الرابطة الثانيةالمحلي

شبيبة تيارت … العقم الهجومي يتواصل أمام اتحاد خميس الخشنة … نقص الانسجام وغياب الفعالية وعمل كبير ينتظر اللاعبين

شبيبة تيارت التي دخلت في تربص مغلق في العاصمة يدوم أسبوع، لعبت إلى غاية الآن مقابلتين أمام الحراش، و اتحاد خميس الخشنة، انهزمت فيهما مع أداء باهت والبحث عن الحلول المناسبة في الخط الأمامي للتشكيلة التي تعاني كثيرا مع بداية الموسم الجاري من نقص الفعالية أمام المرمى، وهي نقطة ضعف التشكيلة لحد الآن، بما أنها قدمت مستوى جيد في المقابلة الأولى أمام مولودية سعيدة، خاصة على مستوى الخط الخلفي، ووسط الميدان الدفاعي والهجومي، في حين تغيب الفعالية عن تعداد الشبيبة ولاعبي الهجوم.

الفرص السانحة للتسجيل توفّرت والأهداف غابت

ما يثير الانتباه في اللقاءات الودية التي أجرتها الشبيبة، لحد الآن هو أن الفرص السانحة للتسجيل متوفرة وبكثرة، بالنظر إلى سيطرة أشبال المدرب عصمان، على مجريات اللعب إلا أن الأهداف غابت عن الشبيبة، وسجلت هدفين في ثلاث مواجهات ودية، لا تعكس الوجه الذي ظهرت به عناصر التشكيلة في هذه اللقاءات التي سيطرت فيها.

نقائص عديدة في الخطوط الثلاثة

قد تم تسجيل نقائص عديدة في الخطوط الثلاثة لشبيبة خلال المباريات الودية التحضيرية التي لعبت في الأيام الماضية، سواء في الخط الخلفي الذي لم يكن في الحراش واتحاد خميس أو وسط الميدان والهجوم الذي سجل نقائص بالجملة.

وسط الميدان لم يكن قويا

لم يكن وسط ميدان شبيبة تيارت سواء الدفاعي منه أو الهجومي قويا في المباريات الودية التي لعبها أشبال المدرب عصمان. فاللاعبون الذين تم الاعتماد عليهم لم يظهروا بالمستوى المطلوب، خاصة بعد أن طلب منهم المسؤول الأول عن العارضة الفنية أن يعتمدوا على طريقة الضغط على المنافس بالكرة أو دون كرة. وهو ما جعلهم يضيعون العديد من إمكاناتهم الفنية والبدنية.

الهجوم تنقصه الفعالية

إن كان الخط الخلفي لشبيبة تيارت ووسط الميدان قد ظهر عليهما بعض النقاط الإيجابية وتحسن مردود هما من مباراة لأخرى، خاصة بعد الاعتماد على اللاعبين الأساسيين، فإن الخط الأمامي مازال ينقصه عمل كبير، خاصة وأن الفعالية غائبة في المواجهات الودية التحضيرية. وقد ضيع المهاجمون العديد من الفرص السانحة للتسجيل أمام المنافسين الذين واجهتهم لشبيبة مؤخرا.

فرص عديدة ضاعت من المهاجمين

من خلال المباريات الثلاثة التي لعبتها الشبيبة، فإنه تم تسجيل بعض النقائص في الخط الأمامي، أبرزها تضييعه العديد من الفرص السانحة للتسجيل أمام مرمى المنافس ونقص التركيز.

نقص الانسجام يضع المدرب في ورطة

من بين النقاط السلبية التي سجلت على تعداد شبيبة تيارت في المباريات الودية التي لعبتها لحد الآن، هو أن الانسجام غائب بين عناصر التشكيلة أو ناقص الانسجام في خطوط الثلاث، خاصة في ظل التغييرات التي طرأت على تعداد التشكيلة في هذا الموسم، بعد أن قامت إدارة الرئيس ايت مولود بجلب 12 لاعبا جعلت المدرب في رحلة البحث عن التشكيلة المثالية التي سوف يدخله به فريق الشبيبة في المواجهات الأولى من البطولة وضعت المدرب في ورطة.

عمل كبير مازال ينتظر اللاعبين

ما اتضح خلال تربص العاصمة، الذي سوف يختتم بمواجهة ودية أمام غالي معسكر هذا الثلاثاء، هو أن الطاقم الفني لشبيبة ينتظره عمل كبير من أجل تحسين مستوى التشكيلة قبل انطلاق بطولة القسم الثاني المقررة يوم 16 سبتمبر الجاري. فالعديد من النقائص ظهرت على تعداد لشبيبة في اللقاءات التحضيرية التي لعبت في الأيام الماضية، وهو ما وجب تداركه قبل فوات الأوان.

التشكيلة تغيرت بنسبة كبيرة والانسجام يأتي مع الوقت

أكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية لشبيبة تيارت أن تشكيلة هذا الموسم تختلف عن تشكيلة المواسم الماضية بنسبة كبيرة. فقال: “من المنطقي أن تظهر بعض النقائص من حيث الانسجام بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بما أن التشكيلة تغيرت بنسبة كبيرة عما كانت عليه من قبل، إلا أن الانسجام سيأتي مع مرور الوقت ومع لعب العديد من المواجهات”.

سنعمل على تصحيح الأخطاء المرتكبة 

قد كشف المدرب أنه سيعمل رفقة مساعديه على تصحيح الأخطاء المرتكبة في اللقاءات السابقة من أجل تحسين مستوى شبيبة تيارت فقال: “سنعمل خلال الأيام المقبلة على تصحيح الأخطاء المرتكبة في اللقاءات الودية التي لعبناها لحد الآن، سأركز على نقاط ضعف التشكيلة حتى لا نقع فيها من جديد. وسيكون هدفنا تحسين مستوى الفريق بصفة عامة”.

اعداد: مهدي. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى