المحلي

رمضان على أبواب الدخول وكورونا على أبواب الخروج

أيام تفصلنا عن الشهر الفضيل رمضان. رحلة التحدي والصبر وهذه الحرب الضروس التي شنها سكان الجزائر بصفة خاصة على فيروس كورونا تشرف على النهاية بإذن الله، لنستقبل رمضان المبارك ونحن بصحة وعافية. الصبر على المكوث في البيت واحترام الحجر الصحي الذي أقرته الدولة كإجراء وقائي، سيكلل بالفرج والابتسامة التي سنستقبل بها الشهر الفضيل. إلى أن نصل لتلك اللحظة التاريخية، ستضل جريدة بولا وفية لتقاليدها، متابعة لحملتها التحسيسية.

إيمان علي (مخبرية أخصائية في التحاليل الطبية):  “فليلتزم كل فرد بيته لحماية نفسه واهله”

“فيروس كورونا هو فيروس مستجد يسبب مرض معدي ينتقل من شخص لآخر عن طريق القطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف والفم عند السعال والعطس. وهذا ما يجعله سريع الإنتشار بين الأفراد. كونه يلتصق ويقاوم لعدة ساعات فوق الأسطح والأشياء. وتتمثل خطورة هذا الفيروس في أنه يسبب قصور رئوي حاد يؤدي إلى الموت في حال ما كان الشخص مصاب بنقص في المناعة. ولا زال البحث جاري عن اللقاح. وكدورنا نحن عمال الصحة في كل القطاعات نكافح بكل ما أوتينا من قوة ونعمل من أجل إيقاف إنتشار مرض فيروس كورونا المستجد رغم قلة وندرة وسائل الحماية. يبقى الآن على عامة الناس الإلتزام و إحترام قواعد الحجر الصحي للمساهمة في التغلب على انتشار الوباء. بخطوات بسيطة متمثلة في المحافظة على النظافة الشخصية أولا من غسل الأيدي باستمرار واستخدام السائل المعقم وتجنب لمس الوجه بصفة عامة. لأن العدوى تتحقق إذا ما وصل الفيروس إلى فم أو أنف الشخص السليم. ثانيا يجب على المواطنين عدم التنقل إلى الأماكن المكتظة من أسواق ومراكز البريد إلخ، وتجنب التجمعات والمصافحة وترك مسافة متر على الأقل بين الفرد والأخر. كما على الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة تفادي الخروج من البيت تماما لسلامتهم. وكما نرى في أحياء وهران للأسف لازال هناك بعض المواطنين لا يحترمون قواعد الحجر الصحي المفروض إحتراما كاملا. حيث لازالت التجمعات وبعض محلات المواد الغذائية تشهد طوابير غير منتهية وهذا ما قد يزيد الوضع أكثر خطورة ويزيد في انتشار الوباء أكثر وأكثر. بالنسبة لي، في فترة الحجر الصحي لازلت دائما في الخدمة والعمل، كوني عاملة في قطاع الصحة. وأستغل هاته الفرصة فقط في الطلب من مسؤولي القطاع بتزويدنا بوسائل الوقاية بوفرة، كوننا خط الدفاع الأول المعرض للعدوى وهذا أدنى وأقل ما يجب أن نحظى به. كنصيحة أخيرة أتمنى من كل مواطن جزائري (يحكم الدار) بأدق معنى الكلمة لأنه المنجي الوحيد للحد من هاته الأزمة. ارجوكم فليتزم كل فرد بيته ويحترم قواعد الحجر الصحي إلتزاما تاما. فنحن ندق ناقوس الخطر ومنحنى العدوى في ارتفاع مستمر يوما بعد يوم. فلنكن على قدر المسؤولة وننقذ حياتنا.

عدة عبد الرحمن (متطوع بمجموعة أحباب الرحمن): “يجب أن نهب لمساعدة الغير”

“كورونا هو فيروس قاتل معدي بطريقة سريعة. ظهر بمدينة ووهان الصينية. ليبدأ بإنتشاره حول العالم. حيث قتل عدد كبير من الناس لتصبح البشرية مهددة بالإنقراض بسببه. يمكننا مساعدة الناس في منع إنتشار هذا الوباء بالتوعية بخطورته ليبقوا في بيوتهم. ويمكننا مساعدتهم أيضا بطرق أخرى. مثلا جلب المؤونة لأصحاب الدخل اليومي لأن الحجر الصحي قد يؤثر عليهم. بعض الأحياء لا تطبق إجراءات الحجر المنزلي بشكل صحيح للأسف نستطيع أن نقول 70% فقط من يحترم الحجر. أقضي أيامي في الحجر الصحي غالبا مع العائلة وأيضا عاملا خلال الحمالات التحسيسية التي نقوم بها وعمليات المساعدة للأشخاص الذين يعانون في هذه الفترة. النصيحة التي أقدمها هي إلتزام البيوت وأخذ الأمر بجدية تامة من أجل الحفاظ على عائلتك وصحتك. أيضا عدم الإستهزاء “الوقاية خير من العلاج” وإذا ممكن مساعدة الغير كمنح للجيران المحتاجين أكل وغيره من مستلزمات إن أمكن ذلك”.

امال خديجة العلوي (ممرضة الصحة العمومية):  “يجب الالتزام بالحجر لتعود الحياة كما كانت”

“الفيروس التاجي او كورونا وهو الموضوع الحالي والوباء العالمي الذي أدهش كبار الاطباء والعلماء. حيث لا يوجد له اي دواء وهو في استمرار وقتل عددا كبيرا من البشر. حاليا هو بالجزائر في انتشار رهيب بمدينة البليدة وبعض ولايات الوطن، حث تم السيطرة عليه بوضع قانون الحجر المنزلي، أي عدم خروج اي شخص من منزله للحد من انتشاره والقضاء عليه وحصره. الوسيلة الوحيدة لمساعدة الناس في تخطيه تكمن في التحسيس والتوعية وذلك بالتزام الناس الحجر الصحي في كافة الاحياء وعدم خروجهم وعدم التزاحم والتجمع. علينا أن نكون يدا واحدة للقضاء عليه والحد من انتشاره. في وهران تقضي العائلات وقتها في الطبخ والتفنن في الاكلات بالنسبة للنساء واللعب بالألعاب الالكترونية ومتابعة الافلام في معظم الأوقات بالنسبة للرجال. فتحية كبيرة لكل سكان وهران لإلتزامهم بالحجر المنزلي. نصيحتي للشباب والمواطنين هي توخي الحذر خاصة في أوقات الخروج من المنزل لأنه الوقت القاطع بين الصحة والاجل والإلتزام بقوانين الصحة لكي تعود الحياة إلى ما كانت عليه”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى