الرابطة الثانيةالمحلي

سريع غليزان … حديث عن نية شهلول في الترشح لرئاسة النادي الهاوي

بخصوص انشغال الجميع بفعاليات الجمعية العامة للنادي الهاوي، استفاق أنصار سريع غليزان والغيورون على النادي على الحقيقة المرة وهي بقاء الأمور على حالها، بالرغم من أن هناك فترة شهرين قد قضت من نهاية الموسم المنقضي وقبل أقل من شهر من بداية الموسم الجديد، وهذا نتيجة عدم المبادرة من أي طرف كان من الذين لهم علاقة بالسريع أو بالنسبة للذين اعتادوا على تحمل المسؤولية في مثل هذه الأوقات من كل موسم.

استمرار هذه الوضعية سيعقد المأمورية

باستمرار هذا الوضع، فالجميع صار يتحسر على ما آل إليه النادي، واقتنع الكل بأن الفريق في طريقه للسقوط قبل الأوان في حال استمرار هذه الوضعية، بفعل تراكم المشاكل ولا مبالاة المسؤولين عن الولاية باستثناء الوالي الذي بذل كل ما في وسعه لتوفير الإعانات المادية طيلة هذا الموسم، وهي سابقة إن حدثت ستكون تداعياتها وخيمة على الولاية ككل، بالنظر لعراقة النادي مقارنة بالكثير من الأندية التي تألقت مؤخرا سواء في الرابطة المحترفة الأولى أو الثانية بالرغم من مشوارها القصير في المنافسة الرسمية.

المطلوب إبداء حسن نية لقيادة الرابيد

من خلال هذه المعطيات، تأكد للجميع بأن وضعية السريع الغليزاني تعقدت وستتعقد أكثر في الأيام القليلة المقبلة، لاسيما أن أعضاء الهيئة المسيرة التي تتحمل مسؤولية قيادة النادي مستقبلا سيكونون أمام أصعب تحدي، وهو اختزال جميع المراحل المتأخرة والتي لم يتم تفعيلها للشروع في التحضير للموسم الجديد، وإبداء حسن نية لقيادة الفريق ووضع أول لبنة والإعلان رسميا رغبتهم في البقاء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهي الرغبة التي لم تتوفر إلى حد الآن من جانب مسيري الرابيد الذين ينتظرون ما ستأتي به الأيام الأخيرة.

عبد الصدوق وعزي مطالبان بتحمل المسؤولية

يبقى لسان حال الأنصار يقول إن الوضعية الحالية كانت نتيجة لعجز المسيرين عن الوفاء بالتزاماتهم مهما تعددت مبرراتهم، وعليه فالمطلوب حاليا من رئيس النادي المحترف سيد أحمد عبد الصدوق و نائبه الأول امحمد عزي الاجتهاد أكثر وطرق كل أبواب السلطات المحلية، بغية توفير السيولة المالية اللازمة من أجل استدعاء اللاعبين القدامى والتفاوض معهم تحسبا للموسم الجديد، وهذا بعد أن يتم تجاوز ديون لجنة المنازعات التي تبلغ ثلاثين مليار سنتيم يجب دفعها لهذه الهيئة لتأهيل اللاعبين الجدد، وهي القيمة التي تبدو تعجيزية لإدارة عجزت حتى عن توفير 260 مليون سنتيم التي تخص حقوق الانخراط لدى الرابطة الوطنية لكرة القدم.

استقالتهما مرفوضة ومهمتهما ضمان استمرار الفريق

بعد أن رفض الجميع استقالة الثنائي بالنظر لضيق الوقت وغياب البديل الجاهز، يبقى أمامهما ضبط المحاور الأولى لتحضير الفريق والشروع في تحضير الموسم الجديد، خاصة أنهما على دراية بكل تفاصيل التعداد ووضعية كل لاعب سواء المالية منها أو الإدارية، وللإشارة فقد طالب جميع الأنصار مسيري الفريق بالبقاء والعمل على إعادة قطار السريع فوق سكته الصحيحة، من خلال ضمان استمرار نشاطه في الخريطة الرياضية، وبعدها يمكن لهم المغادرة في حال إن ظهر البديل الجاهز الذي يمكنه قيادة النادي في ظروف أحسن وبإمكانات أفضل لتأدية موسم ينسي الجميع معاناة المواسم الماضية.

اللاعب السابق للرابيد شهلول يطمح لرئاسة النادي الهاوي

مع مغادرة الرئيس السابق للنادي الهاوي لسريع غليزان عبد الفتاح بن زينب و فتح باب الترشيحات لخلافته، كشفت العديد من المصادر المقربة من حميد شهلول الذي سبق له تقمص ألوان الرابيد،  إتحاد البليدة و عديد الفرق المحلية أن هذا الأخير ينوي الترشح لرئاسة الهاوي خصوصا و أن الرجل سبق له قبل أيام قصف الإدارة الحالية بتصريحات على هامش الشراكة التي وقعها نادي أولمبي غليزان مع شركة تركية ،في انتظار أن تترسم هذه الاخبار من خلال وضع ملفه على مستوى لجنة الترشيحات التي يترأسها مجاهد ميلود.

نور الدين عطية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى