المحلي

نتائج الحجر الصحي تعود بالفائدة

استجابة المواطنين للحجر الصحي يعود بالفائدة، حيث تناقص عدد الإصابات مؤخرا وهو أمر إيجابيا فبهذه الطريقة فقط سيتم القضاء على فيروس كورونا. وعليه يمكن القول أن توصيات وزارة الصحة عادت بالفائدة وسينحصر الفيروس خلال هذه الفترة وبالتالي يتناقص عدد الإصابات والوفيات.

بن عبد الرحمن مهدي (لاعب بطيوة): “نسأل الله أن نستقبل رمضان بكل عافية”

“مرض كوفيد-19 هو مرض معد يسببه فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس وهذا المرض المستجدين قبل اندلاع الفاشية في مدينة يوهان الصينية في ديسمبر 2019. يعيش مجتمعنا فترات صعبة بعد غزو الفيروس القاتل مما ادى الى تخوف السلطات والمواطنين.كما توقفت الأنشطة على مستوى الملاعب والمساجد والحركة حفاظا على عدم انتشاره وسط المواطنين. اتباع نصائح الوقاية والبقاء في بيوتهم حفاظا على اقاربهم وما حولهملأنها ليست مزحة هي الوسيلة الأنجع للوقاية من هذا الوباء. انا شخصيا اقضي ايام الحجر الصحي مع العائلة الكريمة في البيت بمشاهدة الأفلام وبعض تدريبات المنزلية وكذلك الصلاة والتضرع لله تعالى. نصيحتي الأولى والأخيرة على الجميع ان يلتزموا ببيوتهم. نحن في مرحلة الخطر علينا البقاء في بيوتنا. رمضان على الابواب نسأل الله أن يشفع فينا ويبعد هذا الوباء عنا ونستقبل الشهر الفضيل بكل عافية.

♦ بلكروي محمد (فنان ومسؤول فرقة ملائكة الخشبة): “على المواطنين البقاء في منازلهم من أجل القضاء على الفيروس”

“وباء كورونا هو وباء عالمي أصاب عدة دول معظمها انتشر بكثرة وصولا إلى الجزائر. لن نستطيع أن نهرب من الأمر الواقع والحالة تزداد يوما بعد يوم بعدما كان هذا الوباء مصيبا حالة واحدة من طرف الزائر الإيطالي، من هناك قامت الدولة بوضع أي مسافر عائد من الخارج تحت الحجر الصحي بالفنادق وكذلك وضعت حجرا صحيا للمواطنين في كل ولايات الوطن. كل هذا من أجل القضاء على الفيروس. بالنسبة لمدينة وهران، سكانها واعون. لاحظت ان الكل دخل بيته والتزم بقوانين الحكومة التي وضعتها خشية من أن ينتشر الفيروس بيننا ونصبح مثل إيطاليا، الا بعض الشباب في بداية الأمر كانوا يتجولون لكن بعد تحديد الوقت التزموا بيوتهم فتحية كبيرة لساكنة وهران. اقضي ايامي في الحجر الصحي بالمنزل مع الكتابة والبقاء مع العائلة ومشاهدة بعض الأفلام وغيرها من الأمور. يجب على الجميع ان يلتزموا بيوتهم من أجل الحد من انتشار الفيروس. يجب على الجميع اخذ الامور بجدية وعدم الاستهزاء بالوضع.فعدد الإصابات يزداد يوما بعد يوم بسبب عدم التزام المواطنين ببيوتهم. يجب علينا أن نضع نقطة بداية لنصحح كل أعمالنا وكل ما تسببنا فيه. يجب على الشعب ان يكون واعي بالكارثة التي حلت بنا علينا أن نتعاون اليد في اليد من أجل نبني مستقبلنا ووضع حد لهذا البلاء واعطاء الأولوية للعلماء ومحاربة الأشخاص الانانيين وعلى الجميع ان يلتزم بالحجر الصحي وقوانين الوقاية من غسل ووضع كمامة واحترام القوانين ونصيحتي الأخيرة ابقوا في منازلكم”.

شنوفي حليمة اكرام (طالبة ومتطوعة):

“منتشر هو الوباء في وطني، كثيرة هي أدوية التعب، عديدة هي الوقايات من المرض. وحدك أنت من كنت وباءا لا ينتشر إلا في جسدي ولا علاج لي منك إلا البقاء في بيتي. بسبب هذا الوباء المنتشر تضررنا نحن الطلبة أكثر من أي شخص. فهنالك من مس المرض أحد أقاربه ومازال لم يخرج من صدمته. هنالك من لم يعرف حتى ماذا يراجع وماهي الدروس التي سيمتحن فيها؟ وهل الفصل الثالث سيدرسه أم لا؟  تبقى هذه التساؤلات معلقة في ذهن الطلبة. لكن أرجو من وزارة التربية أن تسمع صوتنا وتؤخذه بعينالإعتبار. أريد منكم أن تطمئنوا التلاميذ المعوزين الذين لا يملكون هواتف نقالة ذكية “Smart phone” و لا حواسيب و منهم من لا يملك حتى تلفاز، أنكم ستقومون بتعويضهم و ستكملون من حيث أنهيتم حال انفراج الأزمة. لستم ملزمين بتحميل آبائهم تكلفة الهواتف والأنترنت على حساب قوتهم اليومي. فبدوركم أساتذة أطلب منكم عدم الشرح لفئة دون الأخر. فأنتم مطالبون بتطبيق مبدأ تكافئ الفرص وهذا الأخير شبه منعدم في التعليم عن بعد.فإذا كان الحل الوحيد لعدم تفشي هذا الوباء البقاء والمكوث في البيت سنبقى وسننتصر بإذن الله.وفي هذه المدة أطلب من جميع التلاميذ المراجعة ومذاكرة الدروس التي تناولتموها في الفصلين “الأول والثاني”، فأمة اقرأ لابد أن تقرأ، لن تمضي سنة بيضاء، اطمئنوا ولا تهتموا بالأخبار المروجة عن كذب. كونوا على ثقة أن بعد الضيق يأتي الفرج،وأطلب منكم الوقاية ثم الوقاية ثم الوقاية وكثرة الإستغفاروالدعاء. وأخيرا، اللهم إن هذا الوباء خرج من حولنا وأمره بين يديك فحل بيننا وبينه بلطفكوسترك وعفوك ورحمتك وأحمي بلادنا من شره وبلائه”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى