مختلف الرياضات

لا تضامن ولا توعية لمواجهة جائحة “كورونا”.. القائمون على كرة السلة الوهرانية “شاهد مشفش حاجة”

تعرف الحركة الرياضية عبر كافة ربوع الوطن،هبة شعبية تضامنية كبيرة، جراء فيروس كورونا الذي تفشى في الولايات وألزم الدولة على أخذ العديد من الاجراءات الوقائية في مقدمتها الحجر المنزلي. ما يستدعي التعاون للوقوف إلى جانب العائلات الفقيرةوإيواء المشردين وغيرها من الفئات المعوزة، فضلا عن حملات التعقيم والتنظيف التي كان أبطالها رياضيين في الصفوف الأولى، دون نسيان الحملات التوعوية على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي التي قام بها جل الرياضيين ولعبت دورا كبيرا في هذه الفترة لتحسيس المواطن بالحفاظ هلى شروط النظافة واحترام الوقاية.

غابت الحملات التوعوية والأنشطة التضامنيةوالبرامج التدريبية

 و على غرار بقية ولايات الوطن، تشهد عاصمة الغرب الجزائري، هبة تضامنية من قبل الأسرة الرياضية، سواء كوادر مديرية الشباب و الرياضة و ديوان المركبات الرياضية،إلى جانب الرابطات الولائية كريغبي مثلا و بقية الرياضيين الذين شاركوا عن طريق فرقهم أو متطوعين مع جمعيات المجتمع المدني. إلا أن كرة السلة بوهران دائما  تمشي تماما عكس تيار كافة الانشطة جراء مسيريها و القائمين عليها و هي التي تعاني اليوم بسببهم و أفلت نتائجها خلال آخر عشريتين. حيث تجندت العديد من النوادي الرياضية بوهران في اختصاصات كرة اليد، الكراتي، الجيدو، كينغ بوكسينغ، دون نسيان كرة القدم التي يطل لاعبوها ومدربيها و حتى مسيريها من خلال مبادرات توعوية من قدامى و حاليين سواء على صعيد مواقع التواصل الإجتماعي أو خلال صفحات الجرائد و القنوات، ناهيك عن حملات التعقيم التي عرفت مشاركة واسعة من قبل مصارعي الجيدو، الكراتي، المصارعة، كينغ بوكسينغ. أما في اليد فقد قاد نادي ترجي أرزيو حملة فايسبوكية واسعة، شملت حتى الفئات الصغرى و شاركت فيها العديد من شخصيات الاختصاص بالاتحاد العربي للعبة إضافة إلى المدرب السابق لمنتخب تونس الاسباني توني جيرونا،مثلما سبق و ذكرناه في جريدة بولا،رفقة قدامى الدوليين على غرار سليم حمو نجال و حارس المجمع البترولي ابن الباهية عبد الله بن مني. في حين اختار رئيس مولودية وهران لكرة اليد تقديم تبرعاته للجمعيات الناشطة في هذا الظرف على ذمة ما كشفه لنا أحد مقربيه. لكن عائلة كرة السلة بوهران أو بالأحرى الفاعلين في الكرة البرتقالية بعاصمة الغرب الجزائري، لم يظهر لهم أي أثر في أنشطة التحسيس والتوعية على مستوى مواقع التواصل على الأقل، كما لم يتم تقديم برامج تدريبية للاعبين خلال فترات الحجر المنزلي. ليبقى لاعبي الجيل الحالي لفريقي بريد وهران ونادي وهران الخاسر الأكبر ماديا، رياضيا ومعنويا. حيث يبدو أن مسيري الفريقين ينتظران بشغف قرار الاتحادية الجزائرية لكرة اليد في اعلان موسم أبيض والغاء كافة النتائج حتى يتفاديان السقوط للقسم الثاني عقب فشلهما هذا الموسم في التأهل لمرحلة اللقب عن الجهة الغربية للقسم الأول الذي حسمت مراكزه لكل من شباب بني صاف، اتحاد سيدي عمر، جمعية عين الأربعاء وشباب عين تيموشنت.

بن حدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى