الرابطة الثانيةالمحلي

وداد تلمسان … ملياني يتشبث برئاسة النادي

بعد انسحاب رئيس مجلس الإدارة الجديد  سبيع رسميا من مهامه، وذلك بعد تأكده استحالة العمل، وكذا عدم قبول الرابطة الوطنية لملف الإنخراط المقدم من طرفه، فقد تأكد رسميا أن الرئيس السابق ملياني رشيد، يتجه نحو العودة لتولي منصبه من جديد، خاصة وأنه كان في الأيام السابقة قد احتج على تعيين الرئيس المنسحب سبيع كمال بالطعن في شرعيته عن طريق مراسلات لوزارة الشبيبة والرياضة، وكذا عريضة مقدمة  للعدالة طالب من خلالها القضاء النظر في وضعية رئاسة مجلس الإدارة وما يعزز احتمال عودة ملياني ، هو تأكيد رابطة الهواة  يوم الأحد المنقضي للمسيرين بأن ملياني مازال رئيسا من الناحية القانونية.

رفض سحب الطعن المقدم حول شرعية الإدارة 

هذا وقد أكدت مصادرنا، أن رئيس مجلس الإدارة السابق رشيد ملياني رفض سحب الطعن الذي تقدم به للعدالة، حول شرعية الجمعية العامة للمساهمين والتي تم على إثرها سحب الثقة منه، وتزكية أمين سبيع كمدير للشركة، ثم بعدها رئيسا لمجلس الإدارة مثلما أكده لمقربيه أنه يعتبر أن العملية لم تتم بشفافية وهو الأمر الذي يجعله متمسكا بقراره.

إدارة ملياني تتكفل بدفع حقوق الإنخراط

بعد رفض الرابطة الوطنية لكرة القدم استلام ملف وحقوق إنخراط فريق وداد تلمسان في بطولة القسم الثاني هواة، من الرئيس سبيع بحجة أنه ليس رئيسا شرعيا مما جعله يرمي المنشفة بعد أسبوعين فقط من تزكيته. كشفت مصادرنا من داخل بيت الزرقاء، أن الإدارة السابقة برئاسة رشيد ملياني تكون قد تكفلت بدفع حقوق الإنخراط في البطولة خاصة وأن آخر أجل هو يوم الأربعاء، وهو الأمر الذي يتطلب عدم المجازفة بمستقبل النادي العريق الذي سيكون مآله السقوط إلى القسم الولائي في حالة عدم الإنخراط.

نحو استعادة المغادرين وإقناع لكحل وسماحي

يبقى الجميع ينتظر الآن معرفة ما إذا كان ملياني سيواصل الاعتماد على نفس التعداد والطاقم الفني الذي جلبه الرئيس المستقيل سبيّع، أم أنه سيحدث تغييرات أخرى، ولو أن هذا الأمر يبقى مستبعدا خاصة وأن الموسم الكروي الجديد لم يعد يفصل عن انطلاقته الشيء الكثير. بحسب مصادر لا يرقى إليها الشك، أن ملياني قد أكد أنه يحاول ضبط التعداد الذي سيدافع عن اللونين الأزرق والأبيض في الموسم الجديد، أين يأمل في قدرته على استعادة بعض الشبان الذين غادروا الفريق مؤخرا وإقناع لاعبين آخرين في صورة لكحل، سماحي والبقية بالبقاء في التعداد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى