حوارات

ڨانة يونس (لاعب الفريق): “سعيد بالعودة إلى بيت السريع وطموحي اللعب مع الفريق الأول”

في حوار مع اللاعب الشاب ڨانة يونس الذي وقع في وقت سابق على عقده مع الفريق الرديف لسريع غليزان، حدثنا كثيرا عن نفسه، أهدافه وطموحاته المستقبلية مع الرابيد، كل هذا وأكثر تتابعونه في هذا الحوار..

بعد موسم مع أمل زمورة، كيف كانت العودة إلى السريع؟

“لقد لعبت الموسم المنقضي مع فريق زمورة الناشط في الجهوي الثاني حتى لا أبتعد عن الميادين، لقد كانت فترة صعبة جدا على جميع اللاعبين، لكني أتدرب يوميا على انفراد منذ التوقف إلى يومنا هذا، مازلت أحتفظ بلياقتي وهذا هو الأهم، لذلك أنا متشوق جدا لعودة المنافسة والمباريات الرسمية رفقة المجموعة”.

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

“مسيرتي الكروية كلها قضيتها في سريع غليزان حيث بدأت عندما كان عمري 8 سنوات مع أصاغر الرابيد، وهناك تعلمت أبجديات كرة القدم ومعنى حب الفريق، لأكمل مسيرتي الكروية هناك وألعب مع جميع الفئات الشبانية حتى الآن، كنت أقدم مواسم جيدة وكان الطاقم الفني المشرف على الفريق يقوم بترقيتي عند كل نهاية موسم.”

كيف تقيم مسيرتك الكروية حتى الآن؟

“كما قلت لك مسيرتي الكروية كلها كانت بألوان الرابيد ما عدا الموسم الماضي، لعبت مع جميع الفئات الشبانية حتى الآن، كنت أقدم مواسم جيدة وكان الطاقم الفني المشرف على الفريق يقوم بترقيتي عند كل نهاية موسم حتى وصولي إلى صنف الآمال، صحيح أن مسيرتي كلاعب محترف لم تبدأ بعد، لكن السنوات التي قضيتها مع السريع رائعة جدا وأعتقد أنني ناجح حتى هذه اللحظة ويجب أن أواصل على هذا النحو”.

هل كنت تتصور يوما أن توقع عقدا مع الرابيد؟

“لقد كان حلمي وحلم أي لاعب يبدأ بممارسة كرة القدم، منذ صغري وأنا أعمل من أجل تحقيق هذه اللحظة والتوقيع في الرابيد، الحمد لله وفقني الله وفرضت نفسي في هذا الفريق، أنا منذ أول يوم وطأت قدماي ملعب زوقاري الطاهر كنت أعمل لهذه اللحظة وها قد تحققت أخيرا”.

لقد وقعت مؤخرا على عقد مع الفريق الرديف، كيف هو شعورك؟

“أنا سعيد جدا، هذا هو حلم حياتي وقد تحقق أخيرا، صحيح أني مع الفريق الرديف فقط وليس الأكابر لكني مقتنع بهذا، أتمنى أن أواصل على هذا النحو وأكمل العمل الذي بدأته، كما قلت لك أنا سعيد لأني وقعت من جهة وأيضا سعيد لأني سأواصل في حمل قميص الرابيد في كل الأوقات وأتمنى أن ألقى التوفيق من الله”.

ما هي أهدافك المستقبلية؟ 

“أنا لاعب طموح ودائما أحلم بالمزيد والمزيد، أريد الوصول إلى أبعد نقطة في عالم كرة القدم، هدفي الآن هو الوصول للفريق الأول للسريع وهذا لن يأتي إلا بفرض نفسي في التشكيلة الأساسية للفريق الرديف، انا الآن أريد لفت انتباه المدرب الرئيسي للفريق الأول عاجلا ولو أواصل العمل على هذا النحو سأصل إلى هدفي، هناك شيء آخر أود تحقيقه أيضا في المستقبل، فمثلما قلت لك أنا لاعب طموح جدا لذلك وضعت منذ هذه اللحظة المنتخب الوطني صوب عيني، أحلم بتقمص ألوان المنتخب لكن كل هذا سيأتي بالعمل، الجدية والتدريبات الشاقة، فهذه هي أسس اللاعب الناجح وأتمنى أن أحقق كل ما أحلم به”.

إدارة الفريق قامت بعدة تعاقدات لتدعيم الفريق الرديف، ما رأيك في المنافسة بينكم أنتم اللاعبون؟

“نعم، ستكون هناك العديد من الوجوه الجديدة مع الرديف في الموسم المقبل، المنافسة ستكون شيقة مع لاعبين جيدين جدا حسبما ما سمعنا عنهم، لذلك سأواصل العمل مثل السابق لأكسب مكانة أساسية، أنا لا تخيفني المنافسة مع لاعبين آخر من أجل مركز أساسي، بالعكس فهي تحفزني لإعطاء كل ما لدي على المستطيل الأخضر وتشريف القميص الذي أحمله”.

كلمة أخيرة..

“أستغل هذه الفرصة بشكر جميع الأنصار الذين قاموا بمراسلتي عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو بالإتصال بي عبر الهاتف عندما وقعت مع الفريق، لن أنسى دعمكم لي أبدا، في نفس الوقت أطلب من أنصار السريع مساندة شبان الفريق من أجل تقديم الأفضل ودفعنا من أجل النجاح، ثانيا أشكر عائلتي فهي سبب وصولي إلى ما أنا عليه، لقد ضحوا بالكثير من أجلي وأنا ممتن لهم جدا، سأعمل كل ما بوسعي لإسعادهم وعدم تخييب ظنهم، كما أشكركم على هذا الحوار الذي أتاح لي الفرصة للتواصل مع أنصار الرابيد وقراء الجريدة وأتمنى لكم التوفيق”.

نور الدين عطية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى