الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

بن شيحة (لاعب سابق): “أطراف اتصلت بي لقيادة الرابيد، وضعية الفريق مقلقة وعلى أبناء غليزان التحرك “

في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها سريع غليزان الذي دخل فعليا منطقة الخطر في ظل بداية العد العكسي لبداية الموسم الجديد، مع تأجيل الجمعية الانتخابية بسبب عزوف المترشحين لرئاسة النادي الهاوي ، انتشرت في الساعات القليلة الماضية العديد من الأخبار بخصوص بعض الأسماء التي تريد الترشح خلافة بن زينب و لعلّ من أبرزها الحارس السابق لمولودية وهران و سريع غليزان ناصر بن شيحة الذي لم ينف هذه الأخبار حين كشف في حديثه لجريدة ” بولا ” عن استعداده كي يكون على رأس النادي في حال وجد الظروف المناسبة لذلك ،رغم اعترافه بصعوبة المأمورية في ظل التأخر الكبير في التحضير للموسم الجديد..

“هناك بعض المغتربين اقترحوني حتى أكون على رأس النادي الهاوي”

في بداية حديثه لنا كشف الحارس السابق لسريع غليزان ناصر بن شيحة عن صحة الأخبار التي ربطت إسمه بالرابيد حين تحدث قائلا: “أنا أتابع وضعية السريع جيدا في الفترة الأخيرة والأمور أصبحت خطيرة جدا، لذلك فقد تلقيت بعض الاتصالات من المحبين والغيورين على ألوان هذا النادي العريق الذين اقترحوني كي أكون رئيسا للنادي الهاوي، حيث أنتظر أن تكون الأمور جدية حتى نمر إلى الأمور الرسمية خصوصا وأن الأطراف التي تحدثت معي تقيم خارج الوطن وأنا انتظر الاجتماع بهم خلال هذه الأيام”.

“لن أقول لا للرابيد خصوصا في هذا الظرف الصعب”

واصل بن شيحه التحدث عن وضعية سريع غليزان قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد حين كشف قائلا: “أعلم ما حدث خلال الأسابيع الأخيرة بداية من الجمعية العامة وعزوف المترشحين إلى تأجيل الجمعية الانتخابية، الأمور معقدة جدا في بيت الرابيد الذي لم يقم بأي خطوة تحسبا للموسم الجديد ولكن ورغم كل هذا لا يمكنني أن أقول لا للرابيد خصوصا في هذا الظرف الصعب “.

لا شيء رسمي والأمور ستتضح خلال الأيام القادمة

كما تطرق ناصر بن شيحة إلى الأخبار التي ربطت إسمه برئاسة النادي الهاوي لسريع غليزان حين كشف قائلا: “صحيح أن بعض المغتربين تحدثوا معي خلال الأيام الفارطة كي أكون على رأس النادي الهاوي بعد استقالة بن زينب ولكن لا شيء رسمي لحد الآن والأمور ستتضح خلال الأيام القادمة”.

“يجب على أبناء السريع التحرك لأن الوضعية خطيرة جدا”

وجّه اللاعب السابق لسريع غليزان بن شيحة رسالة إلى أبناء الرابيد، حيث دعاهم إلى ضرورة التحرك ووضع اليد في اليد من أجل البحث عن الحلول قبل فوات الأوان لأن الوضعية خطيرة جدا حيث قال: “رسالتي موجهة لكل أبناء غليزان من أجل التحرك والبحث عن الحلول قبل فوات الأوان لأن الوضعية خطيرة جدا خاصة في ظل ضيق الوقت وبداية العد العكسي عن انطلاق الموسم”.

“يجب العودة إلى التكوين حتى يقف الفريق على قدميه مجددا”

ختم الحارس السابق لسريع غليزان بن شيحة حديثه لنا، حين أكد أن الحل بالنسبة للرابيد يكمن في العودة إلى التكوين والاعتماد على أبناء النادي حيث قال: “مشكل الرابيد وأغلب أندية الغرب هو جلب اللاعبين برواتب ضخمة وعجز المسيرين عن تسديد رواتبهم، لذلك فإن الحل يكمن في التكوين ومنح الفرصة لأبناء الفريق وشبان النادي”.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى