الأولىحوارات

حصريا لجريدة بولا …محمود الربعة (عضو المكتب التنفيذي ومسئول الحكام بالإتحاد العربي): “الجزائر حققت نجاحا باهرا في تنظيم الكأس العربية”

في حوار خص به يومية بولا الرياضية، تحدث محمود الربعة، عضو المكتب التنفيذي ومسئول الحكام بالإتحاد العربي عن نجاح الجزائر الباهر في تنظيم كأس العرب للناشئين 2022 لفئة أقل من 17 سنة، وأكد محدثنا بأن هذه المنافسة تتواصل في ظروف رائعة ووسط تنظيم محكم، كما أثنى محمود الربعة على نائب رئيس الإتحاد العربي، محمد رواروة.

السلام عليكم، مرحبا بك في الجزائر، أولا ما هو تقييمك لكأس العرب للناشئين؟

 “وعليكم السلام، أولا، و قبل تقييم منافسة كأس العرب للناشئين لكرة القدم 2022 لفئة اقل من 17 سنة، أريد أن أتكلم عن تنظيم الإتحاد العربي لمثل هذه البطولات و الذي أعتبره في حد ذاته نجاح كبير. أما بالنسبة للبطولة العربية التي تقام في الجزائر، بودي أن أشكر الجزائر ورئيسها السيد تبون على هذه الاستضافة وكرم الضيافة وهو أمر ليس بغريب عن الجزائريين. ما يتعلق بالضيافة والتنظيم المحكم والتطوير الكروي، الشكر الكبير لسمو الأمير رئيس الإتحاد العربي، عبد العزيز بن تركي الفيصل، وجميع أعضاء الإتحاد على هذا التنظيم. بما أنني مسئول على الحكام، فأنا أعتبر هذه الدورة بمثابة معسكر تدريبي لهم، أين سيتدربون لمدة عشرين يوم على أرض الواقع وهو ما سيساعدهم في مسارهم الرياضي في المستقبل. أما بالنسبة للاعبين فأنا أسميهم جيل المستقل، فهذه الدورة تُعتبر أول محطة بالنسبة لهم.”

هل تؤكد نجاح الجزائر في تنظيم هذه الدورة؟

 “أكيد، و يمكنني حتى القول بأنه نجاح باهر، فالجزائر نجحت بشكل كبير في تنظيم كأس العرب للناشئين 2022 لفئة أقل من 17 سنة، نحن نقدر المجهود الكبير المبذول من أجل إنجاح هذه المنافسة لأنه ليس من السهل تنظيم منافسة ب16  دولة و16 منتخب، كما أن المنافسة سارت في ظروف رائعة بدليل عدم وجود أي شكوى أو أي احتجاج من أي منتخب و هو الأمر الذي يعتبر بحد ذاته إنجاز، نحن جد سعداء بنجاح كأس العرب للناشئين 2022 لفئة أقل من 17 سنة و التي تجرى في ظروف جيدة.”

ما رأيك في المنشآت الرياضية التي احتضنت هذه المنافسة؟

 “كنا قد قمنا بزيارة للمنشآت الرياضية قبل بداية البطولة وأعطينا ملاحظات صغيرة و التي تم أخدها بعين الاعتبار، بودي أن أُوجه تحية كبيرة لمسؤولي الملاعب الذين قاموا بمجهودات جبارة من أجل السير الحسن للمنافسة، الحمد لله، فكل الأمور سارت بشكل جيد و هذا هو الأهم.”

بما أنك مسؤول عن الحكام، ما هو رأيك في بعض الانتقادات الموجهة للتحكيم خلال هذه الدورة؟

 “أنا أقدم الاعتذار من هذا المنبر، أنا دائما ما أشجع تقنية الفار و ضرورة الاعتماد عليها في جميع المنافسات الكروية، فلو تم الإعتماد على تقنية الفار ما كنا سنشاهد مثل هذه الأخطاء، و إذا ما لاحظنا كل دوريات كرة القدم، سواء العربية أو الأوربية، نجد مثل هذه الأخطاء في العديد من المباريات، أنا لا أبرر هذه الأخطاء لكن هذه هي كرة القدم، أعتقد بأنه كانت هناك أخطاء قليلة في منافسة كاس العرب، وحالات الأخطاء التحكيمية هي حالات صعبة جدا.”

هل لك أن تعطينا رأيك في محمد روراوة، نائب الإتحاد العربي لكرة القدم؟

 “الحاج محمد روراوة هو تاريخ الكرة الجزائرية والكرة العربية، وله أفضال جمة في هذا الموضوع. فأنا صراحة، شهادتي قوية جدا في هذا الشخص العظيم والذي أعتبره قدوة ومن أنزه الرجال الذين عاشرتهم.  الحاج محمد روراوة هو صديق قديم وإستفدت من خبرته جدا. ليكن في علمكم، أننا نحن دائما نستشيره في الصغيرة والكبيرة، وبصراحة نادرا ما قد يتكرر شخص بشهامة ونزاهة الحاج محمد روراوة، وأدعو الله عز وجل أن يطيل في عمره ويمده الصحة والعافية، (هنا تأثر وذرف الدموع)، صدقوني أنا لا أعرف المجاملة وكل ما قلته في هذا الإنسان وقليل في حقه، وأكرر بأنه لابد من تدريس تاريخ الحاج محمد روراوة الذي قدم الكثير للكرة العربية.”

ماذا عن تجاوب الجمهور مع هذه الكأس العربية؟

 “الجمهور الجزائري جمهور مميز جدا، صراحة أنا دائما أنتظر مباريات الجزائر حتى أتمتع وأستمتع بهتافات الجمهور، وأنا أعتبره زينة الملاعب. مثلما لاحظتم فإن مباريات منافسة كاس العرب للناشئين 2022 لفئة أقل من 17 سنة عرفت توافد جمهور غفير وهذا أمر مم بالنسبة لنجاح الدورة.”

كلمة الختامية..

 “أشكركم على هذه المقابلة الشيقة و إعطائي مجال الكلام عن هذه البطولة، أتمنى لكم كل التوفيق. بهذه المناسبة أريد أن أشكر جندي الخفاء، حكيم مدان لأنه بصراحة يلبي كل رغبات المنتخبات الموجودة، وأتمنى لكم ولجريدة بولا وللجزائر كل التوفيق.”

حاورته: هشام وداد

تصوير: كوثر سنوسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى