حوارات

برعم نادي أحفاد الأمير عبد القادر مصطفى دحمون: “بدايتي الرياضية كانت في الملاكمة ووجهني والدي نحو كرة القدم” 

رغم حبه وشغفه لرياضة الفن النبيل التي كانت الوجهة الأولى في مسيرة مصطفى دحمون الرياضية، إلا أن الوالد لعربي كان له مشروع مغاير و هو انضمام الإبن لرياضة كرة القدم التي تألق فيها مع الوقت، جريدة بولا إقتربت من اللاعب مصطفى دحمون للوقوف على أهم المحطات في مسيرته الرياضية و رد على أسئلتنا التي جاءت كالتالي.

مرحبا، كيف هي الأحوال؟

“السلام عليكم، أهلا وسهلا بكم”.

هل لك أن تعرف القراء بنفسك ؟.

“إسمي مصطفى دحمون أبلغ من العمر 12 سنة، أدرس في السنة الثانية متوسط بمتوسطة هواري بومدين بخصيبية و متحصل على 12 معدل سنوي و لاعب كرة القدم في صنف البراعم لنادي أحفاد الأمير عبد القادر بمعسكر”.

هل تزاول الرياضة؟ كيف تقضي يومك؟ هل تشارك في دورات؟

“نعم لازلت أواصل التدريبات رفقة فريقي وأشارك ضمن الدورات الكروية المنظمة داخل وخارج الولاية وبرفقة فريقي دائما”.

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

      “بدايتي كانت مع رياضة الملاكمة في السن الثامن من عمري وتأثرت بها كثيرا وكنت أتدرب ضمن فريق الحماية المدنية. ثم وجهني والدي نحو رياضة كرة القدم التي كنت أمارسها رفقة الأصدقاء في أوقات الفراغ بالشوارع ككل الشباب وإلتحقت بفريق أحفاد الأمير عبد القادر”.

ما هي الرياضة التي تحبها بعد كرة القدم؟

“يبقى الفن النبيل الرياضة التي أفضلها بعد كرة القدم”.

هل لك أن تحدثنا عن فريقك الحالي؟

“أنا أنشط ضمن نادي أحفاد الأمير عبد القادر في صنف البراعم الذي يبقى نادي جيد ويمتلك إدارة ومسيرين رياضيين مما سهل علينا تقديم موسم جيد خاصة ضمن البطولة الولائية المنظمة من طرف الأكاديمية الرياضية. خرجنا من دورة اللقب في الدور النصف النهائي بركلات الترجيح أمام أكاديمية فروحة المتوج بها”.

ما سر تألقك هذا الموسم رفقة فريقك؟

“صراحة أحب الرياضة بصفة عامة ولا أريد تضييع الحصص التدريبية ثم التركيز على نصائح وتعليمات الطاقم الفني حيث إستفدت الكثير”.

ما هي الفرق التي لعبت لها؟

“الفريق الوحيد الذي أنشط ضمنه يبقى نادي أحفاد الأمير عبد القادر”.

ما هو منصبك الأساسي؟

“ألعب في منصب مدافع أيمن”.

من هم المدربين الذين كان لهم الفضل في بروزك؟

“يبقى المدرب قائد الماء لعوني الوحيد الذي له كل الفضل في المستوى الذي وصلت إليه”.

هل تريد الإنضمام إلى فريق آخر في حال تلقيك بعض العروض؟

“حاليا لا أفكر في التغيير إذ سأواصل العمل والتركيز على التدريبات لإكتساب خبرة إضافية ومن ثم النظر في الموضوع مستقبلا”.

ما هي أحسن مباراة لك في مسيرتك لحد الآن؟

“تبقى مواجهة إتحاد المامونية بميدانه الأفضل بالنسبة لي خاصة وكانت صعبة للغاية مع التنافس الشديد حيث قدمت أداء كبير وساهمت في تحقيق الفوز”.

هل لك أن تحدثنا عن أحسن هدف سجلته وضد من وبأي طريقة؟

“نعم تمكنت من توقيع هدفين أمام فريق نجم معسكر و بوحنيفية و بطريقة جيدة بواسطة تسديدة قوية”.

من هم قدوتك دوليا ومحليا؟

“دوليا يبقى الأرجنتيني ليونيل ميسي ومحليا الرائع يوسف بلايلي”.

من هو الفريق الذي تتمنى حمل ألوانه؟

“أحب كثيرا فريق البارصا وأتمنى حمل ألوانه يوما”.

هل لك أن تحدثنا عن أحسن وأسوأ ذكرى في مسيرتك الكروية؟

“الإنتصارات الصعبة في المواجهات الحاسمة تبقى الأحسن في مسيرتي الكروية”.

طموحاتك؟

“بالطبع تبقى الدراسة ضمن أولوياتي من أجل النجاح وضمان مستقبل علمي ومن ثم التألق في رياضة كرة القدم و الإحتكاك مع اللاعبين المميزين”.

بماذا تريد أن تختم هذا الحوار؟

“أشكركم جزيل الشكر على منحي هذه الفرصة وأشكر والدي كثيرا على دعمه ووقوفه الدائم معي. كما أتمنى التوفيق لفريقي. السلام عليكم”.

حاوره: أحمد درعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى