المحلي

وهران تحبس أنفاسها وتنتظر زوال الخطر

المرحلة التي يمر بها الوطن جد حساسة خاصة وان وباء كورونا المستجد باغثنا عن حين غفلة، ولولا ستر الله والقرارات الحكيمة التي اتخذتها الدولة من خلال إلزامية الحجر الصحي جنبتنا الكارثة الكبرى. المواطنين أظهروا ثقافتهم العالية في مثل كذا أزمات. كما نثني على جميع من يقف على قدم وساق للخروج من دائرة هذا الفيروس الشقي الذي دوخ أعظم دكاترة الطب. فلا أحد تهاون سواء سلطات محلية او دكاترة وممرضين واجهزة الأمن والدرك الوطني والشباب المتطوع وممثلين عن لجان الاحياء وغيرهم الكثير للوقاية من الوباء.

هندي حليمة (رئيسة مجموعة آلاء الرحمن):  “الحجر المنزلي جمعني بإبنتي وامي اذ لطالما ابعدني العمل عنهما كثيرا”

“نحن في حرب مع فيروس يتم تكبيره الاف المرات بالمجهر من أجل رؤيته. هو أصغر من الذرة وهزم عالم بأكمله. هزم التحالف الأوروبي بكل ما يملك من جنود ومعدات متطورة. هنا نعلم انه جندي من جنود الله في الأرض جاء وفك كل التجمعات وألغى الحفلات والمؤتمرات وغلق الملاهي والمقاهي. غلق الكنائس والمساجد وتساوى الفقير والغني في البحث عن لقمة خبز. كلاهما يبحثان عنها. تساوت الرؤوس ورفع الأذان في الكنائس والمساجد رجوعا الي صاحب الملك العظيم. يجب ان نحترم الحجر الصحي فهذا هو دواءه. ويجب علينا ان نساعد من حولنا صغار وكبار السن من الأهل والجيران. يجب ان نقيم الحجر الكلي وان نتداول فيما بيننا علي الخروج لقضاء الحاجة ونتم حسره للانتقال الي الحي اولا والي المبنى الذي نسكنه، وبالتالي يكون منزلي آمن وتكون أمي وابنتي في أمان لأنه فيروس ينتقل بطريقة سريعة ورهيبة للغاية. هذا ليس غريبا على سكان مدينة وهران لطالما سعى شبابها للحفاظ عليها آمنة في الاوقات الصعبة فهم محترمون للحجر المنزلي منذ بدايته. لم يتغير شيئ في التزامي بالحجر الصحي فقد جمعني أكثر بابنتي الوحيدة لطالما ابعدني عنها عملي اليومي ونشاطي الخيري، توقفت عن العمل لكن نشاطي الخيري مستمر كالعادة صباحا لا اتخطى الحجر فسلامتي من سلامة عائلتي ونجاة أسرتي. هذه فرصة لإعادة ترميم كل الأسر وتصحيح ما افسدناه يوما بهجراننا اهالينا دون علمنا، الرجال في المقاهي والنساء في الأسواق والخرجات. النظر الى الفقير والحد من التبذير والحج والعمرة في فقراء بلادهم أولا. ألتزم بالحجر لنجتمع في التراويح ونقيم الصلوات في المساجد. فرمضان شهر التوبة والغفران شهر نزل فيه القران وسيرفع عنا ربنا هذا الوباء فبرحمته وسع كل شيئ.

حاج لعريبي (قائد المنتخب الجزائري لكرة الطائرة جلوس): “ماهي الا ايام قليلة فلنحترم جميعنا الحجر المنزلي”

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة وسلام على أشرف المرسلين. اولا قبل كل شيئ تحية خالصة لجريدة بولا الرياضة على هذا الاستجواب. وباء كرونا فيروس سريع الانتشار وخطير تسبب في وفاة الملاين من الاشخاص في الدول العظمى ولم يوجد له اي دواء. حاليا هو في تزايد بالجزائر وخاصة مدينة البليدة التي هي تحت الحجر الصحي الكلي لكثرة الاصابات فيها. حسب رأيي المتواضع على الجميع ان يبقى مدة 10 ايام حتى 15 يوم في منزله لنخرج سالمين غانمين من هذا الخطر وفي أحسن حال ان شاء الله. لهذا اوجه ندائي الى جميع المواطنين ان يلتزموا بتعليمات الأطباء المسؤولين من اهل الاختصاص من توجيهات سواء كانت بالنظافة او التزام الحجر الصحي. يعني غسل اليدين وتعقيمهم كل ساعتين او تلاث وتجنب المصافحة والتقبيل. ايضا علينا أن نساعد ونسهل مهام رجال الامن باحترام وقت حجر الصحي والدخول الى البيت. بخصوص سكان مدينة وهران، أتقدم لهم بالشكر الجزيل على استجابتهم للحجر المنزلي وعدم خروجهم صراحة هم واعون جدا بخطورة الوضع واتمنى ان يعمل الجميع بالأوامر التي أطلقتها الدولة بخصوص الحجر المنزلي. اما انا كرياضي نخبة، يجب علي أن احافظ على لياقتي البدنية. حيث سطرنا برنامجا للتدريب في البيت بمعدل 4 حصص في الاسبوع. كل حصة مدتها ساعة ونصف. في الاخير اطلب من الله عز وجل ان يرحمنا ويفرج عنا ويرفع عنا هذا الوباء وان يبلغنا رمضان ونحن في صحة جيدة وكل سائر بلاد المسلمين ان شاء الله. شكرا”.
عراب احمد حمزة (رسام محترف ومتطوع):  “استغل الحجر المنزلي بممارسة هوايتي”

“كورونا فيروس انتشر في معظم دول العالم وهو وباء خطير. فقد اصيب الملايين من البشر في العالم به، وهذا يرجع إلى عدم إلتزام معظمهم للتعليمات والتدابير الوقائية الصحية المفروضة عليهم من وزارة الصحة. بخصوص مدينة وهران جلّ سكانها ملتزمون بتعليمات وزارة الصحة وهذا راجع لفائدة صحتهم، فمعظمهم عرفوا ان هذا الوباء ليس سهلا. فالتزموا بيوتهم خاصة بعد توقف وسائل النقل وبعض المراكز التجارية والمقاهي وحتى المدارس والمساجد. بهذا قلت الحركة في المدينة تماما، إلا بعض الفئات من الشباب التي تراها في بعض الاحيان غير ملتزمة بالحجر الصحي وتتصف بعدم المبالاة لهذا الأمر الخطير. فسيعرفون خطورته عندما تمسهم او تمس بعض أقاربهم ويتعرضون للإصابة. اريد ان اشكر رجال الشرطة والدرك الوطني ورجال الحماية المدنية وخاصة الطاقم الطبي وعمال الصحة على المجهودات الجبارة التي يقومون بها. الحمد لله الذي رزقني بموهبة الرسم وانا اقضي جل اوقاتي به، نصيحتي للشباب ان يقوموا بما امرنا الله عليه من صدقة وخاصة تفقد الجيران ولا ينسوا دينهم الذي هو عماد حياتهم، وندعو الله تعالى ان يرفع عنا هذا البلاء ويخلفنا خيرا في مصيبتنا ان شاء الله. والزموا بيوتكم مع أخذ الحيطة والحذر.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى