الأولىمتفرقات

هشام علام (رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي): “نسعى لاستعادة الريادة قاريا في مجال الطب الرياضي”

تعمل الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي على توسيع نشاطها، بعد أربع سنوات من تأسيسها، رغم بعض العوائق التي تعيق تطور عملها، مثلما جاء على لسان رئيس هذه الهيئة هشام علام الذي قال بخصوص واقع الطب الرياضي في الجزائر:”كان للجزائر تجربة ناجحة في الطب الرياضي، لاسيما في الفترة التي شهدت تطبيق الإصلاح الرياضي ابتداء من سنة 1977، ورافق الطب الرياضي القفزة النوعية التي عرفتها الرياضة الجزائرية على المستويين الوطني والدولي في سنوات الإصلاح الرياضي، كما واكب الطب الرياضي تلك النجاحات من خلال تبسيط التدريبات وبحث كيفية حماية صحة الرياضيين.،لكن، هذا المفهوم تغيّر مع مرور الوقت، وأصبح الرياضيون، خاصة فئة النخبة، ينتقلون إلى خارج الوطن من أجل العلاج” مواصلا في نفس السياق:”يعود بروز الطب الرياضي في الجزائر إلى سنوات السبعينيات، فأصبح بلدنا رائدا في هذا المجال على المستوى الإفريقي بفضل المرحوم البروفيسور العربي مخالفة الذي كسب اعترافا مدويا من الرياضيين الأفارقة بفضل النشاط الكبير الذي كان يقوم به لتطوير الطب الرياضي في القارة السمراء، فكان من رواد الاتحاد الإفريقي للطب الرياضي الذي شغل فيه منصب أمين عام، وعمل رفقة مديره العام الإيفواري البروفيسور أنطوان رو الذي لا زال يحتل نفس المنصب إلى يومنا هذا. كانت بالفعل مرحلة ذهبية للطب الرياضي في الجزائر، لأنّ المركز كان قبلة الرياضيين المصابين بشتى الأمراض والكسور وغيرها من الإعاقات التي كانت تمنعهم من مزاولة نشاطهم الرياضي، وكثير من الرياضيين الجزائريين لم يكونوا في ذلك الوقت بحاجة إلى التنقّل للخارج من أجل التداوي”.

“فرع الطب الرياضي بمعهد دالي ابراهيم مفخرة ضروري تفعيلها”

 عن محاولة السلطات العمومية في السنوات الأخيرة، إعادة الاعتبار لهذا الاختصاص ، تمثل ذلك نشأة فرع الطب الرياضي الموجود حاليا بمدخل المعهد العالي للعلوم الرياضية بدالي إبراهيم ، أفاد ذات المتحدث:” أصبح هذا المركز مجرد مصحة عمومية لا تقوم بالدور اللازم الموكل لها رغم الدعم الكبير المقدم لها من طرف الدولة، ولا يزال المركز الوطني للطب الرياضي الذي استفاد من مقر جديد مفخرة للجزائر بعدما بعث نشاطه من جديد سنة 2006، ليصبح الآن أهم حظيرة رياضية يزخر بها بلدنا، وله الآن ملاحق جهوية أنجزت ما بين سنتي 2008 و2010 في الشرق والجنوب والغرب، ويعد المركز الوطني للطب الرياضي أحد المؤسّسات الإستراتيجية التابعة لقطاع الشباب والرياضة، وأوكل له مهمة تطبيق السياسة الوطنية للرياضة في شقها المتعلق بالاهتمام ومتابعة الرياضيين طبيا، ويتكون هذا المركز الموجود بمدخل المعهد العالي للرياضة بدالي إبراهيم، من عدة مرافق تتمثّل في مصلحة جراحة العظام، ومصلحة المرافقة الطبية للرياضيين ويعمل بها أطباء نفسانيون وأطباء أسنان والمصلحة الطبية للأنشطة البدنية، وكذا مصلحة الكشف الطبي والعناية، مصلحة التكوين المتواصل والبحث، ومصلحة تنسيق برامج التكوين الطبي المتواصل والرسكلة والتي تكفلت بتكوين أطباء عامين تابعين للقطاع من أجل تدعيم المراكز الجهوية التابعة له، وقسم الإدارة العامة وقسم الوسائل العامة الذي يسهر على ضمان الرقابة الطبية للرياضيين”.

“ترسيخ قوانين جديدة تفرض التقرب بين الأندية وهيئات الطب الرياضي”

 كما يرى ذات المتحدث أنه يتعين تحقيق التقرب بين مصالح الطب الرياضي ومختلف الأندية، و ذلك بترسيخ قوانين جديدة تفرض على كلا الطرفين التقرب من الآخر حفاظا على صحة الرياضي ، متابعا” من أجل التقرّب بين مختلف مصالح الطب الرياضي وبين مختلف الأندية المحترفة والهواة، لا بدّ من وضع قوانين صارمة تفرض على كلا الطرفين والالتزام بتطبيقها خلال الموسم الرياضي”. أما بخصوص اللقاء الذي جمعهم بوزير الشباب و الرياضة ، كشف علام ما بلي:” اللقاء كان مهما جدا وتطرقنا فيه إلى العديد من المشاكل التي تعيق انتشار نشاط الطب الرياضي، خاصة المراكز الطبية المغلقة وغياب سيارات الإسعاف لنقل الرياضيين خلال المنافسات والتربصات، إضافة إلى بعض الوضعيات الصعبة التي تمر بها عدد من الاتحاديات الرياضية في غياب تام لأطقم طبية رياضية على مستواها، وعدم قدرتها على القيام بتغطية صحية شاملة لمنتخباتها وأنديتها، حيث أبان السيد الوزير عن استعداد تام لتدعيم الجمعية والحرص على تجسيد مشروعها ميدانيا، إضافة إلى رغبته في إبرام اتفاقية إطار تساهم في الانطلاق الفعلي للتغطية الصحية الشاملة لمختلف التخصّصات الرياضية.”

بن حدة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى