الأولىحوارات

قدور مزيان (مدير الشبيبة والرياضة بالنيابة لولاية معسكر): “القطب الرياضي سيق جاهز لاحتضان كأس العرب لأقل من 17 سنة”

في حوار خص به جريدة بولا الرياضية، تحدث مدير الشبيبة و الرياضة بالنيابة لولاية معسكر، قدور مزيان عن القطب الرياضي سيق و ملعب المجاهد الراحل “عبد الكريم كروم”  الذي احتضن جزء من ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، و عاد مدير الديجايس لمعسكر للنجاح الباهر الذي ساهم فيه هذا المكسب الرياضي خلال الألعاب المتوسطية، كما أكد مدير الشبيبة و الرياضة بالنيابة لولاية معسكر، قدور مزيان على جاهزية القطب الرياضي سيق لاحتضان بطولة العرب لفئة أقل من 17 سنة، مضيفا بأن السلطات المدنية و بقيادة والي ولاية معسكر مجندة لإنجاح هذه التظاهرة.

كيف تجري التحضيرات لاحتضان منافسة بطولة العرب لفئة أقل من 17 سنة؟

 “صراحة، و بعد نجاح منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، والتي عرفت مشاركة القطب الرياضي سيق و ولاية معسكر في احتضان جزء منها، هاهي سيق تستعد اليوم لاحتضان منافسة كأس العرب لفئة أقل من 17 سنة، و هي المنافسة التي ستعرف مشاركة 16 منتخب، هذا ما يعني بأن سيق ستكون قبلة لكل المنتخبات العربية، بداية بالمنتخب الفلسطيني الحبيب والشقيق الذي سيلعب ضد الجزائر في أولى مباريات الدورة بملعب سيق، الحمد لله، فكل الأمور مهيأة لإنجاح هذا العرس الكروي، و التحضيرات تجرى على قدم و ساق لنكون في الموعد إنشاء الله.”

أكيد بأن هذه المنافسة ستجلب إليها مرة أخرى جمهور غفير مثلما كان عليه الحال خلال الألعاب المتوسطية، أليس كذالك؟

 “نحن لاحظنا توافد قوي للجمهور خلال جميع مباريات منافسة كرة القدم خلال الطبعة التاسعة عشر لألعاب البحر الأبيض المتوسط، من جهتنا، نتوقع حضور جماهير غفيرة لمتابعة هذه الدورة الكروية، كما ندعو الجماهير إلى مساندة كل المنتخبات العربية الشقيقة، ويبقى الجمهور هو مفتاح نجاح مثل هذه المنافسات، أتمنى النجاح لمنافسة كأس العرب لفئة أقل من 17 سنة والتي ستقام بالجزائر.”

هل القطب الرياضي سيق معني بإجراء مباريات هذه الدورة فقط؟

 “فيما يخص النافسة، فإنه تم وضع كل القطب الرياضي سيق تحت تصرف هذه المنافسة الكروية، سواء تعلق الأمر بالملعب الرئيسي، ملعب ألعاب القوى المعشوشب طبيعيا، وملحق الملعب الذي لم تنتهي به الأشغال بعد والذي لم يسلم إلينا بعد من قبل المؤسسة المكلفة بالأشغال، وبالتالي فإن اللجنة التي تفقدت الملعب استقرت على أن تكون تدريبات المنتخبات في ملعب ألعاب القوى والمقابلات الرسمية تكون في الملعب الرئيسي.”

ماذا عن التحضيرات الخاصة باحتضان القطب الرياضي سيق لهذه المنافسة؟

 “الحمد لله، فنحن نواصل العمل بنفس الإمكانيات ونفس طريقة العمل و الجدية التي ميزت عملنا خلال التحضير لألعاب البحر المتوسط، فالأشغال لازالت مستمرة، خاصة من حيث النظافة والمساحات الخضراء، كما أن الوالي يكرز كثيرا على الاعتناء بالملاعب الثلاثة الخاصة بالقطب الرياضي، فخلال الزيارة الأخيرة لوفد الإتحاد العربي، اتفقنا على أن يكون تدعيم العمل الخاص بأرضية الميدان بأخصائي العشب الطبيعي، و تم تعيين خبير في هذا المجال تابع للإتحاد الجزائري لكرة القدم و الذي هو معنا حاليا و مقيم ما بين مستغانم و سيق، نحن نعتمد على برنامج عمل خاص، أما فيما يخص الأمور التنظيمية، فيجب التنويه بالعمل الجبار لوالي معسكر و الذي كان قد أعطى تعليمات في اجتماع خاص تحضيرا لهذه الدورة، و في هذا الصدد، فكل المديريات انطلقت في التحضير لهذا الموعد سواء كانت مديرية  النظافة، مديرية الغابات، مديرية التجارة، مديرية السياحة، مديرية الثقافة، الجزائرية للمياه، مديرية الري و كذا الحماية المدنية وهم مشكورون على العمل الذي يقومون به، إضافة إلى السلطات الأمنية  الذي تقوم بعمل كبير وكل هذا في إطار التحضير الجيد وإنجاح هذه الدورة.”

هل سنرى مشاركة المجتمع المدني في الطبعة المقبلة لمنافسة كأس العرب لفئة أقل من 17 سنة؟

 “المجتمع المدني هو شريك في هذه العملية، حيث أنه لعب دور مهم خلال الألعاب المتوسطية الماضية من خلال توعية المواطنين، فلو نتكلم عن نجاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط، فهناك فضل في ذالك للعمل الكبير للمجتمع المدني، فكما تعلمون، فإن الدورات الخاصة بالفئات الشبانية تعرف عدم توافد قوي للجماهير، أما هنا في الجزائر فقد لاحظنا الحضور القوي للجمهور حيث كنا نرى وجود الجماهير بالملعب  قبل بداية المباريات بثلاث ساعات، كما أن حضور العائلات في مثل هذه المحافل شيء أساسي و يزيد التظاهرة الكروية جمالا، لذا فإن مشاركة المجتمع المدني في تنظيم كأس العرب لفئة أقل من 17 سنة شيء ضروري و سنحاول أن نتعاون مع مختلف الجمعيات النشطة لتسيير هذه المنافسة بشكل جيد، و من هذا المنبر أوجه رسالة إلى  العائلات للحضور و متابعة مباريات كرة القدم،  وأقول لكل الجمعيات الفاعلة بأن الأبواب المفتوحة للجميع و الهدف هو إعطاء أحسن صورة عن بلدنا الجزائر.”

حاوره: نبيل شيخي / تصوير: كوثر. س /إعداد: محمد عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى