الرابطة الثانيةالمحلي

المدرب عصمان: “تنقصنا اللمسة الأخيرة والتهديف”

خاض فريق شبيبة تيارت ثاني مباراة ودية أمام فريق اتحاد خميس الخشنة انتهت بانهزام رفقاء ياء بهدف دون رد كما هو معلوم، وذلك في إطار التربص التحضيري الثاني الذي يجريه الفريق بالجزائر العاصمة. وقد منح المدرب عبد الفرصة لجميع العناصر للوقوف على مدى جاهزيتها من جميع الجوانب. وتعد مباراة خميس الخشنة اختبارا هاما بالنسبة للطاقم الفني، لمعرفة مدى استعداد أشباله للمواعيد المقبلة والبحث عن التشكيلة المثالية في ظل المنافسة الشرسة بين اللاعبين الذين يراهنون على أداء موسم كبير يكون في مستوى تطلعات الإدارة وعشاق الفريق، في ظل التطمينات المقدمة في أكثر من مناسبة من قبل المشرف الأول على العارضة الفنية، الذي وعد بتحقيق الأهداف المسطرة. وقد استغل الطاقم الفني واللاعبون الفرصة لتصحيح أخطاء المباراة السابقة التي جمعتهم بنادي الحراش، وبالمرة تدارك النقائص والسلبيات لتحقيق الانسجام بين جميع الخطوط، ضمانا لتحقيق بداية قوية، خاصة المواجهات الأولى من البطولة التي تعد تحد حقيقيا لأشبال عصمان، الذي ركز عمله في الحصص التدريبية الأخيرة على إيجاد حل للخط الهجومي بهدف إيصاله للجاهزية اللازمة ليكون فعالا أمام المرمى من خلال الاعتماد على جميع عناصر القاطرة الأمامية. بهدف المحافظة على النسق التصاعدي في التحضيرات لعناصر المجموعة، وخوض لقاءات قوية في منافسة البطولة الوطنية، يخوض الفريق اليوم مواجهة ودية ثالثة أمام غالي معسكر والتي يقف من خلالها المدرب عصمان عبد الرحمن على مدى جاهزية عناصره فرديا وجماعيا خاصة من الجانب التقني بالنظر إلى عدم جاهزية بعض اللاعبين مثلما أكده في تصريح لخلية الاتصال للنادي، حيث أشار أنه توجد ورشة كبيرة بانتظاره في ظل النقائص التي وقف عندها، وذلك في سبيل الوصول بالمجموعة إلى الجاهزية المثلى خاصة من الناحية التقنية.

“أمامنا الوقت للقضاء على نقائص الفريق”

قدر مدرب عصمان عبد الرحمن نسبة جاهزية فريقه للمنافسة الرسمية ب70 بالمائة، بعد المباراة الودية الثاني أمام اتحاد خميس الخشنة، معتبرا في تصريح لـ بولا بأن عملا كبيرا ما زال ينتظر الطاقم الفني، قبل أقل من أسبوعين عن انطلاق بطولة القسم الثاني، سيما من ناحية الانسجام والتنسيق في ظل الشروع المتأخر في التحضيرات، و التغيير الذي مس التعداد. وحسب عصمان، فإن أولى وديات الشبيبة التي احتضنها ملعب قايد أحمد أمام مولودية سعيدة وانتهت بنتيجة (2 1)، أعطت الانطباع بوجود نقائص متعددة يسعى لمعالجتها من خلال تكثيف العمل، مضيفا بقوله: “أعتقد بأن الفريق قد خرج من حالة الركود، وبدأت ملامح التحسن ترتسم، ولو أن ثمة ثغرات من الجانبين البدني والفني ما زالت تلازمه، وفق ما وقفت عليه في المقابلة الإعدادية أمام خميس الخشنة، وهو ما سنعمل على تداركه”. ويراهن مدرب على الوديتين المتبقيتين في البرنامج أمام غالي معسكر للحسم في الإشكالات المطروحة ومحاولة تصحيح الأخطاء، وبالمرة أخذ فكرة واضحة حول مدى قدرة الفريق على مجابهة البطولة، في وقت برمج عصمان بعض الحصص التدريبية ومحاولة لعب مباريات ودية أخرى  المدرب سوف يبرمج حصة تدريبية أمام المرمى المدرب بسبب نقص الفعالية أمام المرمى. كما ستكون مباراة غالي معسكر امتحانا حقيقيا زملاء اللاعب حيرش، حيث سيواجهون فريقا صعب المنال ويضم عناصر لها إمكانات لا بأس بها، إذ ستختبر قدرات لاعبي الشبيبة ومدى تحضيرها للمواعيد القادمة. وقد حدد الطاقم الفني التشكيلة الأساسية التي ستلعب على المباراة الودية أمام أشبال المدرب عزيز عباس، بالنظر إلى التحضيرات التي قام بها فريق الشبيبة لحد الآن في تربص العاصمة ولعب المباريات الودية اللازمة لتحديد التشكيلة التي ستدافع عن ألوان الفريق، ومنه سيحدد المدرب عصمان العناصر التي ستدخل أمام سريع غليزان.

مهدي. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى