الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

سريع غليزان…نهاية مرحلة ” الجماعة ” والأنصار ينتظرون جديد “الماجوريتار”

تسارعت الأحداث في بيت سريع غليزان خلال اليومين الماضيين وذلك عندما سجّل المساهم يوسف لندري عودته إلى غليزان من أجل حل مشكل السجل التجاري، حيث وبعد فترة تخبط من طرف المساهمين الذين كانوا يرفضون التوقيع لابن العاصمة من أجل الإستحواذ على غالبية الأسهم رغم أنه اتفق في وقت سابق مع الجماعة على الدخول كمساهم في الشركة الرياضية الرابيد.

“لندري” صاحب غالبية الأسهم في الشركة الرياضية

بعد أن رفض في البداية أغلب المساهمين التوقيع على بيع أسهمهم ليوسف لندري رغم أن العديد منهم تلقى تسبيقات مالية من المساهم الجديد بحجة تراجعهم عن قيمة بيع الأسهم، فقد هدّد لندري الجميع خلال ندوة صحفية عقدها عشية الإثنين بغليزان بكشف جميع الأطراف التي تعرقل الأمور وتصر على تعقيد الوضعية الادارية للرابيد، ذلك ما جعل أغلب المساهمين يقررون بيع حصصهم باستثناء محمد حمري لكن ذلك لم يمنعه من الحصول على غالبية الأسهم ليصبح رئيس مجلس الإدارة بصفة رسمية.

المساهمون باعوا حصصهم وحمري الوحيد الذي رفض التنازل

مباشرة بعد الندوة الصحفية التي نشطها يوسف لندري، سارع أغلب المساهمين في الشركة الرياضية لسريع غليزان إلى تسجيل حضورهم عند الموثق من أجل التوقيع على بيع أسهمهم لابن العاصمة، حيث كانت البداية بعزي وعبد الصدوق اللذان أصبحا خارج الرابيد بصفة رسمية، قبل أن يلتحق كل من العربي عبد القادر، عوف وطهرات، فيما رفض حمري التنازل عم مجموع أسهمه المقدرة بحوالي 16% مقابل 34% للنادي الهاوي و50 % للندري.

الأنصار ينتظرون مروره إلى السرعة القصوى

بعد أن انتهى أخيرا مسلسل المساهم يوسف لندري الذي تواصل لما يقارب عشرة أشهر بحصوله على غالبية الأسهم في الشركة الرياضية لسريع غليزان، فإن هذا الأخير صار أمام الأمر الواقع وهو الذي سيكون مجبرا على المرور إلى السرعة القصوى لحل العديد من المشاكل التي يعيشها البيت الغليزاني. لعل أبرزها ضبط التعداد، تعيين مدرب جديد ومباشرة التحضيرات لمواجهة شبيبة تيارت التي لم يعد يفصلنا عنها الكثير في انتظار تأهيل اللاعبين الجدد.

العديد من المشاكل في انتظاره

بعدما تم حل مشكل السجل التجاري الذي دام لأكثر من عشرة أشهر، إلا أن ذلك لا يعني أن كل مشاكل الرابيد قد انتهت، بل بالعكس فإن رئيس مجلس الإدارة الجديد يوسف لندري سيكون أمام العديد من التحديات حتى يضع قطار الرابيد على السكة الصحيحة، خاصة وأن التشكيلة لم تباشر التحضيرات لحد الآن رغم أن المواجهة الافتتاحية للبطولة ستكون بعد أقل من أسبوع فقط، ناهيك عن مشكل ديون لجنة النزاعات الذي يبقى أبرز عائق أمام ابن العاصمة.

مصير صفقات بوهني غامضة بعد التغييرات الأخيرة

بما أن الهرم الإداري لسريع غليزان تغيّر بقدوم لندري يوسف وانسحاب الثنائي عزي وعبد الصدوق اللذان لا يملكان أي صفة قانونية حاليا، فإن الجميع في محيط السريع يتساءل حول مصير الصفقات التي قام بها المدير العام حكيم بوهني قبل أيام، خصوصا وأن الرئيس الجديد قد يعيد ترتيب كل الأمور داخل البيت الغليزاني لاسيما وأن بعض المصادر كشفت أنه قد يستغني عن خدمات بوهني الذي تم تعيينه من طرف الجماعة.

حتى اتفاق الجماعة مع بن جعدة قد يسقط في الماء

من جهة أخرى، وبعيدا عن الصفقات التي قامت بها الجماعة في وقت سابق بقيادة المدير العام حكيم بوهني، فإن لندري قد يحتفظ فقط بلاعبي الرديف بما أن الأكابر لن يكون بمقدوره تأهيلهم، وهو الأمر ذاته بالنسبة للمدرب الجديد الذي سيقود التشكيلة الموسم القادم رغم أن الجماعة اتفقت مع طيب بن جعدة لمباشرة التحضيرات خلال الأسبوع الجاري، إلا أن لندري قد يفاجئ الجميع بالعديد من التغييرات على جميع المستويات.

نور الدين عطية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى