الأقسام السفلىالمحلي

الديجياس يطمئن الأنصار ويعد بمساعدة نادي المكرة

لا يزال أنصار و محبي إتحاد بلعباس يمنون النفس في إيجاد حلول مستعجلة للوضعية الكارثية التي يعيشها النادي، فمنذ إسدال الستار عن الموسم الكروي الماضي و سقوط إتحاد بلعباس لبطولة القسم الثالث هواة، لا شيء تغير لحد الساعة في الفريق في ظل الصراعات مابين مختلف أطراف النادي، و في الوقت الذي عادت فيه العديد من الفرق لأجواء التدريبات، لا تزال الأمور ترواح مكانتها في إتحاد بلعباس وهو الوضع الذي بات يقلق أنصار النادي الذي ناشدوا في العديد من المناسبات السلطات المحلية من أجل النظر في وضعية فريقهم و مساعدته من أجل الخروج من نفقه المظلم، و في هذا الصدد، فند مدير الشبيبة والرياضة لمدينة سيدي بلعباس جميع الأخبار التي أشارت لإمكانيات إدارة  مديريته أو سلطات الولاية ظهرها للفريق، و أصر مدير الشبيبة و الرياضة لسيدي بلعباس بأن السلطات بالمدينة سترافق الفريق مثلما كان عليها لحال خلال السنوات الماضية، مؤكّدًا بأن إعانات الدولة ستقتصر على النادي الهاوي، معللاً ذلك بالقول: “نحن مستعدون لتدعيم نادي المكرة  ومده الإعانات المالية، ولكن وفقا للقانون وبعد توضيح الرؤية ودراسة الوضعية المالية للنادي، كما يجب التنبيه إلى نقطة مهمة وهي أن الدعم يخص النادي الهاوي وليس الشركة المحترفة، ويمكن للإدارتين أن تبرما اتفاقًا ليتم تحويل جزء من الإعانات إلى الشركة الرياضية.” هذا ما طالبت به الديجياس من خلال مراسلتها لإدارة المكرة بإبرام اتفاقية بين النادي الهاوي والشركة الرياضية لفريق إتحاد بلعباس، هذا ودعا أنصار فريق إتحاد بلعباس مصالح مديرية الشباب والرياضة لمرافقة النادي العباسي في الميدان، وأن تقدم له كل التسهيلات، خصوصا أن النادي يعيش أوضاع صعبة وصعبة جدا.

إيقاف نزيف هجرة اللاعبين وتدعيم التشكيلة من أوليات الإدارة

وبعدما تمكنت من حل قضية العارضة الفنية للنادي من خلال تعيين المدرب، هاشمي بخدة مدربا للفريق، فإن الأكيد هو أن إدارة إتحاد بلعباس يتكون الآن مطالبة بإيقاف نزيف هجرة اللاعبين و كذا تدعيم التشكيلة بلاعبين  قادرين على تقديم الإضافة للنادي خلال الموسم المقبل، فبالإضافة للأزمة المالية التي يتخبط فيها النادي وكذا مشكل الديون، فإن الهاجس الأكبر الذي يثير مخاوف الأنصار هو الهجرة الجماعية التي يعيشها تعداد التشكيلة، وشدد أنصار إتحاد بلعباس على ضرورة تحرك الإدارة سريعا، والعمل للاحتفاظ بركائز الفريق، خصوصا و أن نصف تشكيلة الفريق توجد حرة من أي التزام اتجاه النادي بعد انتهاء عقودها مع إتحاد بلعباس، في حين تتواصل تهاطل العروض على لاعبي الإتحاد من قبل العديد من نوادي بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، و مما لا شك فيه هو إدارة إتحاد بلعباس مطالبة بالتفاوض مع هؤلاء اللاعبين و منحهم مستحقاتهم المادية من أجل إقناعهم بالبقاء و مواصلة المسيرة مع التشكيلة خلال الموسم المقبل و هي المهمة التي تبدو صعبة و صعبة للغاية في ظل المشاكل المالية الكبيرة التي يعاني منها النادي، هذا و غادر بعض اللاعبين التشكيلة خلال الآونة الأخيرة في صورة كل من الحارس معاشو، كوفي يحيى، بن دومة ومنازلة، في ذات السياق فإن إدارة إتحاد بلعباس مطالبة أيضا في أسرع وقت ممكن بتدعيم تشكيلة الفريق بلاعبين جدد، حيثق من المتوقع أن يلتقي المسيرين بالمدرب الجديد للنادي، هاشمي بن خدة من أجل ضبط قائمة اللاعبين الذين سيمثلون الفريق خلال بطولة الموسم الكروي المقبل 2022/2023، ليبقى أنصار ومحبي إتحاد بلعباس يرتقبون ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة بخصوص مستقبل الفريق الذي يعيش أحلك أيامه.

عبد الكريم مكالي / محمد عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى