الرابطة الثانيةالمحلي

لازمو معولة تربح المشرية غدا لبعث رسائل الاطمئنان

تعرض فريق جمعية وهران لهزيمتين متتاليتين خلال المباراتين الوديتين اللتين لعبهما لحد الآن منذ بداية التحضيرات الصيفية، وهذا على يد نفس الخصم القادم من بطولة ما بين الرابطات و اسمه أولمبيك آقبو، وسيكون أشبال المدرب الحاج مرين غدا على موعد مع ثالث المواعيد عندما يستقبل على ملعب الحبيب بوعقل بداية من الساعة الخامسة ضيفه شباب المشرية الصاعد الجديد للقسم الثاني هواة عن مجموعة وسط غرب، وهو الامتحان الذي يعول عليه كثيرا أبناء المدينة الجديدة لمحو الصورة غير المطمئنة التي ظهروا بها في أول مواجهتين، وهذا عبر تحقيق الانتصار الذي سيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة فيما هو قادم، وسيبعث لا محالة برسائل اطمئنان لأنصار و المحبين حتى و إن كانت النتائج في الوقت الحالي غير مهمة.

الاختبار سيكون أقوى على الورق

إن كان فريق أولمبيك آقبو محترما و جاهزا على جميع الأصعدة، إلا أن لقاء الغد أمام المشرية يعتبر الأقوى من الناحية النظرية، بما أن المنافس سيلعب هذا الموسم في نفس المستوى و الدرجة، كما أن الشباب يعتبر أفضل جاهزية من لازمو بما أن تحضيراته كانت انطلقت قبل رفقاء القائد عواد محمد الأمين بحوالي أسبوعين، والبداية في تلمسان ثم تنقلوا منذ تاريخ الـ27 جويلية إلى وهران للدخول في تربص آخر، ولهذا على غزلان الباهية أخذ هذه المواجهة على محمل الجد، ومحاولة الفوز بها حتى لا يتعرضوا للخسارة الثالثة تواليا، ما سيزيد لا محالة من حجم الشكوك المحيطة بهم.

بعض الجدد مطالبون بالتأكيد

ستكون الفرصة أيضا مواتية لبعض لاعبي لازمو خاصة الجدد منهم لتأكيد مستواهم عبر بوابة لقاء شباب المشرية، فمنهم من قدم مستويات تبشر بالخير في مباراتي آقبو، لكن آخرين خيبوا، ولم نشاهد منهم الكثير رغم أن الفريق يعول عليهم، ولهذا فان هؤلاء مطالبون أكثر من الآخرين بالتأكيد على أحقيتهم في التواجد ضمن التعداد، وإلا فان المدرب سيكون حينها مضطرا للاستغناء عن خدماتهم، خاصة و أن غلق باب الانتقالات الصيفية لا يزال بعيدا نوعا، وأمامه 9 أيام لضبط القائمة النهائية، واختيار العناصر التي ستمثل لازمو في الموسم الجديد.

الحاج مرين يسعى لتصحيح الأخطاء

أكد المدرب الحاج مرين على أهمية هذه المباراة، إذ يعول عليها كثيرا لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق سابقا، وأدت لهزيمته، خاصة من الناحية الدفاعية، أين ظهر زملاء شنافة غير متجانسين في الخط الخلفي، ووقعوا في الكثير من الهفوات غير المقبولة، وهذا راجع لتوظيف بعض الأسماء الجديدة التي جاءت إلى الفريق هذا الصيف في صورة المدافع المحوري وصاحب الخبرة سباح زين العابدين، ويعتبر الانسجام من بين نقاط الضعف التي يعاني منها أبناء المدينة الجديدة، والتي يجب العمل عليها بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.

الهجوم مطالب بالاستفاقة أيضا

إن كان الجانب الدفاعي يعاني من كثير النقائص و الدليل تلقيه 4 أهداف في مباراتين، فإن الهجوم أيضا ليس أفضل حالا، فزملاء عامر يحيى نجحوا في تسجيل هدف يتيم على مدار 180 دقيقة عبر أقدام المهاجم الياس مرابط، وهي حصيلة متواضعة حتى و إن تعلق الأمر بلقاء ودي تحضيري، حيث بات لزاما على لاعبي الخط الأمامي الاستفاقة في مباراة شباب المشرية، والمساهمة في الوصول إلى الشباك، لكن الشيء الجيد هو أن الفريق بشكل عام يصنع كما لابأس به من الفرص الخطيرة على أمل تحسن النجاعة الهجومية مع توالي المباريات و تحسن الجانبين البدني و الفني.

دواجي ينال إعجاب الجميع

خطف المستقدم الجديد لصفوف جمعية وهران عبد الله دواجي الأنظار سواءا في التدريبات أو خلال مباراة أولمبيك آقبو الودية الثانية، حيث ظهر بمستوى عالي للغاية، بشهادة الجميع من طاقمين فني وإداري، وكذا أنصار الفريق، وعلى ما يبدو فان دواجي قد نجح في خطف مكانة أساسية بشكل مبكر وأسرع من المتوقع، وسيعول عليه المدرب الحاج مرين كثيرا منذ بداية الموسم، إذ يؤكد مع كل مباراة بأنه انتداب في مستوى التطلعات، وهو الذي خاص تجربة قوية مع رائد القبة الموسم المنصرم، وضيعوا الصعود في الجولات الأخيرة من عمر المنافسة.

رامي ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى