حوارات

مجاهد بو عبد الله (لاعب نادي بطيوة): “من بين أهدافي هو تقمص ألوان مولودية وهران”

أجرت جريدة بولا الرياضية حوار مع أحد اللاعبين الواعدين في صفوف تشكيلة نادي بطيوة. ويتعلق الأمر بمجاهد بو عبد الله. هذا الأخير أبان خلال الموسم الماضي عن إمكانيات كبيرة وهو الذي يتميز بحركات فنية ممتازة، كما أنه استطاع خلال الموسم الماضي من هز الشباك في العديد من المناسبات، وهو ما جعله محبوب جماهير نادي بطيوة، مجاهد بو عبد الله يعتبر خريج مدرسة نادي بطيوة التي تدرج في مختلف فئاتها الشبانية، هذا اللاعب الواعد فتح قلبه ليومية بولا الرياضية التي تحدث لها عن أهدافه وطموحاته في عالم كرة القدم، أين اعترف بأن تقمص ألوان مولودية وهران يعتبر واحد من الأهداف التي ينوي تحقيقها.

السلام عليكم، بداية عرف نفسك للجمهور الرياضي..

 “وعليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته، أولا بودي أن أشكركم على منحي الفرصة من أجل التعريف بنفسي في جريدتكم الموقرة، خصوصا و أنني من القراء الأوفياء ليومية بولا الرياضية، أنا مجاهد بوعبد الله، أبلغ من العمر 24 سنة و ألعب في صفوف نادي بطيوة، الحمد لله، فلقد حققنا موسم في المستوى من خلال كسب تأشيرة الصعود لبطولة الجهوي الثاني لرابطة الوهران و نحن نسعى للمواصلة على هذا المنوال خلال الموسم المقبل إن شاء الله.”

كيف دخلت عالم كرة القدم؟

 “على غرار جميع الأطفال، فبدايتي مع كرة القدم كانت في الشارع مع أبناء الحي. فمنذ الصغر وأنا أعشق رياضة كرة القدم، أين كنت أقضي ساعات طويلة يوميا في ممارستها في الشارع، لدرجة أنني كنت أبدع في الحركات والأهداف، وكان أبناء الحي ينبهرون بطريقة لعبي ويؤكدون لي بأنني سأصبح لاعبا متميزا في المستقبل. بقيت على هذا الحال لغاية انضمامي لمدرسة نادي بطيوة التي تدرجت في مختلف فئاتها الشبانية لغاية فئة الأكابر، الحمد لله، أنا في تطور مستمر وجد سعيد بالأداء الذي أقدمه مع نادي بطوية على أمل مواصلة البروز والتألق في المستقبل إن شاء الله.”

ما هو منصبك المفضل فوق أرضية الميدان؟

 ” أنا أحب اللعب في الهجوم و تسجيل الأهداف، فكما تعلمون، فإنني أستطيع أن ألعب كمهاجم. كما أنه بإمكاني اللعب أيضا كمتوسط ميدان هجومي، المهم هو أن أشارك في بناء وإنهاء الهجومات وتقديم الإضافة للقاطرة الأمامية للفريق.”

كيف تقيم مستوى نادي بطيوة خلال الموسم الماضي؟

  “صراحة نادي بطيوة من المدارس الكروية التي تزخر بها مدينة وهران، فهذا النادي معروف منذ القدم، الحمد لله، فلقد تمكنا خلال الموسم الماضي من تحقيق موسم في المستوى مع مدرب غني عن كل تعريف وهو مقني فيصل، دون نسيان العمل الكبير الذي قام به مسيري النادي وكذا اللاعبين والأنصار، لقد حققنا الصعود لبطولة الجهوي الثاني بكل جدارة واستحقاق. سنعمل جاهدين من أجل مواصلة العمل بنفس الإرادة والإصرار من أجل تحقيق موسم أخر في المستوى إن شاء الله.”

ما هي المشاكل التي تواجهونها في النادي؟

 “لو نتكلم بصراحة، فبطيوة تعتبر من البلديات الأغنى على المستوى الوطني، لكن للأسف، ففريقنا يعاني كثيرا من الناحية المالية، فمشكل الديون يعتبر مشكل كبير في الفريق و هو ما يفسر عدم تلقي اللاعبين لمستحقاتهم المالية، والمشكل الثاني والذي نعتبره مشكل كبير هو مشكل الملعب، خاصة أننا  سندخل في موسم جديد ومرحلة جديدة بتحديات كبيرة، فنحن نتدرب و نجري مباراتنا خارج أسوار ملعب بطيوة و هو ما يعتبر عائق كبير بالنسبة لنا، حيث كنا نتنقل للبلديات المجاورة والصالات المغلقة من أجل القيام بتدريباتنا، لهذا نطالب بالسلطات المعنية بتجهيز ملعبنا في أسرع وقت ممكن.”

حدثنا عن أجمل وأسوء ذكرى لك خلال مسيرتك الكروية؟

 “يبقى صعود فريق القلب نادي بطيوة لبطولة الجهوي الثاني من أجمل الذكريات التي ستبقى راسخة في ذهني، أما أسوء ذكرى هي مباراة الكأس الجمهورية سنة 2015 أين لم يحالفني الحظ في التسجيل خلال سلسلة ضربات الترجيح، هذه تُعتبر من أسوء الذكريات بالنسبة لي خلال مسيرتي الكروية.”

 من اللاعب الذي تعتبره قدوة لك في مسيرتك الكروية؟

 “صراحة، هناك لاعبان اثنان أقتدي بهما كثيرا بالنظر للإمكانيات الكبيرة التي يتمتعان بها و يتعلق الأمر بكل من يوسف بلايلي و عبد المومن جابو.”

ما هو النادي الذي تطمح للتقمص ألوانه محليا ودوليا؟

 ” أظن أن أغلبية لاعبي مدينة وهران يتمنون أن ينضموا لصفوف مولودية وهران، وأنا أعتبر اللعب للمولودية بمثابة هدف و ليس أمينة، إن شاء الله، سأعمل كل ما في وسعي من أجل تحقيق هذا الهدف، أما خارج الوطن، فأتمنى تقمص ألوان أولمبيك مرسيليا إن شاء الله.”

ما هي طموحاتك كلاعب؟

 ” أطمح لنيل كأس الجمهورية بإذن الله، كما أنه من بين أهدافي اللعب في بطولة القسم الأول والمنافسة على البطولة بإذن الله.”

كلمة ختامية..

 “أشكر جريدة بولًا على منحي هذه الفرصة، وأتمنى من الله عز وجل التوفيق في مسيرتي الكروية، كما أطلب من السلطات المعنية مساعدة الفريق لأن الأمر يتعلق بمدرسة كروية عريقة تستحق العناية والاهتمام.”

حاورته: وداد هاشم /إعداد: محمد عمر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى