حوارات

كمال عراب مصطفى (مدرب أقل من 7 سنوات لأكاديمية جيل يغموراسن):  “التدريبات خلال شهر رمضان لن تؤثر على الصغار”

تواصل جريدة بولا سلسلتها الخاصة بركن قعدة رمضان وهذه المرة إستضفنا كمال عراب مدرب في أكاديمية جيل يغموراسن ومربي مختص في فئة أقل من سبع سنوات. كمال فتح لنا قلبه وأكد أن حلمه التدريب في احد أكبر الأندية الجزائرية مستقبلا في مجال التكوين.

عرف نفسك لقراء يومية بولا؟

“بسم الله الرحمن الرحيم . أهنئ الشعب الجزائري والأمة والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك أتمنى لكم صيام وقيام مقبول. معكم كمال عراب مصطفى من وهران مدرب فئة أقل من سبعة سنوات في نادي جيل يغموراسن.”

ما رأيك في التكوين في الفرق المحلية؟

في الحقيقة هناك عمل يتم إنجازه على مستوى التكوين القاعدي في مدراس كرة القدم، لكن لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب هناك الكثير من النقائص التي تحول دون الوصول إلى تكوين قاعدي سليم ومتكامل وهذا راجع لإمكانيات المدراس الكروية في هذا الجانب. أولا لتحقيق هذا الهدف يجب أن يكون هناك دعم كبير للمدارس الكروية لاسيما ماديا. وإن يولي مسؤولي الأندية إهتمام للفئات الشبانية كما يهتمون بفئة الأكابر.”

كمدرب ومربي للفئات الشبانية، ما تعلقيك حول توقيت لعب وتدريب الأصاغر في شهر رمضان؟

“أولا اللعب في شهر رمضان هو شيء عادي لأن الصيام لا يؤثر على اللاعب فمثلا كإخصائي في الفئات الشبانية في فئة أقل من تسع وسبع سنوات التدريب لن يكون شاق لأنه يتمحور حول ألعاب تركيز وذكاء واغلب لاعبي هذه الفئة لا يصمون . أما في الفئات الأكبر سنا أتمنى  من الرابطات الولائية والجهوية وحتى الإتحادية الجزائرية لكرة القدم العمل على تغيير البرمجة من الفترة الصباحية إلى الليلة مع وضع كل الإمكانيات في صالح الأندية من إنارة وغيرها حتى نساعد اللاعبين على تقديم كامل الإمكانيات.”

ما هو برنامجك مع فريقك خلال أيام شهر رمضان الكريم ؟

“لقد كنا قد إجتمعنا مع إنارة النادي قبيل حلول شهر رمضان الكريم رفقة كل الأطقم الفنية للفئات الشابنية المتواجدة على مستوى الأكاديمية وسطرما برنامج عمل حسب كب فئة فمثلا نحن فئة أقل من سبع سنوات البرنامج لن يختلف كثيرا عن الإفطار التمارين والمباريات سبقى على حالها. فقط سنقوم بتخفيض مدة التدريبات . أما عن للمباريات تنتظرنا العديد من الدورات التي نسعى فيها إلى رؤية مدى تطور اللاعبين.”

حدثنا عن العمل الذي تقوم به رفقة الصغار؟

“في الحقيقة العمل مع الصغار ليس بالأمر الشهل أن تكون مربي لأنك ستكون أول مدرب يعرفه اللاعبين في مسيرتهم الكروية . هناك الكثير من اللاعبين الذي مروا علي عندما جاؤوا أول مرة للنادي كانوا لايعرفون الكثر كن أبجديات اللعب لا طريقة لعب كرة القدم سواء أنها باليد أو القدم ولا من ناحية التسديد والتمرير . الحمد لله كل نهاية سنة ألاحظ نتائج رائعة جدا وهذا مايهمني عندما أرى عملي يتجسد في تعليم هؤلاء الصغار قاعدة ممارسة كرة القدم . أنا شخصيا لا أهتم بالنتائج وهي أخر همي لاني مربي عمله التعليم السليم للصغار وليس تحقيق النتائج.”

ما نصيحتك للاعبين في هذا الشهر الفضيل ؟

“نصيحتي للاعبين خاصة لاعبي الفئات الشبانية هي عدم السهر لساعات متأخرة من الليل وعدم الإكثار من الحلويات وشرب أكبر كمية من المياه . مع استغلال وقت الفراغ في الصلاة وتلاوة القرآن. كما أتمنى منهم الإبتعاد عن الدورات التي تجرى في الأحياء خلال هذا الشهر الفضيل والتركيز على التدريبات مع النادي.”

ما هو هدفك الذي تطمح للوصول إليه؟

“هدفي في الأكاديمية أولا هو المساهمة في تكوين أكبر قدر كن الصغار تكوين سليم وتعليمهم وتحضيرهم جيدا للمرحلة القادمة من مسيرتهم الرياضية.  أما مستقبلا أحلم بالتدريب في المستوى العالي ولما في أحد الفرق العريقة وبطبيعة الحال في مجال التكوين.”

كيف يقضي كمال يومه في شهر رمضان ؟

“أقضي يومي في شهر رمضان بين العبادة وذكر الله و تلاوة القرآن كون هذا الشهر المبارك فرصة للتقرب من الله. كما أحضر في أيام العمل إلى المدرسة من أجل تدريب الصغار . وأدعو الله في هذا الشهر الفضيل أن يهدي الشباب الجزائري للطريق الصحيح.”

ماذا تقول لمتتبعي بولا؟

“من هذا المنبر أقول لهم صحا رمضانكم وصحا فطوركم وربي يتقبل الصيام والقيام من الجميع أن شاء الله.”

حاوره: نبيل شيخي / تصوير: عبد الكريم مكالي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P