الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

بوهني يعجز عن إيجاد مدرب وأغلب الأسماء ترفض العمل مع “الجماعة”

رغم أنّ الجماعة المسيّرة لسريع غليزان تسابق الزمن لحل العديد من المشاكل التي يعيشها الفريق قبل أيام من انطلاق الموسم الجديد، ولعل أبرزها تأهيل المستقدمين الجدد سواء في الأكابر أو حتى على مستوى الرديف بسبب الديون التي تثقل كاهل الخزينة، يبقى المشكل الأبرز خلال الأيام الحالية هو عدم قدرة المدير العام حكيم بوهني على تعيين مدرب يقود العارضة الفنية رغم الأسماء التي تم اقتراحها من محيط الجماعة ومعاونيها.

البداية كانت بالكردي الذي لم يتفق مع إدارة “الكريدي”

كانت الجماعة بقيادة المدير العام قد تواصلت مع التقني التبسي مجدي الكردي من أجل قيادة التشكيلة الغليزانية خلال الموسم الذي سينطلق الأسبوع المقبل، غير أنها تماطلها في التفاوض مع المدرب السابق لترجي مستغانم الذي قضى ليلتين بغليزان، دفع الرجل إلى المغادرة دون رجعة، بل الأكثر من ذلك فقد فتح النار على الثنائي عزي وبوهني بسبب تصرفاتهما معه.

مامون ويحيى رفضا قيادة الرديف

كانت الجماعة التي تسيطر على الأمور الإدارية داخل بيت السريع رغم إفلاسها المادي، قد عرضت في وقت سابق على الثنائي مامون وبن علي يحيى قيادة الرديف، حيث كان ذلك مباشرة بعد تسديد المساهم حمري لحقوق الانخراط غير أن الرجلان رفضا تماما الفكرة بسبب المشاكل التي يعيشها البيت الغليزاني في الفترة الأخيرة، فضلا عن الجميع في غليزان لازال يتذكر فضيحة الموسم الماضي لما قامت الجماعة باستبعاد 16 لاعبا من تشكيلة الرديف ساعات قبل انطلاق الموسم الجديد.

حتى بلجيلالي وبوطالب لم يتحمسا للفكرة

لم يتوقف بحث الجماعة عن مدرب يقود العارضة الفنية للرابيد خلال الموسم المقبل عند مجدي الكردي والثنائي مامون وبن علي يحيى، بل علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن هذه الأخيرة حاولت الاتصال بالتقني الغليزاني نورالدين بلجيلالي من أجل ضبط التشكيلة وقيادة التحضيرات، إلا أن الأخير رفض الفكرة تماما سيما وأن اسمه تداول لقيادة الدريكتوار بحكم عمله في مديرية الشباب والرياضة وهو الأمر ذاته بالنسبة للمدرب السابق للرديف حمزة بوطالب الذي لم يتحمس للفكرة بما أنه مرتبط بأحد فرق كرة القدم داخل الصالات.

أطراف اقترحت بن جعدة و لكن ..

بعدما رفض أغلب التقنيين العمل مع الجماعة التي تسيّر الرابيد هذا الموسم، فقد اتصل المدير العام حكيم بوهني بالمدرب السابق للفئات الشبانية طيب بن جعدة حتى يعرض عليه فكرة العودة وقيادة التشكيلة الغليزانية. كما أنه قام بمنحه الورقة البيضاء بخصوص اختيار التعداد الذي سيشرف عليه وهو ما تجلى في عودة أغلب الأسماء التي تم استبعادها الموسم الماضي، إلا أنه وبعض النظر عن كل هذه المعطيات فإن التقني الغليزاني لا زال مترددا بشأن العودة للعمل مع نفس الجماعة التي كانت سببا في استقالته الموسم الماضي.

لم يهضم ما حدث له الموسم الماضي

يبدو أن تردد التقني الغليزاني طيب بن جعدة في قبول مهمة قيادة العارضة الفنية للرابيد خلال الموسم الجديد، يعود بالدرجة الأولى إلى الطريقة التي غادر بها الفريق الموسم الفارط، لما حاولت الجماعة فرض بعض الأسماء في قائمة الرديف، ذلك ما جعله يرفض تلك الخرجة، قبل أن يرمي المنشفة وينسحب رفقة بن خرفية، شايب الدور والمرحوم مصباح بعد إصرارها على موقفها.

هل سينسى ما حدث له رفقة بن خرفية والمرحوم “مصباح”؟

في انتظار ما ستحمله الساعات القادمة بخصوص قضية المدرب الذي سيتولى العارضة الفنية للرابيد ولو أن الجماعة كشفت عن توصلها إلى اتفاق مع بن جعدة، إلا أنّ كل ذلك قد يسقط في الماء خصوصا إذا تمسّك التقني الغليزاني بنفس موقف الموسم الماضي لما استقال رفقة بن خرفية، شايب الدور والمرحوم مصباح خاصة وأن الجماعة لا تملك أي اغراءات مادية بحكم الإفلاس الذي تعيشه.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى