الأولىالمحلي

اللاعبون يواصلون التدريبات الفردية ويتحدون كورونا

في وقت يواصل فيه فيروس كورونا تفشيه في أرجاء متفرقة حول العالم، وجه بعض لاعبي ومدربي الساحرة المستديرة الكثير من الرسائل التضامنية. منذ تفشي فيروس كورونا في أرجاء متفرقة حول العالم، وحملات التوعية والتضامن لا تتوقف من أجل مساعدة الناس بعضهم البعض، على تجاوز هذا الاختبار الصعب في تاريخ البشرية. وانضم لاعبو كرة القدم بدورهم إلى ركب المطالبين بضرورة التضامن وتوخي الحذر. وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من الصور ومقاطع الفيديو لنجوم الساحرة المستديرة، الذين يتحدون في مواجهة فيروس كورونا المخيف.

بن حماشة ميلود (مدرب مربي رئيسي للأنشطة البدنية والرياضية للمرسى الكبير): “وباء كورونا اوقف العالم كله بما فيه كرة القدم والمساجد”

“في الحقيقة لم يؤثر عليا الحجر خاصة مع المطالعة والقيام ببعض التدريبات كالجري مع بعض التمارين والوقوف مع بعض الاشغال في البيت وتعليم القرآن للأبناء ومراجعة بعض الدروس. اما السلبيات فقد تمثلت خاصة في بعض الملل بعض الاحيان والروتين اليومي المتكرر. المشاهدة للصحافة المرئية والمكتوبة حول مستجدات فيروس كورونا، أدى كذلك لبعض الفوبيا الزائدة من هذا الأخير. وكان التزامي صارما من حيث تطبيق الحجر لأنه الحل الوحيد لمنع انتشار الفيروس مع شدة الحرص والحذر وتطبيق التعليمات. والله في البداية سكان مدينة وهران لم يكونوا ملتزمين ولكن بعد مرور الوقت زاد الوعي في الشارع الوهراني وكان هناك انصياع كبير. اما في الصباح، نلاحظ اختلاط كبير وعدم احترام التعليمات من بعض المواطنين وهذا مشكل كبير يؤدي الى مزيد من الضرر الصحي والاجتماعي. نصيحتي هي الالتزام بشروط الحجر الصحي وعدم الخروج من البيت الا للضرورة مع الالتزام بشروط النظافة وعدم التجمع للقضاء على انتشار الفيروس المميت. والله رأينا بعض التجاوزات من طرف المواطنين ولا مبالاة مما صعب عمل الاسلاك الأمنية مع تعريض أنفسهم واهليهم للخطر. لهذا نطلب التوعية الدائمة والتدخل القوي للأمن لوقف المتجاوزين. مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين. هناك من يخوف المواطنين بنشر الاشاعة بين الناس والفوبيا والاستهزاء بهذا البلاء. وآخرون ينشرون التوعية والايجابيات مثل التلاحم بين الناس وتقديم المساعدات ورفع المعنويات بالرجوع الى الشريعة واتباع سنة النبي صل الله عليه وسلم. اخيرا ندعو الله ان يرفع علينا هذا الوباء وان يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين والسلام عليكم”.

♦ المدرب قادة علي (كيك بوكسينغ فرع قديل): “أتواصل مع تلاميذي عبر مواقع التواصل واحفزهم على القيام بالرياضة الفردية

“كورونا الخطر الذي حل بنا والذي أهلك الآلاف من الأشخاص في العالم. هذا الوباء الذي حير أكبر العلماء ولم يجدوا له دواء. فلا يسع لنا إلا أن نبقى في منازلنا. تأثيرات الحجر الصحي في زمن تواجد فيروس كورونا، فقد منعنا من مواصلة مشوارنا التدريبي للرياضات الفردية خاصة الفنون القتالية مواي طاي في القاعات، للوقاية من تفشي العدوى بين الرياضيين والأبطال. ها نحن نقترح على شبابنا ولاعبينا التواصل معنا عبر صفحتنا للفيسبوك وتقديم لهم برنامج وتقنيات لممارستها في المنزل وهذا من آجل تطبيق الحجر الصحي للرياضيين واحترامه وعدم اختراق القانون. بإذن الله سيزول هذا وباء وتعود المياه إلى مجاريها ونسعى لخدمة شباب بلدية قديل وأبطال رياضة مواي طاي وتحقيق أهدافنا ومواصلة مشوارنا. كنصيحة يجب على الجميع ان يلتزم البيت حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع كله. علينا ألا نخرج من البيت إلا للضرورة القصوى لكي نتغلب على هذا الوباء الخطير الذي جاءنا مع حلول شهر رمضان المبارك. لي شرف كبير لتواجدي مع الإعلامي أسامة ومنحي كلمة في جريدة بولا”.

♦ عبد الكريم نور الدين (حارس مرمى وفاق عرابة): “شكرا لكل من التزم بيته ”

“بسم الله الرحمن الرحيم. العالم كله يعاني جراء هذا الوباء القاتل الذي حصد ملايين الأرواح. لذا علينا في هذه الأيام تجنب التجمعات وتعقيم الأماكن المشبوهة. ثانيا كشهادة شخصية أشكر سكان ولاية وهران عامة وأبناء حينا خاصة على الإلتزام بالتعليمات وتطبيق الحجر الجزئي. أقضي هذه الفترة في التدرب على الشاطئ بمفردي للحفاظ على الرشاقة و المورفولوجية. الظروف المالية صعبة هذه الأيام في ظل توقف البطولة والمستحقات عالقة ولا يخفى لكم أننا في الملحق نلعب ورقة الصعود مع فريقي وفاق عرابة. الحلول الممكنة هي إتباع تعليمات الأمن والوقاية. لكي أكون صريحا معك في الوقت الراهن لا تستطيع الإعتماد على كرة القدم لوحدها لأن متطلبات العيش صعبة وهذا شيء لا يخفى عليك. في الأخير أطلب من الشباب أخذ الحيطة والحذر والبقاء في المنزل و الإلتزام بمعايير السلامة”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى