الأولىالرابطة الأولىالمحلي

عمراني: “مهمتي مع الحمراوة انتهت وأشكر كثيرا الوالي والأنصار”

مثلما سبق وأن أشرنا إليه في عدد أمس، أكد المدرب عمراني عبد القادر انسحابه الرسمي من مولودية وهران وذلك مع تواصل القبضة الحديدية بينه وبين الإدارة وعدم الاتفاق في العديد من النقاط سواء الإدارية او المالية او حتى الرياضية، لينتهي بذلك مسلسل التقني التلمساني وإدارة الرئيس يوسف جباري والذي دام ثلاث أشهر ولم يعرف أي مستجدات وخرجت فيه الإدارة المنتصر الأكبر.

لا شيء تغير منذ ثلاث أشهر وعلى جميع الأصعدة

في مستهل حديثه، أوضح المدرب عمراني عبد القادر، بأنه لا شيء تغير في مولودية وهران رغم مرور ثلاث أشهر من مغادرته وقال: “بعد انتهاء البطولة في جوان ومغادرتي عقب اختلاف في وجهات النظر مع الإدارة، لا شيء تغير في الفريق والأمور بقيت كما هي على جميع الأصعدة خاصة الإدارية والمالية منها. كنت أتمنى أن تتحسن الأمور لكن الإدارة كان لها رأي آخر”.

لم أكن مسؤولا عن الانتدابات ولم أسرح أي لاعب وهذا كل ما في الأمر”

المدرب السابق لشبيبة الساورة أبى إلا أن يتطرق لقضية تسريح بعض اللاعبين عندما قال: “حتى يكون العام والخاص في الصورة فعملية الاستقدامات تمت بدوني ولا أعرف اي لاعب من المنتدبين الجدد وبالتالي لا يمكن لي اتخاذ اي قرار فيما يخص تسريح الجدد، وكل ما في الأمر انني وضعت الكرة في مرمى كينان بحكم انه هو من كان يشرف على التدريبات منذ بداية التحضيرات ويعرف امكانات كل اللاعبين”.

الإدارة أرادت تسوية مستحقات المحضر البدني ومدرب الحراس فقط

تبقى القطرة التي أفاضت الكأس، حسب المدرب عمراني، هي قضية المستحقات المالية العالقة لأعضاء الطاقم الفني عندما قال: “عندما عدت للفريق اتفقت مع الإدارة على تسديد مستحقات كل أعضاء الطاقم الفني العالقة، لكن في نهاية المطاف الإدارة كان لها رأي آخر وأرادت تسديد مستحقات المحضر البدني ومدرب الحراس فقط، وطالبتني رفقة المدرب المساعد بالصبر”.

شعرت بأنني غير مرغوب في تماما من قبل الادارة

مدرب شباب قسنطينة سابقا حمل الإدارة مسؤولية مغادرته نهائيا وقال: “كل ما فعلته الإدارة معي وآخرها قضية المستحقات المالية العالقة جعلني أشعر بأنني غير مرغوب في وتواجدي بات يزعج الكثيرين من الإدارة، وهذا ما جعلني اتخذ قرار عدم العودة حتى لا أجد نفسي في صراعات كل يوم مع تلك الأطراف الفاعلة في بيت الحمراوة”.

حتى اللاعبين الذين طلبت باستقدامهم لم يتم تأهيلهم

عمراني تحدث أيضا عن قضية عدم تأهيل الثلاثي مطراني وجرار وبونوة واعتبرها بمثابة سيناريو مفبرك من الإدارة وقال: “حتى اللاعبين الذين طلبت باستقدامهم عند للعودة وذلك لتدعيم التشكيلة وأخص مطراني وجرار وبونوة لم يتم تأهيلهم رغم إجماع العام والخاص على قدرتهم على تقديم إضافة كبيرة للتشكيلة، مقارنة بلاعبين آخرين بإمكانات محدودة تم التعاقد معهم وتأهيلهم دون إشكال”.

الوالي مشكور على شهادته ووقفته معي ومع الفريق لكن..”

 عمراني أشاد كثيرا بوالي ولاية وهران السعيد سعيود ووقفته معه وقال في هذا السياق: “أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لوالي ولاية وهران السعيد سعيود على شهادته في حقي ووقفته معي ومع الفريق ككل، لكن في نهاية المطاف الإدارة هي من تسير النادي وهي من أتعامل معها بطريقة مباشرة ولا يمكن لي البقاء تفاديا لأي صراعات يكون فيها الفريق الخاسر الأكبر”.

عقدي مفسوخ من لجنة المنازعات وليس لدي أي مشكل في هذا الجانب

في رده عن سؤال يتعلق بقضية ارتباطه مع مولودية وهران بعقد ينتهي في جوان 2023، قال مدرب وداد تلمسان سابقا: “حتى أضع الجميع في الصورة فإن العقد الذي يربط عمراني بمولودية وهران تم فسخه من قبل لجنة المنازعات عقب الشكوى التي كنت قد تقدمت بها من قبل طبعا رفقة أعضاء طاقمي الفني، وبالتالي ليس لدي أي مشكل في هذا الجانب وأنا حر من أي التزام تجاه المولودية”.

عدت من أجل الوالي والأنصار وأتمنى التوفيق للمولودية

في ختام حديثه، أبى المدرب عمراني عبد القادر الا أن يتمنى التوفيق للمولودية عندما قال: “عودتي للمولودية كانت من أجل الوالي سعيود والذي قدم كل شيء للفريق وكذا للأنصار الذين يستحقون كل خير، والآن لا يمكن لي سوى أن أتمنى التوفيق للمولودية والتي تبقى من أعرق الأندية الجزائرية التي تشرفت بتدريبها وعشت معها أوقاتا لا تنسى حتى عند اللعب على تفادي السقوط”.

الحاج علي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى