المحلي

الحبيب بن يمينة (لاعب مثالية تيغنيف): “لا نملك إلا الدعاء لله عز وجل حتى يرفع عنا الوباء وعلينا الصبر و الإلتزام بالحجر”

وصف لاعب فريق مثالية تيغنيف بن يمينة الحبيب ، أن الفترة التي يمر بها هو وعلى غرار باقي زملائه في الفريق بالصعبة والغامضة، معتبرا أنه رغم قيامه بالتدريبات بشكل انفرادي، إلا أن ذلك لا يعكس الأثر الذي سيسببه هذا التوقف الاضطراري للمنافسة على مستقبل اللاعبين وفرقهم.

كيف يقضي بن يمينة أوقاته في الحجر الصحي؟

“أنا متواجد حاليا في البيت ، أتدرب وفق البرنامج البدني الذي قدمه لنا الطاقم الفني من أجل المحافظة على لياقتنا البدنية استعدادا لعودتنا للتدريبات الجماعية في أية لحظة”.

وهل تظن أن التدريبات الفردية بإمكانها تعويض التدريبات الجماعية؟

“لا أبدا، ندرك جيدا أن التدرب في جماعة وفي ميدان كرة قدم يعطي نتائج أحسن في التحضيرات من التدرب الانفرادي، لكن ما باليد حيلة الظرف الحالي للبلاد يحتم علينا البقاء في الحجر الصحي بعيدا عن كل التجمعات حتى نقلل من احتمال الإصابة بالوباء ونحمي أنفسنا وأقاربنا من الخطر، نتمنى أن لا يدوم الحال هكذا وينتهي هذا الكابوس”.

وهل لديكم فكرة عن موعد عودتكم للتدريبات؟

“بصراحة ليست لدي أي فكرة عن ذلك ، لكن مع التعليمات الجديدة للحكومة والمعطيات الخاصة بالوباء وتفشيه في بلادنا، لا أظن أن التدريبات الجماعية ستستأنف هذا الأسبوع كما كان مقررا، نتواصل نحن اللاعبين فيما بيننا هاتفيا لكن لا نعلم بعد متى سندخل  ونرجع إلى التدريبات”.

هل أنت ملتزم بالحجر المنزلي؟ 

“قبل الحديث عن الحجر المنزلي  علينا أن ندعو المولى عز و جل حتى يرفع عنا هذا الوباء و البلاء الذي غيّر مجرى حياتنا كليا في الآونة الأخيرة بحكم أننا مطالبون بالتخلي عن عاداتنا اليومية بعد النصائح الذي أصدرت لنا من طرف الهيئات العمومية في الساعات القليلة الماضية، وهذا لكي نتجنب أي إصابة به، لكونه مرض خطير جدا لا يجب أن نتعامل معه بالسخرية، وعليه فإن جميعنا مطالب بإتباع نصائح الجهات المعنية والأطباء لكي نضمن عدم انتشاره كما هو الحال في العديد من الدول الأسيوية والأوربية ،أما أنا فاقضي أغلب أوقاتي في البيت رفقة عائلتي لتجنب الإحتكاك الذي قد يعرّض صحتنا وصحة الغير للخطر لذا فقد أصبحت أتفادى الخروج دون سبب ،وكما تعلمون هذه فترة مؤقتة و علينا الإلتزام بهذه القواعد جميعا للحد من تفشي الوباء ” .

هل من نصيحة توجهها لتفادي هذا الوباء؟ 

“أعلم أن الجميع قد يتضايق بالتواجد أغلب أوقاته في البيت خصوصا وأنهم غير متعودين على ذلك، لكن علينا أن نصبر فهذا الوباء ليست هناك طريقة للتغلب عليه سوى الإلتزام بنصائح المختصين وتفادي التجمعات و الإحتكاك، وأنا اعلم أن المولى سيرفع عنا هذا البلاء بإذن الله، كما أوجّه نصيحتي للجميع أن يستغلوا هذا الظرف لتقسيم وقتهم للعبادة و التضرع لله أن ينصرنا على هذه المحنة”.

كلمة ختامية ..

“الحذر مازال مطلوب لأني رأيت البعض في الأيام الأولى التزم بالحجر ثم بدأ في الخروج وكأننا تخلصنا من الفيروس، صحيح أن بلادنا لم تسجل إصابات مثل تلك التي نسمع عنها في الخارج والحمد لله ولكن إذا ما تم الاستهانة في هذا الوقت بالذات بالوباء فإن الأرقام قد تتضاعف وهو لا ما نتمناه”.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى