المحليمختلف الرياضات

لاعبات كرة اليد بوهران بفريق ودادية وهران بصوت واحد لجريدة بولا: “رجاء التزموا البيوت.. لا نريد رؤية الناس كل يوم تموت”

تأثيرات كورونا على لعبة كرة اليد كانت محدودة مقارنة باتحادات أخرى مثل اتحاد كرة القدم الذي تأثر كثيرا بتوقف المنافسات. فريق ودادية وهران للبنات، تحدثت لاعباته لجريدة بولا على وضع كورونا المستجد والذي اوقف كل الرياضات. حيث أكدن في هذا الصدد، و لكي نخرج من هذه الأزمة يجب على الجميع كبارا وصغارا، نساءا ورجالا، رياضيين وكل افراد المجتمع ان تتفق على البقاء في المنزل وعدم الخروج بدون سبب للتقليل من الإصابات والقضاء على هدذا الوباء. حيث أضفن، كلما عصينا الأوامر كلما زادت فترة الحجر، لذلك يجب على الجميع ان يلتزم البيت حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع كله.

♦ مسيد بوزيان دنيا (لاعبة كرة اليد):  “اشتقنا للكرة لكن سلامة صحتنا أولى من كل شيء”

“ما أعرفه عن كورونا هو أنه عبارة عن فيروس ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية. بعدها انتشر في بقية دول العالم وكانت نتائجه كارثية. من أعراضه ارتفاع درجة الحرارة وضيق في التنفس والسعال. يؤثر بدرجة أكبر على أصحاب الأمراض المزمنة والكبار في السن. وقد انتشر بكثرة في أوربا وأمريكا. فكيف يمكن أن نساعد الناس في منع انتشار هذا الوباء؟ من أجل منع انتشار الوباء لا بد من البقاء في المنازل وتعقيم الأيدي وارتداء الكمامات في حالة الخروج الإضطراري. للأسف لا يتم احترام إجراءات الحجر الصحي المفروض. بل هناك تجاوزات عديدة، ولو كانت الإجراءات المحترمة لما كان عدد المصابين في تزايد مستمر يوم بعد يوم. أقضي فترة الحجر بين التدرب في الصبيحة أحيانا بالشاطئ والطبخ والصلاة والأنترنت والبقاء مع العائلة. رئيس النادي دائما يستفسر عنا ويتصل بنا باستمرار ويسألنا عما نحتاجه من أجل أن يوفره لنا سواء المال أو أي شيء آخر. لكنه عموما ليس لي أي مشكل في هذا الجانب فأنا مع عائلتي، وبالنسبة لي كرة اليد هي هواية وليست مصدر رزقي. كما قلت فإنني لا أعاني من مشكل مالي فمن جهة رئيس الفريق مستعد لتوفير ما نحتاجه ومن جهة أخرى أنا لا أعتمد على كرة اليد فقط في حياتي بل نحن نمارس هذه الرياضة حبا فيها فقط. أنصح جميع المواطنين باتباع جميع الإرشادات الوقائية التي توصي بها السلطات وعدم الخروج من المنزل فقط للضرورة القصوى”.

♦ مرزوق عائشة (لاعبة كرة اليد):  “كن إيجابيا.. كن آمنا”

“فيروسات كورونا هي مجموعة من الفيروسات تسبب في وفاة الشخص بعد أن يتعرض لها في الشهر الأول فهي أخطر وباء عرفه العالم. يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي مع الزكام وعادة ما تكون الأعراض طفيفة ونادرا ما تكون قاتلة. ينتقل الفيروس بين البشر من الشخص المصاب بالعدوى الى شخص آخر عن طريق المخالطة القريبة دون حماية واللمس والكلام او التنفس. من اهم توصيات علماء النفس لمحاربة الكورونا: على كل شخص ان يعزل نفسه عن الأخبار حول الفيروس، فكل ما تحتاج إلى معرفته، أصبحت الآن تعرفه بالفعل. لا تبحث عن عدد الموتى، فهذه ليست مباراة لكرة القدم لكي تعرف النتيجة النهائية…تجنب ذلك. لا تبحث عن معلومات إضافية على الإنترنت، لأنها ستضعف حالتك الذهنية.. تجنب إرسال رسائل مرعبة ومحبطة، أذ أن بعض الناس ليس لديهم نفس القوة العقلية التي تملكها، فبدلاً من مساعدتهم، ستقوم بتنشيط الأمراض فيهم، كالاكتئاب مثلاً. أبحث عن ألعاب للترفيه عن للأطفال، وتبادل الأحاديث معهم وأروي القصص لهم. حافظ على الانضباط في المنزل عن طريق غسل يديك ووضع لافتة أو تنبيه لكل شخص يعيش معك. سيساعد مزاجك الإيجابي على حماية جهازك المناعي، في حين ثبت أن الأفكار السلبية تضعف جهازك المناعي وتجعله عاجزاً عن مقاومة الفايروسات. الأهم من كل ذلك، أن تؤمن إيمانا راسخا بأن هذا الوباء سوف يمر وسنكون جميعاً في أمان بإذن الله.. في الاخير يجب على الجميع ان يلتزموا بيوتهم وعدم الخروج بدون سبب لحماية أنفسهم وعائلاتهم. كن إيجابيا … كن آمنا”.

♦ بن حمادي سمية (لاعبة كرة اليد): “فيروس كورونا اوقف كل الرياضات ”

“أوقع فيروس كورونا سكان العالم في حالة عدم اليقين وعدم الامان باعتباره وباء قاتل ومرض تنفسي فيروسي. ويعد فيروس كورونا مصطلحا شائعا لمجموعة من الفيروسات التي تولد عادة في الحيوانات وتتسبب في اضطرابات صحية شديدة عند انتقالها للإنسان. ينتقل بين البشر عن طريق العطس والسعال والايادي الملوثة بهذا الفيروس. أعراضه ارتفاع حرارة الجسم وصعوبة في التنفس والسعال، الصداع وألم في الحلق. ظهر اول مرة في مدينة ووهان الصينية. والمشكل الرئيسي انه لا يوجد لقاح لهذا الفيروس. إن اتباع عدد من النصائح حول كيفية حماية أنفسنا والآخرين للوقاية من هذا الوباء يمكن ان تساعدنا في التغلب عليه. طبقا لمنظمة الصحة العالمية التي هي أدرى منا ان أحد اهم التدابير الأساسية للوقاية من فيروس كورونا تتمثل في النظافة الشخصية. الالتزام بالحجر الصحي والبقاء في المنزل والخروج عند الضرورة فقط لسلامتك وسلامة عائلتك، أمر أساسي. أظن ان اغلبية سكان ولاية وهران ملتزمون بالحجر الصحي المفروض وهم واعون بحجم الخطر المعرضين له باعتبار فيروس كورونا حديث الساعة وجل وسائل الاعلام الجزائرية تتحدث عنه والأجنبية. هذا وتلعب وسائل الإعلام دورا هاما في هذا الظرف الصعب الذي نعيشه من توعية واخبار وتحسيس بالخطر. لا أنكر ان الملل والحنين الي الحياة الطبيعية غالب علي لكن لا يوجد مفر. انا أبقى في المنزل واغلبية الوقت اقضيه في النوم او التلفزة وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة التحضير لمذكرة التخرج لنيل شهادة الماستر تخصص علم اجتماع التنظيم والعمل. راجين من المولى عز وجل أن يوفقنا. انا شخصيا لا اعتمد بنسبة كبيرة علي المستحقات المالية التي اتلقاها من الفريق لأنها لا تلبي الاحتياجات الكبيرة التي لدي سواء في الحياة اليومية او الدراسية او الرياضية. الاعتماد علي النفس او العائلة في تلبية هذه الحاجات باعتبار ان الرياضة النسوية تحتاج لاهتمام اكثر و تعاني من اهمال شديد في مختلف الرياضات. نطلب من السلطات النظر في هذا الموضوع للنهوض بالرياضة الجزائرية عامة والنسوية خاصة. أظن بان النسبة الكبيرة من الحل تتمثل في ايجاد اللقاح لهذا الفيروس الخطير. ونحن كل ما علينا فعله هو الالتزام بالحجر الصحي و الحرص علي النظافة الشخصية لنا و لعائلاتنا و بيوتنا و التحلي بروح المسؤولية و الخطر الذي نتعرض له في حالة عدم الوعي و اللامبالاة. بصراحة المستحقات التي نتلقاها من كرة اليد لا تسمن ولا تغني من جوع. لا يمكن الاعتماد عليها في تلبية الحاجيات و هذا في معظم الأندية الوهرانية و اظن ان البعض و ليس الكل من للاعبين كرة القدم في المستوي الممتاز هم فقط من يمكنهم الاعتماد علي الرياضة اعتبارهم يأخذون مستحقات لابأس بها. هذا مشكل عويص تعاني منه الجزائر عامة و وهران خاصة . اعلم ان هذا الظرف الذي نعيشه ليس بالهين. و حرمان الشعب الجزائري من حياته الطبيعية التي كان يعيشها ليس بالسهل. النصيحة الوحيدة التي يمكن ان اقدمها هي التحلي بالمسؤولية و الحماية الشخصية و الاجتماعية. و الالتزام بالحجر الصحي و الحرص علي النظافة و التعقيم و عدم الخروج الا للضرورة مع ارتداء الكمامة و القفازات الواقية في حالة التعرض او الاحتكاك مع شخص مريض. و هذا كله من اجل سلامتك و سلامة عائلتك. في الاخير ندعو الله سبحانه و تعالي ان يرفع عنا هذا الوباء و خصوصا و أن رمضان على الأبواب. رمضان كريم يدخل علينا بالصحة والعافية. ربي يحفظنا و جزائرنا الحبيبة دائما بخير ان شاء الله”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى