الأقسام السفلىالمحلي

مامصير “كايسو”في الجهوي الأول…الكوكب من لعب الصعود إلى ضمان البقاء

أقلقت نتائج كوكب وهران “كايسو” في بطولة الجهوي الأول أنصاره كثيرا التي جعلت النادي يتقهقر إلى المرتبة الرابعة عشر المؤدية نحو الجهوي الثاني بحصده 22 نقطة فقط أغلبها كانت خلال مرحلة الذهاب. و بالرغم من تأخر انطلاق التحضيرات الموسمية مع تجديد التعداد بنسبة فاقت الثمانون بالمائة بانتداب 12 لاعبا جديدا في صورة بن ديدة، عمراني و عابدين إلا أن أشبال المدرب جلول الناير حققوا بداية موفقة محققين انتصارات ثمينة أمام فرق جيدة أبرزها الإطاحة برائد البطولة فتح تلاغ في الجولة الثامنة ما جعل جل المتتبعين يرشحون أبناء حي “باستي” العتيق على لعب ورقة الصعود مثلما تعودوا عليه في السنوات الأخيرة، أين كان يضيع الهدف منهم في الأمتار الأخيرة بسبب نقص الدعم المادي و غياب التشجيع، عكس الموسم الحالي الذي يمر فيه “كايسو”بفترات عصيبة، حيث فشل رفقاء الحارس محفوظ في تسجيل الفوز منذ الجولة 14 ما أدخلهم في دوامة النتائج السلبية لم يخرجوا منها لحد اليوم محققين تعادل وحيد و ستة هزائم اثقلها كانت خلال الجولة 19 أمام إتحاد بوخنفيس برباعية نظيفة، و ما زاد مخاوف الأنصار أكثر هو العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق بالرغم من محاولة إدارة نوردين عيساني تدارك الوضع في الميركاتو الشتوي بانتداب مهاجمين اثنين و يتعلق الأمر بياسين جلولي و بلعباس محمد الذي لم يظهر له أثر منذ إمضاءه على الإجازة لأسباب تبقى مجهولة للإشارة يصنف هجوم “كايسو” كأضعف خط أمامي في البطولة بتسجيله ل 14 إصابة فقط، ليكون توقف المنافسة خوفا من تفشي وباء الكورونا نعمة على الفريق أكثر مما هو نقمة حتى يتسنى للثلاثي المتمثل في الرئيس عيساني و المناجير خليفة رفقة المدرب جلول الناير لإعادة ترتيب البيت من جديد و إيجاد الحلول الملائمة بغية إخراج النادي من مؤخرة الترتيب العام و إنقاذه من السقوط.

“يا حسراه على يامات بوعيط” 

وفي ظل هذه المعاناة الكبيرة،يبقى أنصار الكوكب يبكون على الأطلال خاصة مطلع الألفية الأخيرة التي أعادت عجلة الفريق، للدوران مع الرئيس زرفاويو الممول بوعيط الذي انتدب دريد نصر الدين لتدريب الفريق وتحقق معه الصعود لثلاثة مواسم متتالية. يومها كان ملعب فريحة بن يوسف بحي سانتوجان يتزين كل جمعة بألوان الفريق، حتى ظن الكثير أن “باردو” جديد سيسطع نجمه بوهران لكن سرعان ما أفل نجمه وعاد للجهوي الثاني قبل أن تتقلد عائلة عيساني مقاليد تسيير الفريق وحققت الصعود في مناسبتين للجهوي الأول بعد السقوط للثاني.وكان الهدف خلال آخر أربع سنوات هو الارتقاء بالفريق المتأسس سنة 1956 لقسم ما بين الرابطات لكن من دون جدوى.

بن حدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى