المحلي

الحجر المنزلي أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى

خلال هذا الاسبوع تم تسجيل تراجع في الحركة العامة في احياء وشوارع وهران وتناقص في حركة السيارات صباحا، التزام كبير للحجر المنزلي اي بعد الساعة الثالثة مساءا، حيث تمت ملاحظة فراغ في أزقة وهران. فعلى عكس ما كان يحدث سابقا، المواطن حالياأصبح واعيا بالخطورة، خاصةوأن شهر رمضان على الأبواب.هذا ما عدا حالات متفرقة من العصيان لبعض الشباب الذي لا زال يخرج استهتارا منه. هذا ما يحذر منه السلطات، فعلى المواطن أن يكون واعيا بخطورة الأمر ويأخذه على محمل الجد. مع الالتزام بمعايير النظافة كغسل اليدين كل ساعة وترك مسافة الأمان بين الأشخاص والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة. مع أخذ جزئ مهم من الراحة والنوم لساعات كافية. كلها احتياطات واجب على الشخص ان يقوم بها لحماية نفسه وعائلته من خطر العدوى. وفي الأخير وهران تبقى معرضة للخطر حتى تنتهي مدة الحجر التي حددت إلى غاية19 أفريل. فلم يبقى إلا بضع أيام. على الجميع التزام البيت حفاظا على سلامتهم وسلامة الجميع.

أمين خلفة (بطل الجزائر في رياضة كمال الأجسام): “حتى لا نتضرر علينا أن نلتزم الحجر المنزلي “

“كورونا هذا الوباء اوقف العالم كله. فيروس لعين لم يجد له العلماء دواء. هو خبيث لدرجة ان الدول العظمى اصابها وهي تتفرج عليه. واتفق العالم كله على الحجر المنزلي كحل لحصره والقضاء عليه. في غالب الأحيان سبل مساعدة الناس في تخطي انتشار هذا الوباء تكون في توعيتهم التزام البيت. وإذا ما خرجنا للضرورة أن نبقي مسافة بيننا وبين غيرنا متر على الأقل. ارتداء الكمامة. وحتى لا ننسى كذلك تجنب الأماكن العامة المكتظة لأنها خطيرة جدا. أظن ان وهران هي الولاية الوحيدة التي التزمت بإجراءات الحجر الصحي أكثر من 70% وسكانها واعون بخطورة الوضع وان شاء الله أذا استمر الوضع هكذا ستقل الإصابات وسننتصر عليه. بصراحة أيام الحجر مملة روتينية لكنها في الصالح العام. انا شخصيا اقضيها في البيت مع عائلتي وأشاهد الأفلام وأتدرب قليلا. هي فرصة كبيرة أن تبقى مع عائلتك لساعات طويلة. نصيحتي الزم بيتك حتى ولو كنت تعشق الشارع. لا تصطحب عائلتك واولادك إذا ما اضطررت للخروج مع تفادي التجمعات من أجلهم. ماهي الا ايام معدودة وستمر ويدخل علينا شهر رمضان وتعود الحياة كما كانت. فقط علينا أن نلتزم الحجر المنزلي ونتبع التعليمات والتدابير الوقائية”.

فحرون محمد رضا (طبيب نفسي): “ثمن تنازلك المؤقت عن جانبك الاجتماعي اي الحجر هو حياتك وحياة آخرين”

“بغض النظر عما يرَوَج إعلاميا عن الفيروس كوفيد19، فيما يخص خطورته او انه جانب من حرب بيولوجية عالمية بين قطبين، او جعله حالة تتصدر عدد الوافيات، يجب ان لا ننسى النظرة الواقعية و العامة التي تخدم المواطن البسيط و يستوعبها فَهْمه، أَنه فيروس يشكل حالة باثولوجيه تنفسية، الطب في صدد تطوير قراءة مضادة له رغم توفر بعض البرتوكولات العلاجية لها. ما يمكننا ان نساعد به الناس في منع انتشار هذا الوباء هو إبراز الجانب الجماعي والوعي الإجتماعي وأهميته؛ هنا نكون قد إستهدفنا خاصية العدوى بما ان خطورته تكمن في انتشاره أيضا، نعمالإهتمام بالنظرة الفردية وما يجب ان يقدمه الفرد لكن المهم ما يجب على الجميع تقديمه و إحترامه و اتباعه لأن الضرر محتملٌ على الجميع. اقوم بعملي يوميا في إحدى وحدات التكفل بحالات الكوفيد19 بمستشفى وهران الجامعي. اقوم بدوري وما تتطلبه كل حالة، محاولا الحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار النفسي وتلطيف المعاش النفسيلهذه الحالات الاستثنائية مشتبها فيها كانت ام مؤكدة، ومنه العدوة مساءا للفندق كي لا نعرض عائلاتنا وأطفالنا للخطر او لاحتمال العدوى. هنا اعيش جو الحجر الصحي أبدأ بجرد معطياتي العياديةوملاحظاتي،ويتغير الوقت من مكالمات مع الوالدين، عائلتي الصغيرة، مواقع التواصل، بعض التمارين الرياضية والإسترخاء خاصةلإسترجاع الطاقة لمزاولة العمل وتقديم الواجب بكل رغبة ودون تردد.كنصيحة أقدمها للشباب والمواطنين في هذا الظرف الحساس: لن أتكلم عن كيفية برمجة يوميات الحجر الصحي ولا حتى اهميته بل سألخص كل ما ورد من الكثير في انني أرى” ثمن تنازلك المؤقت عن جانبك الاجتماعي اي الحجر هو حياتك وحياة آخرين”.

مزود زوڨار رضا (لاعب مولودية واديتليلات لكرة اليد): “الوعي هو ان تبقى في بيتك حتى يزول الخطر”

“كورونا هو فيروس خطير جدا انتشر في أغلب بلدان العالم حيث أعلن فوضى في المجتمعات الدولية و أعلن حالة طوارئ بسبب تفاقمه المتواصل, الدول المتقدمة لم تقم بردعه، فإن كيفية ردع الفيروس كوفيد 19 هو التزام المنزل لكي لا تتم العدوى بين  المصابين بالفيروس و التحلي بالوعي و المسؤولية و أيضا احترام أوقات الالتزام بالبيت .مدى التزام سكان وهران، الكثير ملتزمون بالبيت و هم مشكورون على ذلك. لكن هناك فئات تخطت حدوده احترام الحجر، نتمنى أن يأخذوا هذا المرض بمحمل الجد ويبقوا في بيوتهم. ان شاء الله ستمر الأزمةعلى خير بدون خسائر كبيرة. والله أنا أقضي الحجر المنزلي داخل البيت منذ إعلان الحجر الجزئي بداية من الساعة الثالثة مساءا، لكن الحمد لله الصبر في هذه المحنة الصعبة التي تمر بها البلاد والعالم بأسره يبقى السبيل الوحيد. نصيحتي،أقول لهؤلاء الشبابيجب علينا ان نكون واعين لهذا المرض.الناس تعاني جراء الفيروس ونحن نشاهد كل يوم أخبار عن انتشار الإصابات بهذا الوباء وعدد الموتى في تزايد. في هذا الظرف الصعب يجب أن نكون يد واحدة. الشعب هو المتضرروخاصة نحن المساكين والفقراءوبعض الأشخاص الذين لا يملكون دخلا شهريا. في الاخير هذه محنة وستزول ان شاء الله، علينا بالنظافة وبالالتزام الحجر الصحي واتباع التعليمات والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.” .

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى