريبي لكل لاعب، مؤكدا أن احترامه من عدمه يبقى في التواصل مع اللاعب من جهة وذهنية والظروف التي يتواجد فيها اللاعب في نفس الوقت، قائلا: “حاليا كل أذهان الناس مصوبة حول الخروج من هذه الأزمة التي نمر بها في الحد من تفشي وباء كورونا. البرامج الانفرادية وضعت للاعبين حتى نحضر أنفسنا لأي طارئ في حال استئناف البطولة. لكن هذا يرتكز على تطور الظرف الراهن والأوضاع التي يتواجد فيها كل لاعب، فلا يمكننا الفرض على اللاعب التدرب وهو لا يجد مكان للتدرب. بكل صراحة الرياضة ليست أولوية اليوم”. من جانبه ترك بن عيسى المجال مفتوح حول كل ما يمكن أن يحدد مستقبلا فيما يخص الموسم الرياضي الجاري.

حمزة هريات لاعب مولودية وهران: “لا أجد صعوبة في التدريبات”

كشف حمزة هريات متوسط ميدان مولودية وهران أنه لم يجد أي صعوبات فيما يخص التدريبات على الانفراد،وذلك في ظل تدربه مع شقيقه محمد لاعب جمعية عين مليلة بمسقط رأسه في بسكرة. حيث أكد المتحدث أن فترة الحجر المنزلي الحالية رغم اتسامها بروتين ممل إلا أنها كانت فرصة كي يجتمع اللاعبون مع عائلاتهم، مشيرا أنه دائم الاتصال مع الطاقم الفني لمولودية وهران وخاصة الطبي، بقيادة الثلاثي الدكتور رمضان، المسعف دار جلاب والمدلك بن رماس، الذي تربطه معه علاقة وطيدة. حيث يسهرون على توجيه وتوعية اللاعبين في هذه الفترة العصيبة التي تعرف تفشي فيروس كورونا في جل دول العالم، حيث قال: “دخلنا مرحلة جد حساسة في منحى انتشار الوباء نحن على المحك وما علينا سوى احترام كافة الاجراءات الوقائية تفاديا لسيناريوهات لا يحمد عقباها. الحجر الصحي واحترام شروط النظافة صار أكثر من ضروري تنفيذا للتدابير الوقائية المتخذة من قبل الدولة. هذه هي الرسالة التي أوجهها لكافة المواطنين وخاصة أنصار المولودية وقاطنة بسكرةووهران”. من جهته عبر هريات عن تضامنه الكبير مع سكان ولاية البليدة بقوله: “أحتفظ بذكريات جميلة مع البليدة مت خلال الموسم الذي قضيته مع الاتحاد المحلي، موسم 2016 مدينة الورود عزيزة على كل الجزائريين وهذه الاجراءات المتخذة ما هي إلا حماية لسكان البليدة حتى يتم احتواء الوباء وتعود الابتسامةللوريدة.ومن منبركم أترحم على كل ضحايا فيروس كورونا بالجزائر وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين بإذن الله”. كما أشاد هريات بكل المبادرات من قبل قدامى اللاعبين وحتى الحاليين على مواقع التواصل الإجتماعيومن المنابر الإعلامية في الحملات التحسيسية، ملحا على ضرورة تفعيلها حتى يكون لها صدى كبير عند المواطنين بهدف الوقاية من فيروس كورنا. في الأخير لم يخفي حمزة هريات اشتياقه لإستئناف مواجهات البطولة الوطنية، مؤكدا أن لاعب كرة القدم ولد من أجل الساحرة المستديرة، معربا عن انتظاره للعودة لأجواء المنافسة بشغف.

بن حدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى