المحلي

اخت المساكين عتيقة زاوي ابنة عين ترك تواصل مساعدة الفقير

منذ انتشار وباء كورونا في الجزائر استطاعت عتيقة ومجموعتها المسمات نسمة أمل عين الترك  ان تجمع بعض المواد الغذائية وكل المستلزمات لتوزعها على الفقراء والمساكين  التي تتفقدهم كل شهر لأن مجموعتها لا تعمل في شهر رمضان فقط بل طول السنة. و هي مساعدات مادية وكذلك مساعدات للمرضى. حتى انها تسافر بالمرضى إلى خارج الوطن من أجل إجراء عمليات جراحية. في زمن كورونا أطلقت حملة اسمها “تفقد جارك راه محتاج وجيعان”. من خلال هذه العملية تم توزيع حوالي 400 قفة ولازالت العملية متواصلة بدائرة عين الترك و هذا بفضل المتبرعين الذين اغلبهم من عائلتها  بمبالغ معتبرة وهناك من تبرع بالمواد الغذائية. شملت العملية مناطق الظل والتي يتواجد فيها الفقراء بداية من بلدية مرسى الكبير وكذلك قرية فلاوسن المعروفة بشعبها البسيط وحي بوزفيل وبعض الأحياء في مدينة عين الترك، أيضا بعض أحياء وهران التي سارعت في تلبية طلبهم واخذت لهم الإعانات وحتى دائرة بوتليليس التي كانت آخر منطقة التي استفادت من إعانات هذه المجموعة .لا تزال العملية متواصلة في جمع المواد الغذائية من سكر وزيت كسكس وزبدة و عدس وحليب إضافة الى الفرينة والعجائن والطماطم المصبرة. للذكر فهذه المجموعة كانت تهب لمساعدة بعض الولايات التي تقع في مناطق جبلية كل جمعة، بمختلف الإعانات الكبيرة من ملابس وأغطية ومواد غذائية وشاشةتلفاز وفرن للطهي وحتى الثلاجات لبعض العائلات التي تقطن في مناطق يصعب الصعود اليها، فالتطوع إنسانية ورحمة ومساعدة الغير يأجر عليها المرء يوم القيامة .هناك ابطال يعملون في الخفاء وستذكرهم الأيام وعبر الوقت سيعرفهم الكثير والتاريخ يسجل  .في تصريح للناشطة عتيقة ” اطلقت حملة اسمها تفقد جارك راه جيعان ” هذه العبارة التي جعلت الجميع يساعد حتى بعض الجمعيات اطلقوها واتت بنتيجة إيجابية، هدفنا مساعدة الغير ومساعدة جيراننا في هذه الازمة في هذا الظرف الحساس الذي تمر به بلادنا ووطننا الحبيب وانا لم اوزع فقط الإعانات بل هناك أعمال خيرية اقوم بها هذه الفترة من مساعدات بالكراسي المتحركة ودراجات لذوي الإحتياجات الخاصة وبعض اغراض المرضى الذين اعتدنا مساعدتهم. الأشخاص الذين ليس لهم معين ولا دخل نحن نساعد كل شخص على حسب مايستحق فأعمالي تشمل كل من هو بحاجتي”. لتضيف: “أولا اريد ان اشكر كل متطوع في هذا الظرف الحساس وأشكر كل متبرع وأهل البر والإحسان وأشكر عائلتي عائلة زاوي. أريد ان اطلب من كل شخص ان يتفقد جاره لأننا في فترة صعبة جدا ومررنا على حالات كارثية هناك من لم يذق اللقمة منذ ايام وهناك من لا يملك شيئا وله اولاد صغار وهناك ارامل وهناك عدة حالات يصعب عليها جلب الطعام في هذه الفترة.فوالله من أراد الجنة فليبر جاره فليساعد اخاه. كيف لك ان تنام وجارك يتألم جوعا؟ على الجميع ان يتعاون في هذه الايام التي ستمر وتبقى ذكرى في المستقبل. ونحن شعب الجزائر معروف بالجود والكرم فلا نبخل عمن هم بحاجة لنا وتحيا الجزائر ويحيا اولاد الوطن الحبيب”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى