المحليمختلف الرياضات

بشير موسى (لاعب مولودية وادي تليلات لكرة اليد): “توقف البطولة يؤثر على الجميع و سنتقبّل أي قرار يصدر من الإتحادية”

قدم نفسك للقراء..

“معكم بشير موسى من مواليد سنة 1999 بأرزيو، لاعب متعدد المناصب لنادي مولودية شباب وادي تليلات النشاط في القسم الممتاز، و خريج مدرسة الجيل الصاعد لأرزيو.. جياسا”.

متى وكيف بدأت كرة اليد؟ 

“بدأت كرة اليد، منذ أن كنت أبلغ 5 سنوات من العمر، ومن المؤكد أن سأمارس كرة اليد، بما أن والدي لاعب دولي سابق وهو مؤسس نادي الجيل الصاعد لأرزيو، كما أن إخوتي كلهم كانوا يمارسون ذات الرياضة، وهذا ما جعلني أسير على خطاهم والحمد لله.”

كيف جاءت الفكرة للإنضمام لمولودية وادي تليلات؟

“انضممت لهذا النادي، بسبب وجود شقيقي مصطفى في صفوفه، وهذا ما شجعني للإمضاء في هذا الفريق، بعدما تم الإتصال بي من قبل إدارة الفريق، وعرضت علي الانضمام للفريق، وافقت مباشرة و اتفقنا في ظرف دقائق معدودة.”

كيف وجدت الأجواء داخل الفريق؟

“كل الظروف كانت مواتية للتأقلم الجيد داخل المجموعة، كما أن العلاقة التي تربطني باللاعبين علاقة وطيدة للغاية، علما أنني أحس أنني في عائلتي وإني إبن هذا الفريق، سبق و أن سمعت عن العلاقة بين لاعبي تليلات و أنهم يشكلون عائلة واحدة، إلا أنني عشت هذا مباشرة بعد تدريباتي الأولى مع الفريق، و أعتقد أن هذا هو سر قوة الفريق و تقديمه لمستويات مميزة على مدار المواسم السابقة.”

هل تأقلمت سريعاً مع القسم الممتاز؟

“التأقلم مع القسم الممتاز جاء بتوالي المباريات، صحيح أننا لم نحقق نتائج إيجابية، لكن هذا قد يعود للخبرة و سن لاعبينا الذي يملك أصغر معدل عمر في البطولة كلها، بالإضافة إلى الإمكانيات التي يملكها الفريق، و من الجانب الشخصي فلم أجد صعوبة في مجاراة نسق القسم الممتاز، لا من حيث الإمكانيات الفنية أو البدنية، وجدت معالمي بسرعة رغم الدقائق القليلة التي لعبتها، لكن لا يزال لدي الكثير لأقدمه للفريق، و لأبرهن بأني أستحق اللعب في القسم الممتاز بشكل عادي للغاية رغم صغر سني، و هذا بالعمل المتواصل و التضحية في التدريبات.”

كيف تقضي فترات الحجز الصحي؟

“أستغل الفترة الصباحية للتدريبات من أجل الحفاظ على لياقتي البدنية والرفع من قدرة التحمل، وهذا من خلال التدريبات في الشاطئ أو الغابة، بالإضافة إلى التمارين الفردية في المنزل، وبعدها ألتزم بقواعد الحجر الصحي و لا أبقى في البيت رفقة أفراد عائلتي.”

كيف ترى مستقبل البطولة في ظل التوقف الكبير بسبب الوباء؟

“نحن في انتظار قرارات الإتحادية، وفي الحقيقة أن التفكير في كرة اليد صعب للغاية في الوقت الراهن، بسبب الوباء الذي نعيشه، ولكن لنا كل الطموح والقدرة على التنافس بقوة على بطاقة البقاء في القسم الممتاز من خلال دورة السقوط، ورغم الغموض الذي يسود مستقبل البطولة إلا أننا سنكون جاهزين لأي قرار.”

ما هو القرار الأنسب الذي تراه لإنهاء الموسم؟

“هذا القرار بيد الإتحادية والمسؤولين على كرة اليد الجزائرية، ولا أستطيع أن أقدم أي توضيحات بصفتي كلاعب، وكل ما علي قوله هو أننا سنكون جاهزين لأي قرار، و سنعّد العدّة للدخول لدورة البقاء بكل قوة من أجل الحفاظ على مكاننا بالقسم الممتاز.”

هل ترى أن هذا التوقف سيؤثر على المستوى العام للبطولة؟

“من المؤكد أنه سيؤثر سلباً، حيث أن هذا التوقف يتطلب تحضيرات بدنية من جديد، وهذا الموسم شهدنا توقفات كثيرة من شأنها أن تؤثر على المردود العام، فبعد التوقف بسبب مشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم وتوقف المنافسة لشهرين، وجدنا أنفسنا هذه المرة دون تدريبات جماعية ومباريات ودية بسبب الوباء، ما يؤكد أن البطولة ستتأثر كثيراً، وحتى نحن في فريق تليلات كنا في منحى تصاعدي وتوقفت البطولة بمجرد تحقيقنا الفوز الأول لنا في الموسم ضد نادي أولمبيك الواد بميداننا.”

ما هي أهدافك المستقبلية؟

“أتمنى الإحتراف ان شاء الله، وكأي لاعب أنتظر الفرصة بفارغ الصبر من أكل تقمص الألوان الوطنية، خاصة وأنّ والدي وإخوتي سبق لهم اللعب في المنتخب الوطني وهذا ما يجعلني أتمنى أن أسير على خطاهم وأحظى بفرصة تمثيل المنتخب الوطني والدفاع عن ألوانه.”

ما هو الفريق الذي تتمنى أن تتقمص ألوانه؟

“أحلم باللعب في الدوري الفرنسي، وأنا متابع لهذا الدوري وأتمنى أن ألعب يوما ما هناك كالعديد من اللاعبين الجزائريين ولاعبي الغرب خاصة، سأواصل العمل بكل قوة من أجل تحقيق هذا الهدف الذي يراه البعض مستحيل وصعب للغاية، ولكني أراه حلماً مشروعاً قابل للتجديد على أرض الواقع بمزيد من العمل.”

ما هي أسوأ وأفضل ذكرى في مسيرتك؟

“أفضل ذكرى هي التتويج بالبطولة الوطنية في مدينة ورڨلة، والأسوأ هي إنهزمنا في نهائي كأس الجزائر، صعب للغاية تجرع هزيمة مرّة تحرمك من رفع كأس الجمهورية بعد عناء طويل، ورغم أن عدة سنوات مرت على الحادثة إلا أنها لا تزال تحز في نفسي لغاية اليوم.”

من هو قدوتك في كرة اليد؟

“أنا معجب كثيرا باللاعب الدولي الدنماركي ميكال هانسن، أعتبره أسطورة وقدوة لي أتمنى السير على نهجه والوصول لمستواه ذات يوم ان شاء الله، كما أنه لاعب في البطولة الفرنسية التي تستهويني كثيراً وهذا ما يجعلني أتابع كافة مبارياته مع نادي باريس سان جيرمان.”

هل من نداء توجهه للجزائريين للإلتزام بالحجز الصحي؟

“إن الحجر الصحي هو إجراء وقائي وهو دواء لهذا الوباء وعليه يجب الإلتزام به و المكوث في البيوت، ومن الأفضل أن نبقى لساعات طويلة في سرير البيت على أن نبقى في سرير المستشفى مرتبطاً بأجهزة التنفس، و من المؤسف رؤية بعض الشباب يضربون تعاليم الوقاية و الحجر الصحي عرض الحائط، و هذا التهور قد يكلفنا الكثير، و ليس نحن فقط بل حتى الأولياء و كبار السن، الفيروس لن يصيبك إلا أذا تجرأت و ذهبت أنت إليه، و من يدّعي أنه يملك المناعة أسأله عن شعوره إذا نقل العدوى لوالديه و شفي هو و توفي والديه، أيُّ ندم ستحمله طول حياته؟،  الأمر ليس هيّناً و دول عظمى لم تصمد في وجه هذا الوباء الذي نتضرع لله من أجل رفعه عنا و رمضان الكريم على الأبواب، أتمنى أن تفتح بيوت الله و لا يمكن تصور الشهر الفضيل دون صلاة التراويح و دون صدح المساجد بالقرآن الكريم ليلاً.”

كلمة أخيرة.. تفضل المجال مفتوح..

“إنني ورغم صغر سني الذي لا أراه عائقاً، أتمنى أن أكون لاعباً ممتازا وحمل ألوان عدة فرق، من أجل إبداء قوتي ومهاراتي والبرهنة على مستواي، لأن كرة اليد تجري في عروقي وأنني ترعرعت في أسرة رياضية، وأشكر جريدة بولا على منحي هذه الفرصة ومشاركتي هذا الحوار، أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، وأدعو مجدداً الشعب الجزائري للإتلزام بالبيوت، وأناشد الجميع بمساعدة المحتاجين والعائلات الفقيرة التي تعاني بسبب هذا الوباء والحجر الصحي، ورمضان كريم لكافة الشعب الجزائري والأمة الإسلامية.”

حاوره: خليفاوي مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى