نجوم الجزائر

عبد الرحمن سعيدي يواصل التألق في الدوري السويدي

يواصل اللاعب الجزائري، عبد الرحمن سعيدي، نجم نادي هاماربي تألقه في الدوري السويدي عندما نجح في تسجيل هدفه الثالث مع وصيف الدوري السويدي منذ انضمامه إليه قبل شهر واحد فقط، ليؤكد بذلك كل الآمال المعلقة عليه خاصة من قبل الجماهير الجزائرية، التي ترى فيه خليفة للهداف التاريخي لمنتخب الجزائر، إسلام سليماني. وفاز هاماربي على نادي ديجيرفوس بنتيجة خمسة أهداف لهدف (5-1)، لحساب المرحلة الـ19 من الدوري السويدي، ونجح سعيدي في تسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 88 من اللقاء بتسديدة قوية من خارج من منطقة العمليات، بعد 11 دقيقة فقط من دخوله، ورفض النجم الجزائري الواعد الاحتفال بهدفه الذي جاء في مرمى فريقه السابق. ونجح سعيدي لحد الآن في تسجيل 3 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة في 6 مباريات خاضها مع هاماربي في النصف الثاني من الموسم بالدوري السويدي، في حين أنه كان قد سجل 6 أهداف خلال 12 مباراة خاضها مع نادي ديجرفورس في النصف الأول من الموسم. وتصف وسائل الإعلام السويدية سعيدي (23 عاماً) بالمهاجم الواعد عطفاً على الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها، وهو الذي يمكنه اللعب في كل المناصب الهجومية، لإجادته اللعب بالقدمين اليسرى واليمنى، فضلا عن تميزه في الكرات الهوائية والرأسية. ويأتي توقع العديد من المحللين بتألق الجزائري سعيدي في سماء كرة القدم الأوروبية قريبا، إلى قصة انضمامه إلى نادي هاماربي، والتي كان وراءها أسطورة كرة القدم السويدية ونادي ميلان الإيطالي حالياً، زلاتان إبراهيموفيتش، أحد ملاك نادي هاماربي، والذي اتصل شخصياً بالنجم الجزائري لإقناعه بالالتحاق بفريقه.ويرى بعض المحللين أن اكتشاف زلاتان للنجم الجزائري هو بحد ذاته اعتراف صريح بإمكاناته الكبيرة وامتلاكه لهامش تطور واضح، خاصة أن الشهادة جاءت من أحد أساطير كرة القدم العالمية وأشهر مهاجميها على الإطلاق.

وكان سعيدي (23 عاماً) أعرب عن رغبته في اللعب مع منتخب الجزائر ورفض فكرة الانضمام إلى المنتخب السويدي رغم امتلاكه الجنسية السويدية، وأكد بأنه سيعمل ويجتهد حتى يستحق الدعوة من “الخضر”، مشيرا إلى أنه سيأتي جرياً إلى الجزائر إن وصلته دعوة من المدير الفني لمنتخب “محاربي الصحراء”، جمال بلماضي. ويشبه الكثير من المتابعين والجماهير الجزائرية، المهاجم عبد الرحمن سعيدي، بهداف المنتخب الجزائري الأول، إسلام سليماني، خاصة في جزئية القتالية باللعب والإصرار الكبير.

خليفاوي مصطفى 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى